نَحْنُ المُوْقِدُونَ
عَلَى الأَثْلامْ
عَلَى الأَثْلامْ
قَدْ بَارَكَ البَحْرُ سِرّاً
وَغَضِبْنَا ، فَصَفَّدْنَا الهُمُومْ
أَسْرَابٌ وَغُيُومْ
تَغْسِلُهُ صَفْوَةَ الرَّمَادْ
تَكْفِيرَاً وَ زُورْ
بَيْنَ صِدْقٍ وَ ُنذُورْ
نَجَاةٌ وَ وُصُولْ
مَا زِلْتُ عَالِقَاً بَيْنَ وَثْبَةِ حَقًّ
وَبَيْنَ سُكُونْ
أَرَدِدُ الأبْيَاتَ
بَيْنَ الفَرَزْدَقْ وَجَرِير
وَأَذْكُرُ بَيْتَاً لِلأَخِيرْ :
مَدَّتْ بُحُورِهُمُ فَلَسْتَ بِقَاطِعٍٍ
بَحْرَاً يَمُدُ مِنَ البُحُورِ بُحُورَ
رِفْقَاً فَإِنِّي مُمُتَلِئ تَعَبَاً
وَأَذْكُرُ بَيْتَاً لِلأَخِيرْ :
مَدَّتْ بُحُورِهُمُ فَلَسْتَ بِقَاطِعٍٍ
بَحْرَاً يَمُدُ مِنَ البُحُورِ بُحُورَ
رِفْقَاً فَإِنِّي مُمُتَلِئ تَعَبَاً
لا أَقْوَى المَسِيرُ
كـَ طِفْلا
كـَ طِفْلا
أَوْ أَنْ أَمْشِي
كَالْمَلِكْ
كَالْمَلِكْ
قَدْ نَصَبُوا العِذْرَ
فَخَّاً
فَخَّاً
وَكَسَوْتَ الحِلْمَ
ثَوْبَا
بَيْنَ حُرٍ وَطَلِيقْ
ثَوْبَا
بَيْنَ حُرٍ وَطَلِيقْ
بِأَنْ أَرْفَعُ القَـشّ عَنْ وَجْهِ الثّرَى
وَأَكْتسِي مِنْ أَحْلامِهُمْ
وَبِقَوْلِهِمْ
مِنْ وَاجِهَةْ سَهَلْ
حَيْثُ الأَمَلْ
مِنْ وَاجِهَةْ سَهَلْ
حَيْثُ الأَمَلْ
عِنْدَ مَرَامِي المَالْ
وَالكَسْبِ وَالعَمَلْ
لَسْتُ خَفِيفَاً
أَوْ أَلْحَقُ بِالغِوَاةْ
سَأَبْقَى
وَسْطَ مُعْتَرَكِ الكِمَاتْ
لَسْتُ خَفِيفَاً
كـَ تَقَاوُدِ العُمْيَانْ
سَأَبْقَى
حِينَ تَبْقَى عِزّتِي
سَأَبْقَى
بَيْنَ الشَّامِخَاتِ
الرَّاسِيَات
الصَّافِنَات
العَادِيَاتُ الجِيَادْ
سَأَبْقَى
حِينَ نَسْبِقُ كُلَ رِهَانْ
سَأَبْقَى
حَيْثُ قُصُورَ عُمَانْ
...................
أبو الجهور
وَسْطَ مُعْتَرَكِ الكِمَاتْ
لَسْتُ خَفِيفَاً
كـَ تَقَاوُدِ العُمْيَانْ
سَأَبْقَى
حِينَ تَبْقَى عِزّتِي
سَأَبْقَى
بَيْنَ الشَّامِخَاتِ
الرَّاسِيَات
الصَّافِنَات
العَادِيَاتُ الجِيَادْ
سَأَبْقَى
حِينَ نَسْبِقُ كُلَ رِهَانْ
سَأَبْقَى
حَيْثُ قُصُورَ عُمَانْ
...................
أبو الجهور




تعليق