قال الوداع و مقصده يجـرح القلـب ..
مو حال قلبي ينجـرح مـن وداعـه
إن حبني يا مرحبـا براعـي الحـب ..
وإن راح ربي يحفظه كـل ساعـة
كُنْت تَتَسَامَر كُل لَيْلَة مَع كَلِمَاتِي ..
وَتُسْهِر مَعَهَا .. حَتَّى يَنْبَلِجَ الْفَجْرُ ..
كُنْت تَتَوَسَّد رِمَال مَوانِئي ..
وَتُكْتَب لِي .. أَحْلَى الْقَصَائِد ..
وَتُسْهِر مَعَهَا .. حَتَّى يَنْبَلِجَ الْفَجْرُ ..
كُنْت تَتَوَسَّد رِمَال مَوانِئي ..
وَتُكْتَب لِي .. أَحْلَى الْقَصَائِد ..
***
كُلَّمَا هَرَبْت مِنْك ..
تُلَاحِقُنِي ..
بِهَمَسَاتِك ..
بِقَصَائِدَك ..
بِقَنَاديلُك ..
أَكْتُب ..
وَتُكْتَب وَرَائِي ..
مُعانِقاً أحْرُفي ..!!
تُلَاحِقُنِي ..
بِهَمَسَاتِك ..
بِقَصَائِدَك ..
بِقَنَاديلُك ..
أَكْتُب ..
وَتُكْتَب وَرَائِي ..
مُعانِقاً أحْرُفي ..!!
***
أَرْحَل ..
وَتُرتَحِل ُمَعِي بِأَغَانَيك ..
وَإِن صَدَدْت عَنْك وَتُوَارَيت ..
تُظْهِر لِي كَالْشَّمْس الْسَّاطِعَة أَمَامِي ..
وَمَا وَجَدَت مِنْك .. مَفَرّا ..
كَالْإِعْصَار الْهَائِج غَزَوْت قَلْبِي ..
وَرَتَّبْتَ مَحَلَّ إقَامَتَكْ
فِيِ الأعْمَاقِ ..
وَتُرتَحِل ُمَعِي بِأَغَانَيك ..
وَإِن صَدَدْت عَنْك وَتُوَارَيت ..
تُظْهِر لِي كَالْشَّمْس الْسَّاطِعَة أَمَامِي ..
وَمَا وَجَدَت مِنْك .. مَفَرّا ..
كَالْإِعْصَار الْهَائِج غَزَوْت قَلْبِي ..
وَرَتَّبْتَ مَحَلَّ إقَامَتَكْ
فِيِ الأعْمَاقِ ..
وُبِبَرَاءَة الْطُفُوْلَة .. صَدَّقْتُك ..
يَوْم كُنْت زَائِر الْغَدِيْر ..
وَحْدَك ..
وَتَمُر بِي الْلَّيَالِي .. وَالْأَيَّام
وَتُثِير الْبُرْكَان .. مِن تَحْت الْرَّمَاد
وَيَبْدَأ الْفُؤَاد بِالْنَّبْض ..
وَتُسْرِي الْحَيَاة فِي الْعُرُوق ..
وَأَمُد يَد التَّوَاصُل ..
وَأَسْمِع صَوْت الْبَرْق ..
وِتَنْتَشِي مَسَامِعيِ ..
بِعّذْبِ الكَلامِ ..
يَوْم كُنْت زَائِر الْغَدِيْر ..
وَحْدَك ..
وَتَمُر بِي الْلَّيَالِي .. وَالْأَيَّام
وَتُثِير الْبُرْكَان .. مِن تَحْت الْرَّمَاد
وَيَبْدَأ الْفُؤَاد بِالْنَّبْض ..
وَتُسْرِي الْحَيَاة فِي الْعُرُوق ..
وَأَمُد يَد التَّوَاصُل ..
وَأَسْمِع صَوْت الْبَرْق ..
وِتَنْتَشِي مَسَامِعيِ ..
بِعّذْبِ الكَلامِ ..
***
وَبانْحنِاءَةِ غَدْرٍ ..
وَطَعْنٍ بِالظَهْرِ ..
وتَرْمِي الكِدرُ ..
تَطْلُب مَالاَ يُطلَبْ .
مُسْتَحِيْلاً كَانْ ..
وَأَقِف عِنْد قَنَاعتي ..
وَمَبْدَأ ذَاتِيِ ..
وَأَرْسُم حَقِيْقَتِي ..
وَطَعْنٍ بِالظَهْرِ ..
وتَرْمِي الكِدرُ ..
تَطْلُب مَالاَ يُطلَبْ .
مُسْتَحِيْلاً كَانْ ..
وَأَقِف عِنْد قَنَاعتي ..
وَمَبْدَأ ذَاتِيِ ..
وَأَرْسُم حَقِيْقَتِي ..
***
فيَقِف الْغَيْث عَن الانْهُمار ..
ويَمْتَنِعُ المَطَرُ عَنْ الهُطُولِ ..
وَيَتَبَدَّد الْغَيْم ..
وَتَصْفَر الرِّيَح ..
وَيَرْتَحِل الْرَّعْد ..
مُعْلِنَا .. الْمُغَادَرَة .. دُوْنَمَا وَدَاع ..
وِلَا حَتَّى قَفَل قَافِيَة .. لَبَيْت مَبْتُوْر ..
ويَمْتَنِعُ المَطَرُ عَنْ الهُطُولِ ..
وَيَتَبَدَّد الْغَيْم ..
وَتَصْفَر الرِّيَح ..
وَيَرْتَحِل الْرَّعْد ..
مُعْلِنَا .. الْمُغَادَرَة .. دُوْنَمَا وَدَاع ..
وِلَا حَتَّى قَفَل قَافِيَة .. لَبَيْت مَبْتُوْر ..
وَهَكَذَا .. هُم .. مَن يكُوْنُ مُبْتَغَاهِم ..
غَزْو الْقُلُوْب .. وَجُرْحُهَا
وَتَرْكُهاَ .. تّدْمِيِ
وأَنْتَ مِنْهُمُ كُنْتَ
غَزْو الْقُلُوْب .. وَجُرْحُهَا
وَتَرْكُهاَ .. تّدْمِيِ
وأَنْتَ مِنْهُمُ كُنْتَ
***
فَكَمَا سَطَعَت مَرَّة .. فِي سَمَائِي ..
تَلَاشَيْت مِنْهَا لِلْأَبَد ..
وبِكُلِّ التَفَاصِيلِ ..
وَكُلّ المَلامِحِ لكَ .. ذَرَتْها الرِياحُ ..
وَتَعَكَّرَ قَلْبُ الغَدِيرِ .
تَلَاشَيْت مِنْهَا لِلْأَبَد ..
وبِكُلِّ التَفَاصِيلِ ..
وَكُلّ المَلامِحِ لكَ .. ذَرَتْها الرِياحُ ..
وَتَعَكَّرَ قَلْبُ الغَدِيرِ .
فلماذا كل ذلك







تعليق