اجلس على شاطئ البحر وامامي يتربع فنجان قهوتي - يرغي ويزبد وينفث البخار في
الجو مطلقا زفرات الحزن والالم والذكريات ؟؟؟ حزنا على فراق من كانوا يشاركونه خواطرهم وافكارهم صباح مساء - فقد تخلوا عنه وما عادوا يذكرونه اويؤنسونه الا في مناسبات ضيقه ؟؟؟ والما لفراق الشمس الدافئه التي اخذت تغرق في البحر -- مخلفة ظلام الليل ومطلقة ذكرى الموت ؟؟؟ لا يعرف ان كان سيشاهدها تسطع مرة اخرى ام انه سيقع مغشيا عليه من ارتجافة صاحبه الذي يرقب المنظر بانفعال وحسرة والم !! ليس على فراق الاحبه فحسب ؟؟؟ --- لعل الفنجان يخشى من ان تصطدم به يد الرفيق فتتفرق اجزاؤه وتختفي بين حبات الرمل ؟؟؟؟ ويبقى في الظلام مدفونا كبعض الاحياء الذين يموتون قبل الموت ؟؟؟ لعل رفيقه يشاطره نفس مشاعر الوحشة والضياع ولكنه يضيف اليها احلاما واوهاما والاما تجعله يحسد الفنجان الذي لا تشغله قضايا امة اختلطت عليها الامور واخذت تتبخط في بحور من الدماء والخلافات والفتن - تتطلع داخل نفق الزمن فلا ترى له نهاية ؟؟؟؟



تعليق