لنفترض أن طفلاً من بنيك
قد رماك مرةً
من دونِ قصدٍٍ بالنعالْ !
فماذا أنت صانعه؟
هيا أجبْ.
بسرعه عن هذا السوالْ.
ستفرض العقوبه ضده ُ
ستنهره بلهجت الغضب
تعالْ.
فيقترب بروح ٍ مُذعنه
كي تشدهُ من اُ ذنه ِ
حتى يكون َ عبرةً
لباقي أقرنائه ِ العيالْ
ومهما كانت السماحة فيك مُطلقهْ
لن تتركه
فهذا يستحالْ!!
لأن مارماك فيهِ
شيئٌ سيئٌ
يدعا له ُ نعالْ
فما جزاء من؟
أزاحَ بنطلونهُ
وفي اذنيك بالْ!!
كونهِ لم يراك عامراً
تلك المساجدْ كالرجال
فتسمع النداء لصلاة
هيا اقتربْ
ادنوا
تعالْ
فينفخ اللعين منخريك
ضاحكا وهازئاً
في كل حالْ
واصل الشخير وغتنمْ
لذة النوم ِ انه ُ حلالْ
لا تفزع لصلاة ِ لاتقمْ
فوقتها يحين لزوال
عُدْ الى الفراش وسترحْ
فالليل قائم ٌولا يزالْ



كلمات / صلاح الدين منصور
اضع هذا الورد لأول سباق بالرد
شكرا لكل من طرح بصمته ُ




تعليق