السـلام عليكـم ورحمـه اللـه وبركاتـه
يقع اختلاف بين الزوجين في كثير من الأحيان ولا يلبث أن ينتهي هذا الأختلاف وربما كان سبب هذا الإختلاف النواحي المادية أو العاطفية وغير ذلك من الأسباب وهذا زوج يشكو ما يعانيه إلى ابنه الصغير الذي يحتل في نفسه مكانه رفية خاصة وهو الطفل الذي يطرب لحكاياتة وطرائفه وقد جسد معاناته بهذه الأبيات :
لآ.. يا فهد يا نعشة القلب والعين . . . . . يا للي هرجك بالضماير طرايف
زهدت بي أمك يوم غرَق بي الدين . . . . . تقول ما أنته زوج ناب الرِدايف
حطَت على فرقاي نذر وجزوين . . . . . ولا ني على المقفي كثر الحسايف
وش عاد لو قالوا لي الناس به زين . . . . . ما ... لايمه لو ما لزينه وصايف
البيت الأول
هروجك : كلماتك ، يناغي هذا الشاعر ابنه فهج قائلاً له من رؤيته تنعش روحي وتطرب قلبي وتسر عيني يا من أسعد لتلك الكلمات التي تقولها .
البيت الثاني
يقول إن أمك زهدت بي عندما تراكم علي الدين وتقول إنك لست كفؤاً
البيت الثالث
نذر : حلف ، الجزور: البعير عندما ينحر فصيحة ، يقول إنها نذرت على نفسها إن فارقتها وطلقتها أن تنحر بعيرين عيداً لوجه الله على إتمام هذا الطلاق وما دامت هذه حالها فأنا لست آسفاً على فراقها .
البيت الرابع
وش عاد : ثم ماذا ، زين : جمال ، ألايمة : تبقى معي ، ثم ماذا لو قال الناس إنها جميلة والله لن تبقى معي وإن كان جمالها لا يماثله جمال
مـع تـحـيـاتـي الـغـالـيـه اخـوكـم



تعليق