...
فجأةً أشعر كأنّي
لاني عاني ولا مُتَعنّي
وهدوءي يمتَحِنّي
بين ماكنت أو كأنَي
من بُعادها ومن برودها
ومن ورودها إختفى كل العِطر
إن كان فى النهايه الدرب فيه نتيجه
أنا ماراح أتسرّع بأذوق واتجَرّع التأنّي
بين لكن ... ولكنّي
من هبوبها إنزاحت كل الغيوم
وماوصل للأرض قطرة مطر
هَدَر .. كان ظلالها وجمالها ودلالها ووصالها
ومن غصونها اللي مابقى فيها أخضر ورق
ولالها قلبٍ يَرق
الاّ بالبدايَه والوَسَط
إختفى قبل النهايه
ليه أدخَلتني بالحكايه
وهى تعرف إن غصونها لاتحمل أخضر ورق
وان ليلها حالِك لا لِحالِك
إختفى منه القَمَر
ساحِرَه بلا سِحر
وماهِرَه بلا مُقدّم ولا مَهَر
من تشاهد عيونها تُسافِر أنت معاها
بالإشاره بلا كلام أنت تسافر
بدون ماتحجِز تذاكِر للسفَر
وبحضورها تغرق أنت لا بسرورك بل بسرورها
وإن ضَحَكَت ياسؤال مالِك جواب
ليه ماتدري طافك الوقت وتَعدّى
وإن تبَدّى لك آخِر الوقت
تَحسِب أن الوقت بَدري
جَتك تلعب والكُرة هى المشاعِر
والحَكَم قلبك الزاخِر
والمُباراة إبتدت بين الفريقين
أنت و هي
فازَت عليك بالثلاثَه وأنت صِفر
وأنت واقف مندهش من هالنتيجه
والحَكَم منحاز لها وعليك يَلعَب
الحَكَم قلبِك .. قَلَب بِكَ
وإنقَلَب هو مع ضدّك
صَفّقَت الجماهير للفائز الخسران
اللي باع كل الحنان
إذن إنتهى الربيع قبل أن يبدأ بِفَصلِه
وطَعَن نفسه وأدماها بِنَفسِه
حتّى وإن أشرقت شمسه بِنهارَه بإختياره
لهُ من الأربع فصول ثلاثَه
فصل رابع إنتهى منه ولغيره إبتدأ
صحيح إنّه خَبَر ولكن
ضاع منه المُبتدأ
....












تعليق