الولادة الحــزينـة
شربتُ رحيق الحُـزن يوم ولادتي ـ لأنّ سقوط الأُمّ َأوْدى بِصِحّتي
رُفعـنا كلانـا بالدماء مُضمّخا ـ شرعْـنا سوِياّ بالبُـكا لأذيّة
بزغْتُ إلى الـدنيا وقلبي يـهزُّه ـ صُراخ" مـن أفـواه يُجَسّدُ غُمّتي
ولُفّتْ لها الأطراف فالكسْرُ صابها ـ وقُمّطْتُ شِبه الميْـت مُلقى بسلّـةِ
عويلُُ صُراخ عند رأس جريحـةٍ ـ زغاريدُ أفراح قـريب العطـيّـة
عطيةُ شُؤم ٍ طـال يومُ انْتظارها ـ وعُقْب زمان كُلّلَتْ بِـبليـة
وعاد سـرور القوم شبْه مناحة ـ تَـجمّع أضداد" بيـوم الطليقة
* * *
تفاقم خُلْف الحاضـراتِ مُحيّرا ـ فهاذي ترى رقًـصا و شدْوا لنِعْمةِ
وتلك لها عطف"على مَن تعذّبتً ـ لِيشتاءَ زوج" مِن سماورِ جُمْعة
أرقْنا كلانا من نـجيعٍ كأنّـه ـ ضريـبةُ إطفاءٍ لِجـمْرة شَهْوة
فعانى الصبيّ المبْتلى طول عمْرهِ ـ مرارةَ عيشٍ أذْلتْ كلّ بسْمَةِ
وظلّ ]يُسيل الدمعَ سِقْيا لروضة ـ تَجفّ ، فيرعى موتَ آخـرِ وردة
ينادي سرايا الحتْف حتى تريحـه ـ بإنـهاء آلآم ٍ و أنـغامِ عُسْـرة
تناوب أمُُّ وابْنها قدَح الضَنـى ـ فلمّا ارْتوتْ إستَـغْفلته بوحْدةِ
* * *
ألا تسأل الأبّ الذي قد تجنّحتْ ـ عواطفُه ، طارتْ لصيد الفريسة
صبرتُ طويلا كي تُمتع ناظري ـ نضارةُ عيشٍ في اخْضِرار الأَرومةِ
وما كنت أدري أنّ مَن أسْتضيفُه ـ ينوء بحِملٍ من نِبـال البـرِيّـة
فيشقى مثيلَ الخاسرين بطُهرهم ـ فأستحْلب الغفران منـه لهفْوتـي
* * *
بذِكرايَ من يوم السُبات لجَذْوة" ـ ( بذي القَعدة) اللأواءِ تلفحُ مُهـجتي
أحمـد عبد الكريم
شربتُ رحيق الحُـزن يوم ولادتي ـ لأنّ سقوط الأُمّ َأوْدى بِصِحّتي
رُفعـنا كلانـا بالدماء مُضمّخا ـ شرعْـنا سوِياّ بالبُـكا لأذيّة
بزغْتُ إلى الـدنيا وقلبي يـهزُّه ـ صُراخ" مـن أفـواه يُجَسّدُ غُمّتي
ولُفّتْ لها الأطراف فالكسْرُ صابها ـ وقُمّطْتُ شِبه الميْـت مُلقى بسلّـةِ
عويلُُ صُراخ عند رأس جريحـةٍ ـ زغاريدُ أفراح قـريب العطـيّـة
عطيةُ شُؤم ٍ طـال يومُ انْتظارها ـ وعُقْب زمان كُلّلَتْ بِـبليـة
وعاد سـرور القوم شبْه مناحة ـ تَـجمّع أضداد" بيـوم الطليقة
* * *
تفاقم خُلْف الحاضـراتِ مُحيّرا ـ فهاذي ترى رقًـصا و شدْوا لنِعْمةِ
وتلك لها عطف"على مَن تعذّبتً ـ لِيشتاءَ زوج" مِن سماورِ جُمْعة
أرقْنا كلانا من نـجيعٍ كأنّـه ـ ضريـبةُ إطفاءٍ لِجـمْرة شَهْوة
فعانى الصبيّ المبْتلى طول عمْرهِ ـ مرارةَ عيشٍ أذْلتْ كلّ بسْمَةِ
وظلّ ]يُسيل الدمعَ سِقْيا لروضة ـ تَجفّ ، فيرعى موتَ آخـرِ وردة
ينادي سرايا الحتْف حتى تريحـه ـ بإنـهاء آلآم ٍ و أنـغامِ عُسْـرة
تناوب أمُُّ وابْنها قدَح الضَنـى ـ فلمّا ارْتوتْ إستَـغْفلته بوحْدةِ
* * *
ألا تسأل الأبّ الذي قد تجنّحتْ ـ عواطفُه ، طارتْ لصيد الفريسة
صبرتُ طويلا كي تُمتع ناظري ـ نضارةُ عيشٍ في اخْضِرار الأَرومةِ
وما كنت أدري أنّ مَن أسْتضيفُه ـ ينوء بحِملٍ من نِبـال البـرِيّـة
فيشقى مثيلَ الخاسرين بطُهرهم ـ فأستحْلب الغفران منـه لهفْوتـي
* * *
بذِكرايَ من يوم السُبات لجَذْوة" ـ ( بذي القَعدة) اللأواءِ تلفحُ مُهـجتي
أحمـد عبد الكريم
ـــــــــــــــــ
الطليقة : الولادة ـ ليشتاء : ليشرب الشاي ـ استحلب : اطلب
الفريسة : اللذة ـ السبات : السبت [الراحة]ـ الأرومة : الجذر
الطليقة: الولادة ـالحتف:الموت ـإستغفلته بوحدة: رحلت عن
الدنيا ـ ذي القعدة: شهر
ّد








تعليق