سنوات
ظَل قلبي محجوبا
خلف ستائر الأحزان
والأن
تأخدني عينيكِ
وتلوح بي في الأفق البعيد
ويتدفق الحب
دأخلي من جديد.،
ولكنيِ خائفَ ياصغيرتيِ
أن أنصدم فيِ جدارٌ من حديد
وأنا رجلَ ما عندي قوة
أن أدفن قلبي مرة ثانية..،!
وهل يعقل أيتها الغالية
أن أسكن في عينيك
ثم أسقط من سمأك العاليه ...!
قد أكون خائف منك
ولكن طالما لديك القدرة
التي تجعلني أحبك
سوف أمدً لك يديَ
وألمس يدك الدافئه
فأن تمكنت من اقتحام مشاعري
ومضيت فوق سطح قلبي الخارجي
عندئذ ستكون معي
وسوف يعيش حبك
بقدر ما أعيش .. !
........
حمادة الشاعري ..معاند جرح
23\10\2011






تعليق