
ليس غريبا أنّ أمرّ من ذلك المكان فأتذكر تلك اللّحظات التّي كانت سببّا في جمعنا أنا وانت، فالبّيت الصّغير الواقع بين المروج الخّضراء لوحة رسمناها معا لحب مازال زهره ينفتح هناك .........ليس غريبا أن تكون شمسنا ساطعة دائما ، فأنت قلت ذات مساء كوني هواءا أتنفسه لأكون ماءا تشربينه فالحّياة ماء وهواء ...........فليس غريبا اليّوم أن تبقى تلك اللّحظات راسخة كالنّقش على الحّجر حتى وإن كنت غير موجود ........فليس غريبا أن يظّل حبنا كمخطوط أثري ليعلن عبر عصور الزّمان أنّ قصة خالدة مازال يحكيها التّاريخ .........فليس غريبا أنّ تكون الذّكرى الوّحيدة التي لم تطاردها أشباح النّسيان فظّلت رواية تقرأها الأيام .............فليس غريبا أنّ يظّل القلب ينبض بحبك بعد الرّحيل فحبك علمنّي أنّ يبقى هناك حتى وإن لم تكن هنا ...............فليس غريبا ..............أننّي مازلت هنا أرعى حبنا الأسير ...........فليس غريبا .؟
بقلم أتاغيم





تعليق