
هذا الوجه الذي كان يستهويني
ماعاد ليغريني
وهذه الأنامل التي لطالما حاولت أن تمد باتجاهي
دفعتها عني
الصوت الذي أتلمص خفية لأن أسمعه
بت أجزم أنه ليس إلا ضجيجا وصخبا
هذا الطول الفارع والهيئة الريه لم تصبح إلا
شيئا قزما صغيرا لاداعي له
هذا المغرور الذي يتمثل أمامي أراه صار ضعيفا
لايمتلك الذود عن نفسه
وهو ينظر باتجاهي يحاول جذبي من جديد
واستثارة عاطفتي التي أخمدت قبل قليل
أين أنت في الأيام الخوالي يوم كنت أشعر بالغربة تستوطنني ...!
يوم أتيتك يتيمة أبحث عن مأوى
حب يطمئن فؤادي العليل
بحثت فيك عن ذاتي وأحلامي
آمالي وتطلعاتي
آمالي وتطلعاتي
أين أنت ؟ أين كنت كل تلك السنوات ..!
سنون استنزفت من عمري لأجلك
وأيام لا تجيء ذكرياتها إلا بك
تحركات قلب لا تنبض إلا باسمك
وأحلام مساء تداهمني فيها صورك
لماذا يوم كنت أطلب الحب منك لم تهبه ؟
ولماذا لما كنت أرتجي نظرة من عينك لم ترسلها ؟
لماذا جعلتهم يسخرون مني لما ألهج باسمك ؟
لماذا لم تشكرني يوم كنت أدافع عنك ؟؟
بعد ما أتيتني ؟
لماذا الآن تنظر إلي ...!
ولا تكسر عينك عني
أيعقل أنك أنت من ينظر إلي ؟
ولم تكن لتلفت علي سالفا بل تتجاهلني !
سبحان من غير الأحوال
مالذي طرأ عليك لتعود لي ؟
آلان أدركت صدقي ؟
وعذوبة مشاعري
طهر أحاسيسي
وبراءة أحلامي
وعذوبة مشاعري
طهر أحاسيسي
وبراءة أحلامي
القلب الذي لطالما كان يرتجف كعصفور
حين تمر عليه لم يعد ذاك أبدا
والعين التي لما تلمح ظلك تلتصق بالأرض
لم تعد كذلك هي الأخرى
حين تمر عليه لم يعد ذاك أبدا
والعين التي لما تلمح ظلك تلتصق بالأرض
لم تعد كذلك هي الأخرى
بل ها أنا أحد النظر فيك
ولا أخشى منك أو حتى أهابك
ولا أخشى منك أو حتى أهابك
ومستعدة لأن أصرخ في وجهك : كم أكرهك
فما أنت إلا رجل غريب
حين أنأى عنك تقترب
ولما أنساك تذكرني
ماهذا التناقض سحقا لك !
حين أنأى عنك تقترب
ولما أنساك تذكرني
ماهذا التناقض سحقا لك !






تعليق