شواطئ دافئة ..
شواطئ دافئة ..
الحب الذي لا ينتهي ......
( 1 )
في هدأة الليل المظلم ... تمتزج العواطف ويصفو الذهن لأستقر على شاطئ غرامك ... فأنت من علمتني كيف تكون الحياة .. وانت من علمتني كيف يكون الحب ..
فأبحرت في بحر عينيك إلى حدود بعيدة ......
يدور الزمن بدورته ... ويتحطم العالم وتهب العواصف ... وتطفأ الأنوار .. ويتمزق كل شيء - إلا الحب - كل ذلك وأنا أرفل بين أحضانك بالدفء والحنان .. فلا ثمة ما يكدر خاطري ولا يقطع علي حلاوة الاستمتاع بالحب الدافىء ..
تمر الأيام وتتعاقب الليالي والفصول .. وحياتي كلها ربيع بين حناياك ..
تقوم الدنيا ولا تقعد .. ويهتز العالم ولا يحتمل بينما السبات الطفولي يسيطر على كوامن داخلي ...
أراك في بقعة من بقاع الأرض .. فلحن قيتارة حبك تعزف على مسامعي صباح مساء
أجمل كلمة في الكون كنت أرددها دائما هي نداؤك " أمي "
تلك الكلمة التي تحتل منتصف نبضات كلمة " عمري "
التي تقع في قارة " قلبي " الدافئة شتاءا الممطرة طول العمر بالحب المصحوب بزخات من برد الوفاء الممتد ما امتدت حياتنا تحت مظللة الأمومة ..
( 2 )
يبدأ أن القلب الكبير ابتعد عن القلب الصغير الذي يدمي خوفا من المجهول الذي يخبأ له
ففي كل صباح تغني فيه على مسامعي طيور الحب التواقه .. التي احتضنته واحتضنني بكل لهفة ....
لم أكن أعرف من الكلمات إلا كلمة الحب ... فأضيفت إلى قاموسي كلمة " الشوق االفياض المضني ".
تاهت عني أفكاري ... فكلما آن لها الأوان أن تجتمع ترجع بي الذاكرة إلى النقش الذي زخرف واجهة قلبي في كلمات غير متزنة للتذكير " بالبعد " وتعود كرة أخرى إلى أن تتشتت أفكاري في عالم الواقع المر ...
( 3 )
البعد عنك أمي يشجي كلماتي ...
كي تنسج شعرا ...
بعدك عني يجعلني امتطي ذات الكلمة ...
كي أبحر بها في بحر الأشواق ... لأصل إليك
.. ومن ثم أنام بين أحضانك مرة اخرى...
غير آبهة بالعالم الخارجي .
شواطئ دافئة ..
الحب الذي لا ينتهي ......
( 1 )
في هدأة الليل المظلم ... تمتزج العواطف ويصفو الذهن لأستقر على شاطئ غرامك ... فأنت من علمتني كيف تكون الحياة .. وانت من علمتني كيف يكون الحب ..
فأبحرت في بحر عينيك إلى حدود بعيدة ......
يدور الزمن بدورته ... ويتحطم العالم وتهب العواصف ... وتطفأ الأنوار .. ويتمزق كل شيء - إلا الحب - كل ذلك وأنا أرفل بين أحضانك بالدفء والحنان .. فلا ثمة ما يكدر خاطري ولا يقطع علي حلاوة الاستمتاع بالحب الدافىء ..
تمر الأيام وتتعاقب الليالي والفصول .. وحياتي كلها ربيع بين حناياك ..
تقوم الدنيا ولا تقعد .. ويهتز العالم ولا يحتمل بينما السبات الطفولي يسيطر على كوامن داخلي ...
أراك في بقعة من بقاع الأرض .. فلحن قيتارة حبك تعزف على مسامعي صباح مساء
أجمل كلمة في الكون كنت أرددها دائما هي نداؤك " أمي "
تلك الكلمة التي تحتل منتصف نبضات كلمة " عمري "
التي تقع في قارة " قلبي " الدافئة شتاءا الممطرة طول العمر بالحب المصحوب بزخات من برد الوفاء الممتد ما امتدت حياتنا تحت مظللة الأمومة ..
( 2 )
يبدأ أن القلب الكبير ابتعد عن القلب الصغير الذي يدمي خوفا من المجهول الذي يخبأ له
ففي كل صباح تغني فيه على مسامعي طيور الحب التواقه .. التي احتضنته واحتضنني بكل لهفة ....
لم أكن أعرف من الكلمات إلا كلمة الحب ... فأضيفت إلى قاموسي كلمة " الشوق االفياض المضني ".
تاهت عني أفكاري ... فكلما آن لها الأوان أن تجتمع ترجع بي الذاكرة إلى النقش الذي زخرف واجهة قلبي في كلمات غير متزنة للتذكير " بالبعد " وتعود كرة أخرى إلى أن تتشتت أفكاري في عالم الواقع المر ...
( 3 )
البعد عنك أمي يشجي كلماتي ...
كي تنسج شعرا ...
بعدك عني يجعلني امتطي ذات الكلمة ...
كي أبحر بها في بحر الأشواق ... لأصل إليك
.. ومن ثم أنام بين أحضانك مرة اخرى...
غير آبهة بالعالم الخارجي .






تعليق