قالت لي : من أين أتيت ؟
وكيف جئت ؟
ولماذا جئت ؟
فقلت : جئت من بلاد النور !
جئت من بلد يفرش ذراعيه صدقا وكرما وأدبا ومودة !
طائرا في الجو ولست راكبا حمارا
وجئت أقدم خبرة وعلما
وأكتسب معارف وعلما وتجارب
وجاء بصحبتي ثلاثة كل رجل بألف
لكن الشمس في اليوم التالي لمجيئنا شرقت من الشمال
وغربت في بلاد التركمانستان
لم تكن شمسا ولا قمرا
وتغيرت وتبدلت وكل رآها بعينه التي يملكها
لم أقل عندما حكمني الجاهلين ، لا أدري هل هذا القمر أم الشمس لأني لست من هذا البلد
بل عرفتها الشمس شرقت وهي مكسوفة من الشمال
العيد لم يأت ، ولم يصم أحد رمضان
والبحر استحال لون السواد
وتغيرت أوراق الشجر فأصبحت حمراء
كل شيء في زمن التيه متغير وسيتغير
حتى ولو رضعته الخنساء أو بنت عتبة
ليس للندم مكان ، وليس للحزن موقع
غير أن الكذب أحيانا يحلو للمتشدقين
لمن يحملون الشوك ويوهمون الناس أنهم يحملون الورد
لمن يبيعون ( صماح العير ) ويقولون مخضارة
لمن يكسرون الجرار ويقولون حسن
لمن يضعون في مفارقهم تراب ويوهمون الناس أنه ظفر
لمن يتكعسون بـ(الإروا ) ويقولون بعيثران
لمن يضعون الكراث في المزهريات ويقولون كادي
لكل من خرم أنف الوفاء
وشدخ رأس المروءة
تروا العرب ما زالت أمة شاعرة والشعر ديوانها
لم تؤثر اللكنات في أخلاقها
ولم يُفتت حياؤها
ليس من يحفظ سبعة كمن يحفظ ثمانية
وليس من يؤُم كمن يُؤَم
وليس من له حبل مديد
كمن له حبل قصير
وليس من جده الإنسان العظيم الأعظم
كمن جده جاء لا يدري من أين ولا كيف أتى
ولا تربطه بإيليا صداقة ولا قرابه
حبيبه العظيم ثم حبيب العظيم ثم ثالثهم
ثم صهره الذي تستحي منه الأنوار
فأخوه البطل الضرغام
هو مني وأنا منه ، وأخلاقه شربتها
وسلوكياته لعقتها
ومروءته توشحت بها
أوتدرون !!!!
وكيف جئت ؟
ولماذا جئت ؟
فقلت : جئت من بلاد النور !
جئت من بلد يفرش ذراعيه صدقا وكرما وأدبا ومودة !
طائرا في الجو ولست راكبا حمارا
وجئت أقدم خبرة وعلما
وأكتسب معارف وعلما وتجارب
وجاء بصحبتي ثلاثة كل رجل بألف
لكن الشمس في اليوم التالي لمجيئنا شرقت من الشمال
وغربت في بلاد التركمانستان
لم تكن شمسا ولا قمرا
وتغيرت وتبدلت وكل رآها بعينه التي يملكها
لم أقل عندما حكمني الجاهلين ، لا أدري هل هذا القمر أم الشمس لأني لست من هذا البلد
بل عرفتها الشمس شرقت وهي مكسوفة من الشمال
العيد لم يأت ، ولم يصم أحد رمضان
والبحر استحال لون السواد
وتغيرت أوراق الشجر فأصبحت حمراء
كل شيء في زمن التيه متغير وسيتغير
حتى ولو رضعته الخنساء أو بنت عتبة
ليس للندم مكان ، وليس للحزن موقع
غير أن الكذب أحيانا يحلو للمتشدقين
لمن يحملون الشوك ويوهمون الناس أنهم يحملون الورد
لمن يبيعون ( صماح العير ) ويقولون مخضارة
لمن يكسرون الجرار ويقولون حسن
لمن يضعون في مفارقهم تراب ويوهمون الناس أنه ظفر
لمن يتكعسون بـ(الإروا ) ويقولون بعيثران
لمن يضعون الكراث في المزهريات ويقولون كادي
لكل من خرم أنف الوفاء
وشدخ رأس المروءة
تروا العرب ما زالت أمة شاعرة والشعر ديوانها
لم تؤثر اللكنات في أخلاقها
ولم يُفتت حياؤها
ليس من يحفظ سبعة كمن يحفظ ثمانية
وليس من يؤُم كمن يُؤَم
وليس من له حبل مديد
كمن له حبل قصير
وليس من جده الإنسان العظيم الأعظم
كمن جده جاء لا يدري من أين ولا كيف أتى
ولا تربطه بإيليا صداقة ولا قرابه
حبيبه العظيم ثم حبيب العظيم ثم ثالثهم
ثم صهره الذي تستحي منه الأنوار
فأخوه البطل الضرغام
هو مني وأنا منه ، وأخلاقه شربتها
وسلوكياته لعقتها
ومروءته توشحت بها
أوتدرون !!!!





تعليق