إلـــيـك يا أيــهـــا الإنــســـان
-------------
قبل أن أبدأ /أخاطبك يا أيها الإنسان على أنك إنسان من الأنس والتآنس وكما أمر الله لعباده أن يكونوا / لا أخاطب المسؤول على مكتبه ،ولا المهندس في مكان عمله ، ولا الرئيس وهو يتفقد رعيته ، ولا صاحب الشركات ، والأملاك بين خدمه، ولا الدكتور في مدرجات الدراسة مع طلبته بل أخاطب فيك جذوة في عقلك ، وأنت جالس في وحدتك ، أو مصابك ، أو مع فرحك ، أو ترحك ، أو مع أي شيء بعيد عن مركز ثقلك ، واهتمامك لعملك ، أخاطب فيك اللحظات لو كانت بعيدة مع نفسك عن كل مغريات الدنيا والعصر ، أسألك هل أنت سعيد؟ أسألك ما هو شعورك مع نفسك وأحلامك وأنت في هذا العطاء العميم والذي هو هبة من الله أعطاك إياها لتكون كما أنت عليه الآن حاشى لله أن يكون حسدا ، أو نظرة طمع فيما كسبت ،وما أعطاك ربك ، أبدا والله ليس الا شكر مني لله على ما أعطاك من نعم الدنيا فاللهم زد وبارك..
* اليك أهمس يا أيها الإنسان /وأقول لمن يسترق السمع والكلام / من صَبــّـحَ اب جمال الورد ربي حلاه ، او حلا ّ جمال كل ما ربي من ها الكون اعطاه ،
يا أيها اإنسان تمتع بأبدع وأجمل ما خلق لك ربي في هذا الكون المعمور بأبدع وأجمل وأحلى الآيات والتي هي مفتاح للعقل ، وراحة للضمير وسكينة للنفس ، ومغفرة للتائب
وشمعة للضال وقمر للمسافر وسكون للسامر ونهار للعامل وسعادة لبني البشر..
* فراحة النفس وسعادتها أبدا ولن تكون إلا بالعواطف الصادقة والبعيدة عن كل زيف ، والشعور النظيف والحاضر في لحظاته فقط ، لا في لحظات العمل والأمر والنهي .
أما المستقبل أبدا ولن تلحقه ما دامت الحياة فكل ما هو أمامك مستقبل سرابي /بلا نهايات يعطيك من المستقبل الأحرف والكلمات ، ولن يعطيك المن ولا الأمان..
* وقد تعلمنا وعرفنا من قوله تعالى : إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ./ يحب أن يرى أثر النعمة وليس النعمة بحد ذاتها أنظر الى أثر النعمة فيك يا عبدالله أين تجدها / فما بالك بالنعمة مجسدة في كل ما أعطاك ربك أشكروا الله على ما أعطاكم /يزيدكم الله مما أنتم فيه من نعماء / لا اله الا الله ..
* أيها الإنسان ! يا ايها الإنسان ! ابدا والله ولن تجد السعادة ولا عما أنت باحث عنه إن كنت تبحث عن شيء في مال ولا ولد ولا زوجة ولا حبيبة ولا جميلة القد والثنايا ، ولا فارعة في الطول ولا حوراء ولا فاتنة سلبت فؤاد متيم / الا إذا كنت صادقا مع نفسك اولا قبل الآخرين لأنه إن صدقت فلنفسك ، وإن كذبت فلنفسك وعلى نفسك ،،أبدا ولن تكذب أوتضحك على الآخرين إنما من نفسك وإليها / والدليل أقعد مع نفسك وحاسبها ،واسألها عما فعلت اليوم أو البارحة أو ماذا ستفعل غدا ،وانتظر الجواب من نفسك واليها/ واسأل نفسك أتحب أن يصار فيك كما تريد أن تفعل مع الآخرين / واسمع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حين يقول : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا أليس ما تقوم به النفس البشرية مع الآخرين في غير مواقعها ظلم واستعباد واستعلاء اتحب هذا لك ولمن تحب أيها الإنسان ، رحمة منكم يا أصحاب القلوب الرحيمة فكم من أناس مسحوقين على هذه الأرض الطيبة والتي طيبها الله لعباده ، وارحمتاه للفقراء والمساكين والغلابا والمحرومين، فكم من غني وصل الى القمم ، ثم نزل الى ما هو أكثر من الحضيض
فقيل فيه / إرحموا عزيز قوم ذ َل / أبدا والله لا يدوم الا الله والعمل الصالح /وما دون ذلك فالى زوال اليوم أو غدا ..
* لن تجد السعادة الا في صدقك للاشياء ،وحسن نواياك الطيبة ،وحبك للخالق واحترامك للمخلوق ،بكل ما لك وما بك من ملكات /ويوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم / فحبك للاشياء محدود بزوالها ، أما حبك لله وإخلاصك في الضمير
فمحطات لها بدايات ،،وما لها من نهاية فما أحسن البدايات الطيبة ، وما أسوأ النهايات
المنحرفة ، حتى والنهاية الطيبة تأتي في زاوية النهاية / وتعني أن لا بداية أخرى
فلم لا تكون أعمالنا وسيرتنا بدايات بلا نهايات ،ليبقى الأمل ماثلا امامنا حتى وإن لم يتحقق منه الا القليل ،فيبقى الأمل مسافرا مع أفكارنا وشعورنا ،وكل ملكاتنا الجميلة
*وحتى الارتباط سيصبح ساذجا عندما تبدأ النهايات .
* هلا جعلت من الحياة يا إنسان ، محطات بلا توقف ، وأمل بلا تردد ، وحب بلا انقطاع ، وشوق بلا نهايات.
* شكرا لك يا ايها الانسان ولن اقول لك إعمل أو لا تعمل ،، وإنما الذي يخيرك ضميرك المتحرك بين أجزائك الساكنة ، ولا تصف العبد الضعيف بما ليس فيه ، فليكن حكمك على هذا العبد الضعيف عادلا وليس من العجلة بشيء ،، فتريث قبل إصدار الحكم
على انسان طينتك من طينته ،وجلدتك من جلدته
*ولا تنس أيها القاضي أن الظلم ظلمات أنت أقرب اليها مني
سلمت يداك ،،وسلم فمك أيها الإنسان الذي يقطر بالصدقات والخيرات .
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته
والى لقاء جديد متجدد/ مع تحيات محمود3
-------------
قبل أن أبدأ /أخاطبك يا أيها الإنسان على أنك إنسان من الأنس والتآنس وكما أمر الله لعباده أن يكونوا / لا أخاطب المسؤول على مكتبه ،ولا المهندس في مكان عمله ، ولا الرئيس وهو يتفقد رعيته ، ولا صاحب الشركات ، والأملاك بين خدمه، ولا الدكتور في مدرجات الدراسة مع طلبته بل أخاطب فيك جذوة في عقلك ، وأنت جالس في وحدتك ، أو مصابك ، أو مع فرحك ، أو ترحك ، أو مع أي شيء بعيد عن مركز ثقلك ، واهتمامك لعملك ، أخاطب فيك اللحظات لو كانت بعيدة مع نفسك عن كل مغريات الدنيا والعصر ، أسألك هل أنت سعيد؟ أسألك ما هو شعورك مع نفسك وأحلامك وأنت في هذا العطاء العميم والذي هو هبة من الله أعطاك إياها لتكون كما أنت عليه الآن حاشى لله أن يكون حسدا ، أو نظرة طمع فيما كسبت ،وما أعطاك ربك ، أبدا والله ليس الا شكر مني لله على ما أعطاك من نعم الدنيا فاللهم زد وبارك..
* اليك أهمس يا أيها الإنسان /وأقول لمن يسترق السمع والكلام / من صَبــّـحَ اب جمال الورد ربي حلاه ، او حلا ّ جمال كل ما ربي من ها الكون اعطاه ،
يا أيها اإنسان تمتع بأبدع وأجمل ما خلق لك ربي في هذا الكون المعمور بأبدع وأجمل وأحلى الآيات والتي هي مفتاح للعقل ، وراحة للضمير وسكينة للنفس ، ومغفرة للتائب
وشمعة للضال وقمر للمسافر وسكون للسامر ونهار للعامل وسعادة لبني البشر..
* فراحة النفس وسعادتها أبدا ولن تكون إلا بالعواطف الصادقة والبعيدة عن كل زيف ، والشعور النظيف والحاضر في لحظاته فقط ، لا في لحظات العمل والأمر والنهي .
أما المستقبل أبدا ولن تلحقه ما دامت الحياة فكل ما هو أمامك مستقبل سرابي /بلا نهايات يعطيك من المستقبل الأحرف والكلمات ، ولن يعطيك المن ولا الأمان..
* وقد تعلمنا وعرفنا من قوله تعالى : إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ./ يحب أن يرى أثر النعمة وليس النعمة بحد ذاتها أنظر الى أثر النعمة فيك يا عبدالله أين تجدها / فما بالك بالنعمة مجسدة في كل ما أعطاك ربك أشكروا الله على ما أعطاكم /يزيدكم الله مما أنتم فيه من نعماء / لا اله الا الله ..
* أيها الإنسان ! يا ايها الإنسان ! ابدا والله ولن تجد السعادة ولا عما أنت باحث عنه إن كنت تبحث عن شيء في مال ولا ولد ولا زوجة ولا حبيبة ولا جميلة القد والثنايا ، ولا فارعة في الطول ولا حوراء ولا فاتنة سلبت فؤاد متيم / الا إذا كنت صادقا مع نفسك اولا قبل الآخرين لأنه إن صدقت فلنفسك ، وإن كذبت فلنفسك وعلى نفسك ،،أبدا ولن تكذب أوتضحك على الآخرين إنما من نفسك وإليها / والدليل أقعد مع نفسك وحاسبها ،واسألها عما فعلت اليوم أو البارحة أو ماذا ستفعل غدا ،وانتظر الجواب من نفسك واليها/ واسأل نفسك أتحب أن يصار فيك كما تريد أن تفعل مع الآخرين / واسمع سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حين يقول : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا أليس ما تقوم به النفس البشرية مع الآخرين في غير مواقعها ظلم واستعباد واستعلاء اتحب هذا لك ولمن تحب أيها الإنسان ، رحمة منكم يا أصحاب القلوب الرحيمة فكم من أناس مسحوقين على هذه الأرض الطيبة والتي طيبها الله لعباده ، وارحمتاه للفقراء والمساكين والغلابا والمحرومين، فكم من غني وصل الى القمم ، ثم نزل الى ما هو أكثر من الحضيض
فقيل فيه / إرحموا عزيز قوم ذ َل / أبدا والله لا يدوم الا الله والعمل الصالح /وما دون ذلك فالى زوال اليوم أو غدا ..
* لن تجد السعادة الا في صدقك للاشياء ،وحسن نواياك الطيبة ،وحبك للخالق واحترامك للمخلوق ،بكل ما لك وما بك من ملكات /ويوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم / فحبك للاشياء محدود بزوالها ، أما حبك لله وإخلاصك في الضمير
فمحطات لها بدايات ،،وما لها من نهاية فما أحسن البدايات الطيبة ، وما أسوأ النهايات
المنحرفة ، حتى والنهاية الطيبة تأتي في زاوية النهاية / وتعني أن لا بداية أخرى
فلم لا تكون أعمالنا وسيرتنا بدايات بلا نهايات ،ليبقى الأمل ماثلا امامنا حتى وإن لم يتحقق منه الا القليل ،فيبقى الأمل مسافرا مع أفكارنا وشعورنا ،وكل ملكاتنا الجميلة
*وحتى الارتباط سيصبح ساذجا عندما تبدأ النهايات .
* هلا جعلت من الحياة يا إنسان ، محطات بلا توقف ، وأمل بلا تردد ، وحب بلا انقطاع ، وشوق بلا نهايات.
* شكرا لك يا ايها الانسان ولن اقول لك إعمل أو لا تعمل ،، وإنما الذي يخيرك ضميرك المتحرك بين أجزائك الساكنة ، ولا تصف العبد الضعيف بما ليس فيه ، فليكن حكمك على هذا العبد الضعيف عادلا وليس من العجلة بشيء ،، فتريث قبل إصدار الحكم
على انسان طينتك من طينته ،وجلدتك من جلدته
*ولا تنس أيها القاضي أن الظلم ظلمات أنت أقرب اليها مني
سلمت يداك ،،وسلم فمك أيها الإنسان الذي يقطر بالصدقات والخيرات .
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته
والى لقاء جديد متجدد/ مع تحيات محمود3





تعليق