عندي بخط يدك رسالة شوق وهيام .. عندي قصاصة ورق كتبتِ فيها اسمك ..
لكنك أبدا لم تعطيني عنوان قلبك .. فكيف السبيل إلى نيل حبكِ يا أنتِ؟!
ما أصعب الحيرة على العاشق.. لا حلول فأفعلها بل مئات من الأسئلة تتصارع في فكري
ولا أجد جواباً لأي منها !!
أنتِ لي أم له أم لغيره ؟! هل أنتِ لي فأسعد أم له فأهنيه أم لغيره فليرعاكما الله ..
لا يهمك من أكون أو بما أفكر .. ما دمت تعتبريني كأي إنسان عادي
حاول أن يجتاز حدود عالمك فلم يظفر بقبولك فعاد صفر اليدين مكلوم الفؤاد ..
ماذا يضيرك لو كتبتِ لي آلاف الجمل والكلمات فهي إنما تخرج من قلمك لا من قلبك ..
فاكتبي ما شئتِ فأنا هاوي للقراءة وخاصة عندما تكون في الوهم !!
انسجي لي أماني من خيال طرِّزيها بوعود كاذبات
فلم تصدق دنياي لي لكي تصدقي أنتِ معي ..
أمسيت أحب خداعك لي ويروق لي تمثيلك لأني في الأساس لن أستطيع أن أبقيك بجانبي مدى العمر ..
لذلك لنقضي هذه الأيام القلائل بالزيف الذي تهوينه ..
لكن لتعلمي أن قصاصة الورق ستظل محفوظة في خزانتي وأسمك معلق في ذهني وصورتك مرتسمة في خيالي
لأني لا أُحسِنُ النسيان كما تُجيدينه أنتِ بهذه السرعة الفائقة ..
ستظل الورقة تحكي لي عنكِ وأنتِ بعيدة فلا يصلك صوتي ولا تراكِ عيني
حلم قصير وما أحلى حياة الأحلام ..
أتيتِ باسمة ورحلتِ باسمة وبقيتُ أنا وحدي وبين يدي ورقتك وآلاف الأماني تنتحر أمامي
في حياة سيطرت عليها الماديات فلا مكان فيها للعواطف والمشاعر سوى في الكتب والأشعار
في رعاية الله ولتسعدي في دنياك وانسي أمري وأمر هذه الورقة
فأنا أشبهها لحد الجمادية يا أنتِ !...
لكنك أبدا لم تعطيني عنوان قلبك .. فكيف السبيل إلى نيل حبكِ يا أنتِ؟!
ما أصعب الحيرة على العاشق.. لا حلول فأفعلها بل مئات من الأسئلة تتصارع في فكري
ولا أجد جواباً لأي منها !!
أنتِ لي أم له أم لغيره ؟! هل أنتِ لي فأسعد أم له فأهنيه أم لغيره فليرعاكما الله ..
لا يهمك من أكون أو بما أفكر .. ما دمت تعتبريني كأي إنسان عادي
حاول أن يجتاز حدود عالمك فلم يظفر بقبولك فعاد صفر اليدين مكلوم الفؤاد ..
ماذا يضيرك لو كتبتِ لي آلاف الجمل والكلمات فهي إنما تخرج من قلمك لا من قلبك ..
فاكتبي ما شئتِ فأنا هاوي للقراءة وخاصة عندما تكون في الوهم !!
انسجي لي أماني من خيال طرِّزيها بوعود كاذبات
فلم تصدق دنياي لي لكي تصدقي أنتِ معي ..
أمسيت أحب خداعك لي ويروق لي تمثيلك لأني في الأساس لن أستطيع أن أبقيك بجانبي مدى العمر ..
لذلك لنقضي هذه الأيام القلائل بالزيف الذي تهوينه ..
لكن لتعلمي أن قصاصة الورق ستظل محفوظة في خزانتي وأسمك معلق في ذهني وصورتك مرتسمة في خيالي
لأني لا أُحسِنُ النسيان كما تُجيدينه أنتِ بهذه السرعة الفائقة ..
ستظل الورقة تحكي لي عنكِ وأنتِ بعيدة فلا يصلك صوتي ولا تراكِ عيني
حلم قصير وما أحلى حياة الأحلام ..
أتيتِ باسمة ورحلتِ باسمة وبقيتُ أنا وحدي وبين يدي ورقتك وآلاف الأماني تنتحر أمامي
في حياة سيطرت عليها الماديات فلا مكان فيها للعواطف والمشاعر سوى في الكتب والأشعار
في رعاية الله ولتسعدي في دنياك وانسي أمري وأمر هذه الورقة
فأنا أشبهها لحد الجمادية يا أنتِ !...




تعليق