وجع للموت وللذكرى ..
في قبو العمر المطمور
دُفنت مشاعر وفُقدت آمال كبرى ..
في ازدحام آلاف من الأدعياء
صوت للزيف المعلن
يمتد من أدنى الأرض لأقصاها
ذُبح الصدق وتناسخت حبل كذب وافتراء
في صندوق الألم المظلم
طلعت ورود لكن سقياها كانت دماء
فلونها وعطرها هباء
وضمها ولثمها غباء
لأنها متعطشة لمائها .. مصُّ الدماء
مات ومن حوله أكوام من هذه الزهور
نمت بعضها على جبينه
والزهرة العظمى غرست جذورها في وريد قلبه
من رآه يحسده ..
مكللاً بالورود والزهر له غطاء ..
وما درى بأن هذا الطريح
إنما هو تجسيد لوجع الموت والذكرى ..
وخاتمة لقصة الحب المعنون بالشقاء ..
في قبو العمر المطمور
دُفنت مشاعر وفُقدت آمال كبرى ..
في ازدحام آلاف من الأدعياء
صوت للزيف المعلن
يمتد من أدنى الأرض لأقصاها
ذُبح الصدق وتناسخت حبل كذب وافتراء
في صندوق الألم المظلم
طلعت ورود لكن سقياها كانت دماء
فلونها وعطرها هباء
وضمها ولثمها غباء
لأنها متعطشة لمائها .. مصُّ الدماء
مات ومن حوله أكوام من هذه الزهور
نمت بعضها على جبينه
والزهرة العظمى غرست جذورها في وريد قلبه
من رآه يحسده ..
مكللاً بالورود والزهر له غطاء ..
وما درى بأن هذا الطريح
إنما هو تجسيد لوجع الموت والذكرى ..
وخاتمة لقصة الحب المعنون بالشقاء ..





تعليق