في ذلك السّكون عبرت تلك الطّروقات كان السّكون عنواني الوّحيد المسافرين عبر الأحلام لا توقظهم ألامي اللّيلية ، أيها المّطر خلدّ لوحاتك على شوارع مازلت ترسم ذكريات المّارون كلّ مساء ، لما هذا الحّزن لا يتركنّي ...؟ لما هذا الرّحيل يلاحقني .؟
لم أرسم أحلامي بعد على الرّصيف ، لم أبّني بيتي في ذلك الزّقاق ...؟ لم ...؟ ولم ...؟ مازلت أبحث عن تلك الأطياف لأعيد رسمها من جديد ، أكتب قصتها بحروف من دماء ، هو الحّب الهارب من الزّمن الجّميل لينكسر ويتناثر مع أوراق الخّريف ، اليّوم هي ذكرياتي تريد الرّحيل ، لتعود إلى زمن أفلاطون والحّب الأسير ، أيتها المّدينة أنّا السّاكن في ليلك الطّويل أبحث عن نجم مضيء ليعيد حبّي إلى الحّياة ، أيها النّائمون كم وددّت لو أسافر عبر محطات أحلامكم ربما حلمي هناك ، أنّا السّاكن في المّدينة فهل مازلتم تذكروننّي أنا الهارب من العّمر القادم فحاضري لم أكتبه هناك ، والماضي مزقت صفحاته الأيام ، أيها المتواجدون في سطور الكلمات لا تعبروا فواصلي فاليّوم هي نقطة النّهاية أكتب فيها آخر الكّلمات فغدّا وعدي و موعدي للرّحيل .
بقلــــــــــــــــــــــــــــــــــم أنـــــــــــــــــــــــــاغيم
لم أرسم أحلامي بعد على الرّصيف ، لم أبّني بيتي في ذلك الزّقاق ...؟ لم ...؟ ولم ...؟ مازلت أبحث عن تلك الأطياف لأعيد رسمها من جديد ، أكتب قصتها بحروف من دماء ، هو الحّب الهارب من الزّمن الجّميل لينكسر ويتناثر مع أوراق الخّريف ، اليّوم هي ذكرياتي تريد الرّحيل ، لتعود إلى زمن أفلاطون والحّب الأسير ، أيتها المّدينة أنّا السّاكن في ليلك الطّويل أبحث عن نجم مضيء ليعيد حبّي إلى الحّياة ، أيها النّائمون كم وددّت لو أسافر عبر محطات أحلامكم ربما حلمي هناك ، أنّا السّاكن في المّدينة فهل مازلتم تذكروننّي أنا الهارب من العّمر القادم فحاضري لم أكتبه هناك ، والماضي مزقت صفحاته الأيام ، أيها المتواجدون في سطور الكلمات لا تعبروا فواصلي فاليّوم هي نقطة النّهاية أكتب فيها آخر الكّلمات فغدّا وعدي و موعدي للرّحيل .
بقلــــــــــــــــــــــــــــــــــم أنـــــــــــــــــــــــــاغيم





تعليق