بسم الله الرحمن الرحيم
الوجه الآخر
----------
دعوني أولا ولا تدعوني /اسمعوني أو لا تسمعوني فكلماتي بأصلها وفصلها من خالقي وخالق كل شيء لما تراه العين ويدركه العقل / يقول رب العزة في كتابه العزيز ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )...الى آخر الآية .... صدق الله العظيم .
----------
دعوني أولا ولا تدعوني /اسمعوني أو لا تسمعوني فكلماتي بأصلها وفصلها من خالقي وخالق كل شيء لما تراه العين ويدركه العقل / يقول رب العزة في كتابه العزيز ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )...الى آخر الآية .... صدق الله العظيم .
وسؤال أنت أو أي انسان في وطنه ..لو اعتدى على وطنك معتدي مهما كانت جنسيته ما الذي ستفعله للوطن والأهل والعرض؟؟؟؟؟؟ الجواب لك ومنك ..
العدو انظروا ماذا يفعل ، منذولادتك أو قبل أو بعد ...عنده مخزون عسكري يقاتل حتى الحجر والنمل والشجر وقد حصل وقاتل واعتدى حتى على الطبيعة / والوجه الآخر المحرج والذي أتحرج في كشف الحجاب عنه ...ماذا عنده ( المعذرة لو تخلخلت الكلمات وانقرضت ذات اليمين او الشمال / ولا اريد سوى الخير لامتي .... ماذا نحن فاعلون امام قوة عدو الدين وعدو الوطن وعدو الشجر والحجر ؟؟؟ أخبرنا الله بما نعمل وما لا نعمل في كل الامور ...فهل نحن مظلومون ام لا؟ وهل نحن مستباحون في كل ما نملك ام لا؟ وهل عندنا حرية الكلمة والتعبير ؟
بالمختصر المفيد اعداؤنا طبقوا بعض ما في قرآننا خير تطبيق ونحن أهل الرسالة لا أدري هل أخذنا بها أم لا والنتائج تخبرنا .
سؤال / من المنتصر ولو في لحظة ؟ من دمر وقتل ؟ من أخذ الوطن؟ من شرد البشر ؟ من هتك العرض ؟ ومن رمل ؟ ومن يتم ؟ وكيف ؟ وبماذا؟ يا الله ....رحمتك واهد عبادك .....
حتى الطفل الصغير يعر ف ما يعرفه الكبير لا مزاودة ولا شطارة /فقط اقرأ في قوله تعالى : واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم .....) اين نحن من هذا الامر لبني البشر ..رب العزة يأمر فيقول =وأعدوا= وكلمة أعدوا في صيغة الأمر ومن لم يقم بما يؤمر به فله عقاب والعقاب هنا من الخالق سبحانه لكل من وجب عليه الاعداد ولم يستجب له ( فالعقاب حاصل لا محالة من الله تعالى وبكل أنواع العقاب دنيوي وأخروي ) لا جدال في ذالك قول الله في هذا الموضوع غير منسوخ صالح لكل زمان ومكان ... اين نحن من الأمر ؟ وأين نحن من الترهيب للعدو؟؟
حسنا / هم الاعداء من كل صوب وحدب / قريب أو بعيد ومن معهم الذين قال اللله عنهم (المنافقون) وهم أشد بلاء من العدو الظاهر والذي نسميهم اليوم ( البياعين العملاء ال****) وهم أشد خطر من العدو القادم والظاهر للجميع ..عجب ..
كيف الله ينصر عبدا ولو معه مليون من العباد ليس لديهم اي اثر من العدة كيف لهم ان يقاتلوا عدوا اعد وحضر وجهز وما يزال يعد ...الكثير اضحوكة القرن والله ...انريد ان نضحك على انفسنا ام نضحك الناس على انفسنا مسخرة والله .
حتى لا انسى أقولها وأنا أتألم وأنا خجلا من نفسي العدو هزمنا وهزمنا وهزمنا ووضع رؤوسنا في الوحل ومن قال لا يراجع نفسه لا يكفيه العدو المتحضر عد والقرن 21 انتصاره على كل امتنا العربية والاسلامية بل وللأسف دخل بصولاته وجولاته على خيمة الشرف العربي وصار يصول ويجول ويعقد الجلسات هنا وهناك ....بعد أن جعل منا لا قيمة لنا بأنفسنا والا فماذا يعني ما نسمعه ونراه من الجواسيس الذين هم وللأسف من بني جلدتنا من اجل حفنات من الدولارات ومن أجل بعض الحسان الكافرات الكاسيات العاريات /من أجل هذا وذاك باع بنو جلدتنا الوطن واستباح كل شيء /وصرنا في مركب الصيادين المثقوب ..في كل لحظة ننتظر الغرق ...ماذا يكون عقاب هؤلاء الذين كانوا على خط واحد مع العدو ليكون عنده كل شيء / من هنا وفي هذا الموقف أقول: ان نصرة العدو لا من قوته بل من ضعفنا وخياناتنا التي تتمثل في الجواسيس الذين يعاقبون بأشد انواع العقاب ..واقول حتى ولو ماتوا عنا /ما الفائدة بعد أن اعطوا للعدو كل مقومات الانتصار ...يا الله يا رب ... من الظالم ومن المظلوم ؟ من صاحب الحق ومن صاحب الباطل..؟؟؟
في مثل هذه الحالات لا يفلت من العقاب احد ..فكل واحد في الوطن والمجتمع له وعليه حق وواجب / فالانتصار وعودة الحق لصاحبه لا ولن يأتي بالموائد المستديرة ولا بلقاء العدو ولا بجلسات السمر والابتسامات ..العدو هو العدو وكما يعاملنا يجب علينا معاملته /وأول شيء هو الاتحاد ...فانظروا والكل يعرف هذا العدو الوحيد استطاع ان يحشد بطرقه المختلفة والملتوية كل العالم ليكون معه لا ضده حتى صار كالمسكين يحن عليه العالم وكأنه الضحية ونحن الظالمون ....عجب والله
ماذا أقول غير ناموا ولا تستيقظوا ما فاز الا النوم / من يريد وطن يجب ان يتعب ويتعذب /من يريد العزة يجب ان يعمل
المطلوب من العالم والداعية قبل القائد ومن الصغير قبل الكبير ومن كل فرد مهما كانت قدرته يجب المشاركة والمساهمة حتى يتحقق النصر ....من العدو خذوا العبرة يا بني البشر ....
نعم لقد طبقوا ما أمرنا الله به ...فانتصروا وينتصروا ويبقون ينتصروا ....حتى نصير مثلهم في العدة لا العدد ونحن اكثر منهم عددا واقل منهم عدة ...واكثر منهم من في صفوفنا من عمالة و**** يتخابرون مع العدو على اهلهم ووطنهم وعرضهم ...فان صرنا كما اخبرنا ربنا حتما سننتصر وان بقينا هكذا ننتظر النصر من حلمة الجمل ....
هناك الكثير يريد النصر والوطن وهو على سريره عيب والله ...
الى الخلف در ..وانظر واسمع قبل العام 1967لمن عاشه من كان لا يسمع بان عدونا واحد .... واليوم وقبل اليوم من منا لا يعرف ان العدو صار هو الصديق المدلل ومن يحاول الاساءة له فهو العدو الاول .....
ليس الا / الاعداد للعدو يعني ارهابه ... وبقدر الاعداد والعدة بقدر ما تكون الرهبة في قلب وصدر العدو ..
ترهبون به عدو الله عدو الدين ...عدو الانسانية عدو المبادئ والقيم الانسانية ....وعدوكم قاتل الا برياء والاطفال وهاتك الاعراض وسالب الوطن ومشرد الملايين ... واعزتاه ...وااسلاماه .... وا ديناه ..
أقول وربما صادق وربما مبالغ وربما كاذب ...( تحرير الارض والعرض ما زال بعيدا ..... قبل تحرير الارض والعرض يجب اولا تحرير انفسنا من انفسنا / بتر الفرع الفاسد وابقاء الفرع الذي به امل ) بعده يعد العدة من يبقى للتحرير والانتصار ..اقول هذا ولا نصر بدونه والله اعلم ... وليس آخرا ...اقول لمن يحب الحرية والاستقلال .... ( حرروها ...أو اتركوا غيركم يحرروها ... وليساعد من يقدر بما قدر .... يا ناس يا اصحاب القرار....حرروها بعدين لا يهم ان تقاتلنا معا او اقتتلنا او مهما عملنا ببعض لا يهم ... اما ان نرى ما نرى ويضحك علينا العالم ويتخلى عنا الجميع هذا شيء مش معقول ابدا .
والله ما تراه العين وتسمعه الاذن من على الشاشات لشيء معيب جدا ... فصرنا لا نعرف من هو العدو الأصلي من العدو المزيف
ما اريده يعرفه الجميع لكن الشكوة لغير الله مذلة / بس لوين رايحين ؟ العمل العمل المخلص .....والارادة والعزم والتصميم وقبلها الاعتماد على الله ...فمن ياترى على حق ...نحن ام هم ؟ سيبقى الصراع على اشده بين الخير والشر وبين الحق والبالطل الى ان يرث الله الارض ومن عليها وليس غريب ما نرى فارجعوا للوراء واقرأوا واسالوا لماذا قتل الاخ قابيل اخاه هابيل ؟ ولماذا عوقب آدم وحواء من قبل الخالق ؟ ولماذا نحن هكذا في هكذا عصر منشور عليه كل ما هو اغراء ....فمن يذق حلاوة العسل ...يقول لنفسه بدي كل يوم آكل عسل ..لا يهم كيف يأكل ومن أين وكيف يأتي بالعسل ...
لو رجعنا لما أمرنا به الله .
لتغيرت الامور ......ربما يقول البعض ..ما اصعب الرجوع اليه ....اليهيييييييييييييييي
مع حلقة فادمة والى لقاء لو كان بالعمر بقية



تعليق