كم هو عيبٌ ٌ أن ترى
فينا الرجال الماكرينا
كم هو عيبٌ ٌ أن ترى
فينا الرجال الراجفينا
كم هو عيبٌ ٌ أن ترى
فينا الرجال المذعنينا
كم هو عيبٌ ٌ أن ترى
فينا الرجال الخائنينا
كم هو عيبٌ ٌأن يضيع الصدق منا
وننشد في الناس أنّ فاضلينا !!
كم هو عيب ٌأن نرى النور ونمضي
دون هذا النور عُـمْيـون تائهينا
كم هو عيبٌ ٌأن نرى
الاصرار فيناأن يلينا
تضحك الدنيا علينا
ثم نمضي فوقها
حُمقاً وجهلاً غافلينا
كم نرى فيها ابتزاز ٍلا نبالي !!
ثم نسلُكُ هازلينا
كم أتينا الإثم فيها
ما خشيناالله او منه استحينا
كم نمارس الظلم فيها
ونزعم أنّ رجالاً منصفينا
كم هو عيبٌ ٌ أن نرى
من يلعق اللقمة من فوق الثرى
ولم يندى جبينا !!
كم هو عيبٌ
ٌأن نمزق كل ثوب ٍ لــتـُقى
ونوهم الناس أنّ مُــتقينا
واذا ما وعَـد نا بشيئ ٍ
نخلف الوعد
ونقسم حينها أنّ نسينا
كم هو عيبٌ ٌ
أن يعيب العيب منا
ونبقى في الرذيلة ما كثينا
وبلا شك ٍ لدينا المرجفونْ
البائعون ضميرهمْ
من حول ُ الجُرح ثخينا
وهناك عجرفةٌٌٌ ٌ
لم يسبق التاريخ لها مثيلاً
لا تفرقُ بين دنيا ودينا
كلمات /صلاح الدين منصور





تعليق