أحبائي.. ستختلف مشاركتي هذه المرة.. فهنا ..لن تجدوا كلماتي البسيطة... ولكن ستجدوا كلمات الرائعة " شهرزاد".. التي أعشق كل حرف تكتبه.. وألهث نهاية كل إسبوع لأشتري المجلة التي تكتب فيها..
.
(( مختارات من مقالاتها وخواطرها.. إنتقيتها لكم.. وأتمنى أن تعجبكم))
*-*-*-*-*
سيدي المسكون بها.. إني أحبك!!
ولا طاقة لي على الحرب ولا القتال
ولا كيد النساء.. ولا مكر الرجال
فخذ ما تبقى من عمري
وامنحني لحظة واحدة فقط
أقبل بها عينيك
وأغمض عيني .. عليك
وأرحل بسلام
*****************************
*****************************
إذا اكتشفت أن أصابع يديك ناقصة.. وأن لون عينيك قد تغير.. وأن إحدى اذنيك قد اختفت.. وأن الفاعل هو أقرب الناس إليك.. فلا تندهش.. فلا شئ في زماننا هذا يدعو للدهشة..
****************************
****************************
نحتاج إلى نصف عمرنا
لاستيعاب فكرة رحيلهم عنا بعد ميلادهم في قلوبنا..
ونحتاج إلى عمرنا كله
لاستيعاب فكرة عودتهم إلينا بعد موتهم في قلوبنا
…...
أهديتني قطعة حلم..
نصفها ألم ونصفها الآخر سم
فتناولت نصف الألم يوم رحيلك..
واحتفظت بنصف السم ليوم عودتك
كي أحقق أمنيتي بالموت بعد رؤيتك
****************************
****************************
لا تقلق..
لن أكرهك.. ولن أتحاشى الحديث عنك
ولن أغير طريقي حين أراك أمامي
لن أمنحك هذه الأهمية أبدا...
****************************
****************************
لو أنك بقيت معي..
لبقيت الحياة على قيد الحياة!!
****************************
****************************
في هذا الزمان..
أصبح العطاء بلا مقابل غباء..
والحب بلا مقابل غباء..
والتضحية بلا مقابل غباء..
فاحذر أن تكون ذلك الغبي الذي يتهامسون بأمره سراً.. ويتضاحكون..
****************************
****************************
(( رسالة خاصة جدا ))
ها هو العيد يعود من جديد..
فكل الأشياء ترحل.. وتعود من جديد..
إلا أنت..
****************************
****************************
عجبا !! لقد أقسمت لي ذات ليلة أنني أنفاسك.. فكيف ما زلت على قيد الحياة.. وقد فارقتك منذ زمن..؟؟؟
****************************
****************************
لماذا لم يدرسونا في المدارس... أن الحجارة نوع من أنواع الأسلحة.. تستخدم في الوطن العربي .. فقط..؟؟
****************************
****************************
الآن.. أحلم فقط بقطعة أرض صغيرة بمقاس جسدي المنهك.. يضمني ترابها الدافئ كالأم الحنون.. كي لا تأكل طيور الواقع من رأسي....
وشكرا





تعليق