ومع أول خطوة أخطوها علمتني الأشواق اليك كيف أسير ...وعلى أي الطرق أسير ..ففي عينيك
لحن عمري وأحلام سنيني التي تشدو بأشواقها اليك كل مساء..
هكذا تعزف أشواقك في داخلي أنها تطربني لأنها صنعت لحنآ لك أوتاره مصنوعة من هيكل الوفاء
فما زال يطربني وأستمع له في كل ليلة لعله يؤنسني بليالي السهر التي غرست حبك مع كل نجمة
كانت تظهر في السماء..وكلما مضت الليالي ارى حبك يشع وسط تلك الأنجم ويتسلل الي من بين
وهج النورالذي يسطع في السماء..
وفي كل يوم أراني أحط رحالي أمام بيتك وقد وضعت حقائبي وأرحت راحلتي وخطاي وهجرة
الآلام وتواريت عن أوجاع لحظات الانتظارحتى يحين اللقاء..ومزقت تذاكر السفروتجاهلت ضغينة
اللحظات التي تبعدك عني ولم اعبأه بحسد الثواني وقد أغلقت الباب في وجه ذاكرة الماضي الذي
كان يصورحبك على أنه سراب أظل أطارده وألهث خلفه حتى تواريه الشمس عني.....
لقد تخطيت الآمي ونسيت جراحي وغفرت لنفسي وأشعلت المصابيح لأبقى حيآ أمامك لاتحجبني
عنك ظلمة وأنا باقيآ أمامك عند باب بيتك أخطوا الخطوة أتبعها الآخرى أراوح مكاني حتى تعودين
لتعلمينني مرة أخرى كيف أسير كما تعلمت من أشواقك أول مره....
ولكن هذه المرة لن اسمح لخطواتي بالسيروحدها ولن أكون وحيدآ ككل مرة..
بل ستكون كل خطواتي أمام عينيك لعل قدميك تغار من فرط خطواتي فتؤذيك بحركتها في مكانها
لتثورين عليها فتأمرينها بأن تحملك لتتخطى بك عتبات الصد وتسير بك نحوي لتفتحين أقفال أبوابك
الموصدة وأنعم بعدها برؤيت خطواتك وهي تدنومني حتى تصلين بقربي ...لنبدأ بأول خطوة
سويآ نحو قبلة الحب ونسير جميعآ ولايهم على أي نغمة من نغمات خطانا نسير فطريق الحب
لايفرق بين خطواتي وخطواتك لأنه هو من سيوحد خطواتنا حتى توصلنا اليه.............
لحن عمري وأحلام سنيني التي تشدو بأشواقها اليك كل مساء..
هكذا تعزف أشواقك في داخلي أنها تطربني لأنها صنعت لحنآ لك أوتاره مصنوعة من هيكل الوفاء
فما زال يطربني وأستمع له في كل ليلة لعله يؤنسني بليالي السهر التي غرست حبك مع كل نجمة
كانت تظهر في السماء..وكلما مضت الليالي ارى حبك يشع وسط تلك الأنجم ويتسلل الي من بين
وهج النورالذي يسطع في السماء..
وفي كل يوم أراني أحط رحالي أمام بيتك وقد وضعت حقائبي وأرحت راحلتي وخطاي وهجرة
الآلام وتواريت عن أوجاع لحظات الانتظارحتى يحين اللقاء..ومزقت تذاكر السفروتجاهلت ضغينة
اللحظات التي تبعدك عني ولم اعبأه بحسد الثواني وقد أغلقت الباب في وجه ذاكرة الماضي الذي
كان يصورحبك على أنه سراب أظل أطارده وألهث خلفه حتى تواريه الشمس عني.....
لقد تخطيت الآمي ونسيت جراحي وغفرت لنفسي وأشعلت المصابيح لأبقى حيآ أمامك لاتحجبني
عنك ظلمة وأنا باقيآ أمامك عند باب بيتك أخطوا الخطوة أتبعها الآخرى أراوح مكاني حتى تعودين
لتعلمينني مرة أخرى كيف أسير كما تعلمت من أشواقك أول مره....
ولكن هذه المرة لن اسمح لخطواتي بالسيروحدها ولن أكون وحيدآ ككل مرة..
بل ستكون كل خطواتي أمام عينيك لعل قدميك تغار من فرط خطواتي فتؤذيك بحركتها في مكانها
لتثورين عليها فتأمرينها بأن تحملك لتتخطى بك عتبات الصد وتسير بك نحوي لتفتحين أقفال أبوابك
الموصدة وأنعم بعدها برؤيت خطواتك وهي تدنومني حتى تصلين بقربي ...لنبدأ بأول خطوة
سويآ نحو قبلة الحب ونسير جميعآ ولايهم على أي نغمة من نغمات خطانا نسير فطريق الحب
لايفرق بين خطواتي وخطواتك لأنه هو من سيوحد خطواتنا حتى توصلنا اليه.............






تعليق