عظيمة هي تلك الشخصية الساكنة في مهب الريح تهب كل الذين هم تحت إمرتها ابتسامة ريانة صافية بصفاء اللجين الأبيض إذا غطى وجه البسيطة بقلب متسامح ودود … وجميل هو التسامح ممن يقدر عليه … ولكن الطامة أن يغدو التسامح استسلاما مقيتا يسجد لعرش الذل المتهتك الواقع في شَرَكِ عجرفة المتعجرفين …
ركز انتباهك حول شخصية تصنع من نفسها شيئا عظيما في نظرها بينما في نظر الناس لا تتجاوز شجيرة صهباء تعرضت لعاصفة هوجاء في ليلة ماطرة فأصابها برق وخارت قواها فسقطت في صحراء غرورها … أين سيقع نظرك في بداية المطاف …
لا شك وبدون تفكير أول ما يقع عليه نظرك هو التحديق بتلك العينين التي تحملق بالرائح والآتي .. ثم لا يلبث نظرك أن يأخذك في رحلة إلى يديها التي لا تكاد تكف عن التشبيك والفرقعة … حركات ربما تكون لا إرادية تنبئ عن عدم ثقة في النفس …
أغلب المرات إذا حاولت الولوج إلى هذه الشخصية القلقة … قد تستغرب كيف لشخصية من هذا النوع تكون قلقة …
لك أن تسأل نفسك أو غيرك ما الذي يجعلها قلقة مع ما تتميز به من حب للمشاكل أي شخصية ( مشكلجية ) تقاتل نفسها إن لم تجد من تقاتله ….
و لعل هذا هو السبب في قلقها …
تأكد عزيزي القارئ تمام التأكيد أن هذه الشخصية غير مرتاحة في حياتها البتة ..
نعود لهذه الشخصية التي تثير نوعا من الفوضى العارمة في المكان الذي تكون فيه … أسلحتها - كما تعتقد هي - السيطرة على العالم بكلمة سحرية تتفوه بها فتضع العالم في يد وما تريده في راحة اليد الأخرى ثم تقذف بالعالم في الأخدود الملتهب نارا … كي تأخذ أمنيتها باليد الأخرى و تزين به إكليلها المزعوم …
شخصية ( كاريكاتيرية ) قد ترسمها في مخيلتك ولكن هذه هي الحقيقة …
المشكلة ليست في القلق ولا في كره المحيطين بالشخصية ولكن المشكلة في اختلاق المشاكل وصياغتها بأسلوب فني يخلو من أدب الذوق الرفيع الذي يتصف به من تعلم لكي يسمو لا لكي يغرق في خزعبلات السحر و اللاهوتية وكذب الضمائر …
تراها وقد نصبت نفسها قاض بل قل قاضية ماضية من غير ناصية تحمل بيدها مطرقة … تطلق من فيها كلمات تشبه ( محكمة … ننظر في قضية … قضية مؤجلة لإشعار آخر …. بدأت الجلسة …انتهت الجلسة ….. حكمت المحكمة حضوريا أو حتى غيابيا على المتهمة }س{ ) بيد أن محكمتهم هذه جميع المتهمين فيها يحالون لساحة التنفيذ الكبرى بلا مراء لإنفاذ حكم الإعدام تحت مظلة أنهم يفهمون أكثر من الذين يملكون الحق بأيديهم …
ولكن المستغرب له : أنهم دائما يحوزون وسام الانتصار في نهاية الجلسة وإلا فالقضية مؤجلة لحين تجميع الأدلة والبراهين التي تدين جميع الذين يرزحون تحت ظلام التخبط بتعجرفهم الساخر من بساطة الحياة … وعجزا من ذوات أنفسهم عن إثبات حقوقهم في الحياة الهامشية وسعيا وراء إثبات أن رئاسة -ش- من الناس لا تصلح لهذا النوع من البشر وإنما يلزمهم شخصية تضع للمشاكل عمقا أكبر لا بحلها ولكن بتدخل أكابر الناس و أجلائهم والذهاب والمجيء وتكبير حجمها … وتصغير ألـــ-ش- من الناس لكونها غير كفء لتحمل المسؤولية المسداة إليها . … ولإعطاء أنفسهم شيئا من التعزيز المعنوي للصعود إلى قمة الغرور . التي يُرى كل شيء من على سفحها صغيرا جدا .. أو كنمل يهرع للاختباء من محكمة الظلم النسائية .
عجبا لـ – ش- أن لها ذلك القلب الحديدي الذي يتحمل تلك المحكمة الظالمة … التي تُنْصَبُ أمامهما كل بارقة صباح …
هل كل من يمتلك عصاً سحرية بيده يستطيع أن يمتلك رقاب أصحاب العيون البريئة ..
بحق تستحق هذه المرأة إطلاق لقب المرأة الحديدية عليها …
أما الشخصية المستفزة فللأسف الشديد صار كل من حولها يفرون منها كما يفر الصحيح من الأجرب .
والسؤال الذي يضع نفسه بين أيدينا هو مم يتكون شعور هذه الشخصية المريضة … ؟؟!!!هل تحس بهروب الناس من حتى التفوه باسمها … ؟؟!! و أتصور لو عَرَضَ لمعارفها طَيْفُهَا لَوَلَّوْا مذعورين .. كما تفر الغزلان والمهيات من النمر الأسود في وضح النهار …
إطلالـــــــــــــــــــة
إلى متى تدور هذه الشخصيات في مسرح الحياة في هرج ومرج دون من يكبح زمام ثورتهم العارمة على الجميع الذين في تصورهم أن الأقلية هي على الصواب والأكثرية هي من تستمتع بالسباحة في بحيرة الخطأ … ولا يربيهم إلا إخراجهم إلى وحل الصواب بالكرباج .
الخميس 9/10/1421هـــ
ركز انتباهك حول شخصية تصنع من نفسها شيئا عظيما في نظرها بينما في نظر الناس لا تتجاوز شجيرة صهباء تعرضت لعاصفة هوجاء في ليلة ماطرة فأصابها برق وخارت قواها فسقطت في صحراء غرورها … أين سيقع نظرك في بداية المطاف …
لا شك وبدون تفكير أول ما يقع عليه نظرك هو التحديق بتلك العينين التي تحملق بالرائح والآتي .. ثم لا يلبث نظرك أن يأخذك في رحلة إلى يديها التي لا تكاد تكف عن التشبيك والفرقعة … حركات ربما تكون لا إرادية تنبئ عن عدم ثقة في النفس …
أغلب المرات إذا حاولت الولوج إلى هذه الشخصية القلقة … قد تستغرب كيف لشخصية من هذا النوع تكون قلقة …
لك أن تسأل نفسك أو غيرك ما الذي يجعلها قلقة مع ما تتميز به من حب للمشاكل أي شخصية ( مشكلجية ) تقاتل نفسها إن لم تجد من تقاتله ….
و لعل هذا هو السبب في قلقها …
تأكد عزيزي القارئ تمام التأكيد أن هذه الشخصية غير مرتاحة في حياتها البتة ..
نعود لهذه الشخصية التي تثير نوعا من الفوضى العارمة في المكان الذي تكون فيه … أسلحتها - كما تعتقد هي - السيطرة على العالم بكلمة سحرية تتفوه بها فتضع العالم في يد وما تريده في راحة اليد الأخرى ثم تقذف بالعالم في الأخدود الملتهب نارا … كي تأخذ أمنيتها باليد الأخرى و تزين به إكليلها المزعوم …
شخصية ( كاريكاتيرية ) قد ترسمها في مخيلتك ولكن هذه هي الحقيقة …
المشكلة ليست في القلق ولا في كره المحيطين بالشخصية ولكن المشكلة في اختلاق المشاكل وصياغتها بأسلوب فني يخلو من أدب الذوق الرفيع الذي يتصف به من تعلم لكي يسمو لا لكي يغرق في خزعبلات السحر و اللاهوتية وكذب الضمائر …
تراها وقد نصبت نفسها قاض بل قل قاضية ماضية من غير ناصية تحمل بيدها مطرقة … تطلق من فيها كلمات تشبه ( محكمة … ننظر في قضية … قضية مؤجلة لإشعار آخر …. بدأت الجلسة …انتهت الجلسة ….. حكمت المحكمة حضوريا أو حتى غيابيا على المتهمة }س{ ) بيد أن محكمتهم هذه جميع المتهمين فيها يحالون لساحة التنفيذ الكبرى بلا مراء لإنفاذ حكم الإعدام تحت مظلة أنهم يفهمون أكثر من الذين يملكون الحق بأيديهم …
ولكن المستغرب له : أنهم دائما يحوزون وسام الانتصار في نهاية الجلسة وإلا فالقضية مؤجلة لحين تجميع الأدلة والبراهين التي تدين جميع الذين يرزحون تحت ظلام التخبط بتعجرفهم الساخر من بساطة الحياة … وعجزا من ذوات أنفسهم عن إثبات حقوقهم في الحياة الهامشية وسعيا وراء إثبات أن رئاسة -ش- من الناس لا تصلح لهذا النوع من البشر وإنما يلزمهم شخصية تضع للمشاكل عمقا أكبر لا بحلها ولكن بتدخل أكابر الناس و أجلائهم والذهاب والمجيء وتكبير حجمها … وتصغير ألـــ-ش- من الناس لكونها غير كفء لتحمل المسؤولية المسداة إليها . … ولإعطاء أنفسهم شيئا من التعزيز المعنوي للصعود إلى قمة الغرور . التي يُرى كل شيء من على سفحها صغيرا جدا .. أو كنمل يهرع للاختباء من محكمة الظلم النسائية .
عجبا لـ – ش- أن لها ذلك القلب الحديدي الذي يتحمل تلك المحكمة الظالمة … التي تُنْصَبُ أمامهما كل بارقة صباح …
هل كل من يمتلك عصاً سحرية بيده يستطيع أن يمتلك رقاب أصحاب العيون البريئة ..
بحق تستحق هذه المرأة إطلاق لقب المرأة الحديدية عليها …
أما الشخصية المستفزة فللأسف الشديد صار كل من حولها يفرون منها كما يفر الصحيح من الأجرب .
والسؤال الذي يضع نفسه بين أيدينا هو مم يتكون شعور هذه الشخصية المريضة … ؟؟!!!هل تحس بهروب الناس من حتى التفوه باسمها … ؟؟!! و أتصور لو عَرَضَ لمعارفها طَيْفُهَا لَوَلَّوْا مذعورين .. كما تفر الغزلان والمهيات من النمر الأسود في وضح النهار …
إطلالـــــــــــــــــــة
إلى متى تدور هذه الشخصيات في مسرح الحياة في هرج ومرج دون من يكبح زمام ثورتهم العارمة على الجميع الذين في تصورهم أن الأقلية هي على الصواب والأكثرية هي من تستمتع بالسباحة في بحيرة الخطأ … ولا يربيهم إلا إخراجهم إلى وحل الصواب بالكرباج .
الخميس 9/10/1421هـــ
