ولما حان الرحيل
لملمت أوراقـتي أريد الرحيل
إقتطفت من أرضه ورود الياسمين
وطوق الطهر
حول عنقي قلدت حبــه البريء
وفي معصمي أساور العفـــة
وفي كلتا يدي خواتيم الود
تذكرة مغادرة من دون رجوع
حملت حقائبي وكتبي وبقايا من أشلاءه
أخذت من حوزته منديلا يذكرني برائحته
...
ركبت القطار
جلست بجانب النافذة
قطرت أدمعي
والتفت للوراء
حيث هو
حيث قلبي حيث أحاسيسي حيث حبـــــي
ووجعي وآلامي المثكلـــة ..
لمّح لي بيده
بدا حزينا
كئيب وجهه
فمـــه ذو الندمة مقوس ...
صرخت بأعلى صوتـــي : أحبك
ورحلت عنه
لاح طيفه لي وأنا في أوج آلامــي
وحانت مني التفاتة لوجهه الجميل
القمري الأبيض الحزين
أزهر الجبين .. سهل الخدين .. غائر الجفنين .. هدب الاشفار .. أزج الحاجبين
طويل .. نحيل .. خفيف العارضين .. هضيم الكشح .. أصلع الرأس
حليق الذقن .. خفيف الشارب .. لا شثن الأنامل ولا غليظ الصوت
في شفته الوردية ندبة تشوه جزءً منـــه . وفي أنفه الطويل شمم وخيلاء
مغرور ومعتز بذاتــه .. أراؤه وأفكاره يطرحها قوة وغصبا ويجبر الإرضاخ لها
فكيف لا أحبـــه ..
وكيف لا أعود لــهـُ .. كيف لا كيف لا ؟؟؟؟؟
لملمت أوراقـتي أريد الرحيل
إقتطفت من أرضه ورود الياسمين
وطوق الطهر
حول عنقي قلدت حبــه البريء
وفي معصمي أساور العفـــة
وفي كلتا يدي خواتيم الود
تذكرة مغادرة من دون رجوع
حملت حقائبي وكتبي وبقايا من أشلاءه
أخذت من حوزته منديلا يذكرني برائحته
...
ركبت القطار
جلست بجانب النافذة
قطرت أدمعي
والتفت للوراء
حيث هو
حيث قلبي حيث أحاسيسي حيث حبـــــي
ووجعي وآلامي المثكلـــة ..
لمّح لي بيده
بدا حزينا
كئيب وجهه
فمـــه ذو الندمة مقوس ...
صرخت بأعلى صوتـــي : أحبك
ورحلت عنه
لاح طيفه لي وأنا في أوج آلامــي
وحانت مني التفاتة لوجهه الجميل
القمري الأبيض الحزين
أزهر الجبين .. سهل الخدين .. غائر الجفنين .. هدب الاشفار .. أزج الحاجبين
طويل .. نحيل .. خفيف العارضين .. هضيم الكشح .. أصلع الرأس
حليق الذقن .. خفيف الشارب .. لا شثن الأنامل ولا غليظ الصوت
في شفته الوردية ندبة تشوه جزءً منـــه . وفي أنفه الطويل شمم وخيلاء
مغرور ومعتز بذاتــه .. أراؤه وأفكاره يطرحها قوة وغصبا ويجبر الإرضاخ لها
فكيف لا أحبـــه ..
وكيف لا أعود لــهـُ .. كيف لا كيف لا ؟؟؟؟؟







تعليق