قد تكتنفك سعادة غامرة تتخللها لحظات باسمة حافلة بأنواع شتى من الفرح والزهو .. فيرفرف فيها القلب فرحاً بانتصاره المؤزر .. فيجمع عدد حروف كلمات السعادة حرفاً حرفاً وقطرة قطرة ... ولكن سرعان ما يعود القلب أدراجه يائساً حاملاً هموم عالمه على كاهله الهزيل لترتد إليه أصداء حروف سعادته أنيناً وشكوى .. وحزناً وبلوى .. وتتبدد لحظات الفرح كمزنة صيف
وترن ساعات الزمن .. وتفنى الجمل ويفنى الكلام .. وتبسط الآلام على أرض الواقع ..
تستوحش المشاعر .. وتضيق ذرعاً بذكرياتها المرة ..
ترمي الأحاسيس جانباً ليحكم العالم قانون الغاب الفوضوي المزعج .. القوي يأكل الضعيف والكبير يأكل الصغير ..
تذبح الكرامات في اللحظة الواحدة مائة مرة .. لا رادع ولا مانع يمنع .. كل مافي هذا العالم هو (الأنانية) ولاشيء سواها ...
تقف كل المشاعر مستفهمة مندهشة لما تلاحظه في عالمها .. يبدأ الشتاء ولا تذوب ثلوجه أبداً ..
تبني نار الخوف ملايين المواقد ولكن لا تذيب ثلوج الشتاء التي تعاقبت عليها الفصول الأربعة وهي كالحجارة بل أشد صلابة .. تصمد في مواسم الأمطار وتصمد في مواسم العواصف وتصهر حرارة الشمس في الصيف جلود البشر ولا تكاد يظهر أثر عليها .. كل هذا وكل شيء صامد إلا المشاعر .. فإنها تذوب بعنف .. وتشوى العواطف فيها بين نار الشوق ولهب فراق من جمعت بينهم الأقدار ... فتساوت أحلامهم وآمالهم في بناء مستقبلهم الذي يظهر لهم كعلم غرس في قمة تلك الثلوج بانتظار حلول الفصل الخامس الذي يمكن !! أن يحمل في طياته قوة خارقة لإذابة جبال الثلوج ليتحقق الأمل البسيط في حلول فصل الربيع الذي طالما انتظره الجميع بأكفٍ متجمدة من برودة الشتاء الذي دام طويلا ..
الخوف من المستقبل يغلف قلوبهم الصغيرة لا سيما وأن أطرافه قد أطلت بوجه يحمل عيون ثعلب وأنياب ذئب و فم تمساح …
ذلك هومستقبل كل من ينظر إلى الأمام ويمشي بخطى واثقة لا يبالي بالعقبات التي تعترض الذي يتنفس لهيب احتراق شجر الأرز الدائم العبوس لا يبتسم له أبدا ….
وترن ساعات الزمن .. وتفنى الجمل ويفنى الكلام .. وتبسط الآلام على أرض الواقع ..
تستوحش المشاعر .. وتضيق ذرعاً بذكرياتها المرة ..
ترمي الأحاسيس جانباً ليحكم العالم قانون الغاب الفوضوي المزعج .. القوي يأكل الضعيف والكبير يأكل الصغير ..
تذبح الكرامات في اللحظة الواحدة مائة مرة .. لا رادع ولا مانع يمنع .. كل مافي هذا العالم هو (الأنانية) ولاشيء سواها ...
تقف كل المشاعر مستفهمة مندهشة لما تلاحظه في عالمها .. يبدأ الشتاء ولا تذوب ثلوجه أبداً ..
تبني نار الخوف ملايين المواقد ولكن لا تذيب ثلوج الشتاء التي تعاقبت عليها الفصول الأربعة وهي كالحجارة بل أشد صلابة .. تصمد في مواسم الأمطار وتصمد في مواسم العواصف وتصهر حرارة الشمس في الصيف جلود البشر ولا تكاد يظهر أثر عليها .. كل هذا وكل شيء صامد إلا المشاعر .. فإنها تذوب بعنف .. وتشوى العواطف فيها بين نار الشوق ولهب فراق من جمعت بينهم الأقدار ... فتساوت أحلامهم وآمالهم في بناء مستقبلهم الذي يظهر لهم كعلم غرس في قمة تلك الثلوج بانتظار حلول الفصل الخامس الذي يمكن !! أن يحمل في طياته قوة خارقة لإذابة جبال الثلوج ليتحقق الأمل البسيط في حلول فصل الربيع الذي طالما انتظره الجميع بأكفٍ متجمدة من برودة الشتاء الذي دام طويلا ..
الخوف من المستقبل يغلف قلوبهم الصغيرة لا سيما وأن أطرافه قد أطلت بوجه يحمل عيون ثعلب وأنياب ذئب و فم تمساح …
ذلك هومستقبل كل من ينظر إلى الأمام ويمشي بخطى واثقة لا يبالي بالعقبات التي تعترض الذي يتنفس لهيب احتراق شجر الأرز الدائم العبوس لا يبتسم له أبدا ….




[/c]
تعليق