عندما تقتنع بأن الوجود كبير .. يتسلل إلى روحك شيء من الحزن الكبير ..
تجد نفسك تائهاً بين طوابير العابثين بقلوب البشر .. فترجع أدراجك إلى عالمك الخاص المنبسط في داخلك الصغير في ذاكرة الأيام حيث تتضح الرؤية ويذهب الغموض الذي يرسم أشباحاً تخيف أرواحنا .. ليظل شبح الذكريات يطارد النفس اللاهثة المتعبة من مغالطات وأخطاء الغير ..
تبدأ الوساوس تخيم على الوجه الطفولي الرائع فيسكون الحزن ..وُيشرب بحمرة الوجنتين ... تضيق أنفاسه .. وتتقارب خطاه .. ويبتعد عن شاطئه قارب الأمل ..
يظل ناظراً في الأفق البعيد كالذي ينتظر انقضاء الحياة وذهاب الناس كل إلى حدة .. عله يجد نفسه ولو مره واحدة .. فزحمة الحياة أبعدته عن الواقع الجميل وأسكنته في كهوف الذكريات المظلمة ..
في كل مرة يمتطي جواد أحلامه ليهرب من كابوس يطارده في الليل والنهار .. إنها ذكرى رفقاء كانت الصداقة بالنسبة له "سقط متاع" ...
تمر الدقائق تلو الدقائق وهو ثابت النظرات والأنفاس والحركات ... لا تحس فيه بالحياة إلا من خلال دقات قلبه التي تكاد تسمع الجالسين لولا الحواجز الربانية الواقية التي حالت بين قلبه وأسماع البشر... يفكر في مشكلة أرهقت روحه وأقلقت نفسه ويزف خبرا إليها يقول فيه بـ ( أن أحد شرايين القلوب الوفية يحاول الغدر بها .. وهو الآن في طريقه إليها ليقتلها بخنجر الغدر على فترات …)
آه من ذلك الشريان …
** تفاجأ الأوردة بهذا الخبر .. تتلعثم …
تتخبط أفكارها كما الناقة العشواء في مدلهم الظلام ..
تنضح أوردتها بدماء الحزن … كل قطرة من هذا الدم تسمع فيها نغمة الآهات العميقة ..
خبر فجر في داخلها ذكريات الماضي وذكريات الصداقة التي دست بين فتات القلوب والشرايين …
فمن أين هبت هذه النسائم المحملة بهذا الداء لتكون الشرايين أول المصابين بالعدوى وتبقى أسيرة تلك الحمى الرهيبة التي تقودها إلى الهذيان ..
أم أي مياه حملتها أمانة طميها لتحمله بكل أمانة وثقة وتكون به أول الواصلين إلى حديقة القلوب المهاجرة من مكان إلى آخر ..
يا للأسف ..
تجد نفسك تائهاً بين طوابير العابثين بقلوب البشر .. فترجع أدراجك إلى عالمك الخاص المنبسط في داخلك الصغير في ذاكرة الأيام حيث تتضح الرؤية ويذهب الغموض الذي يرسم أشباحاً تخيف أرواحنا .. ليظل شبح الذكريات يطارد النفس اللاهثة المتعبة من مغالطات وأخطاء الغير ..
تبدأ الوساوس تخيم على الوجه الطفولي الرائع فيسكون الحزن ..وُيشرب بحمرة الوجنتين ... تضيق أنفاسه .. وتتقارب خطاه .. ويبتعد عن شاطئه قارب الأمل ..
يظل ناظراً في الأفق البعيد كالذي ينتظر انقضاء الحياة وذهاب الناس كل إلى حدة .. عله يجد نفسه ولو مره واحدة .. فزحمة الحياة أبعدته عن الواقع الجميل وأسكنته في كهوف الذكريات المظلمة ..
في كل مرة يمتطي جواد أحلامه ليهرب من كابوس يطارده في الليل والنهار .. إنها ذكرى رفقاء كانت الصداقة بالنسبة له "سقط متاع" ...
تمر الدقائق تلو الدقائق وهو ثابت النظرات والأنفاس والحركات ... لا تحس فيه بالحياة إلا من خلال دقات قلبه التي تكاد تسمع الجالسين لولا الحواجز الربانية الواقية التي حالت بين قلبه وأسماع البشر... يفكر في مشكلة أرهقت روحه وأقلقت نفسه ويزف خبرا إليها يقول فيه بـ ( أن أحد شرايين القلوب الوفية يحاول الغدر بها .. وهو الآن في طريقه إليها ليقتلها بخنجر الغدر على فترات …)
آه من ذلك الشريان …
** تفاجأ الأوردة بهذا الخبر .. تتلعثم …
تتخبط أفكارها كما الناقة العشواء في مدلهم الظلام ..
تنضح أوردتها بدماء الحزن … كل قطرة من هذا الدم تسمع فيها نغمة الآهات العميقة ..
خبر فجر في داخلها ذكريات الماضي وذكريات الصداقة التي دست بين فتات القلوب والشرايين …
فمن أين هبت هذه النسائم المحملة بهذا الداء لتكون الشرايين أول المصابين بالعدوى وتبقى أسيرة تلك الحمى الرهيبة التي تقودها إلى الهذيان ..
أم أي مياه حملتها أمانة طميها لتحمله بكل أمانة وثقة وتكون به أول الواصلين إلى حديقة القلوب المهاجرة من مكان إلى آخر ..
يا للأسف ..




تعليق