استوقفتني سيارة الشرطه وانا اسير راجلا قبل الفجر نحوالمسجد ؟؟؟ وسألني الشرطي عن سبب خروجي في مثل هذا الوقت قبل الفجر بحوالي نصف ساعه اتجول في الطريق العام كالتائه في البيداء !!؟؟ فلما شرحت له ان وجهتي هي المسجد لصلاة الفجر وقد بكرت لاستمتع بهذا الجو الجميل الحالم وبنسائم الصبح المنعشه ولامارس رياضة المشي في هدأة الليل ؟؟ تأسف لازعاجي وتمنى لي التوفيق - وشكرته على حرصه الشديد على امن المواطنين وخاصة في مثل هذه الساعة من الليل ؟؟؟حيا الله رجال الامن الذين لا يعرفون النوم وهم يسهرون على امن المواطن وراحته----
واصلت سيري وانا استقبل نسائم الصبح العليل تهب ناعمة طرية تحلق بروحي في الاعالي وتنعش نفسي وتذيب همومي وتبخر احزاني وتجعلني احادث نفسي بصراحة وصدق وصفاء ؟؟؟ -فانا اسير الى بيت الله وفي طاعة الله واستشعر الامن في كياني كله وفي طريقي الآمن نحو بيت الله !!! طافت بفكري الاوضاع المأساوية التي يعاني منها الاخوة في كثير من الاقطار العربية والاسلامية والتي فقدت الامن في كثير من جوانبه ؟؟؟ وحمدت الله على ما نحن فيه من نعمة الامن وسالت الله ان يفرج كرب اخواننا في شتى اقطارالوطن العربي والاسلامي ليعود اليهم الامن الذي افتقدوه ولينعموا بحياة هادئة آمنه؟؟؟ وبنسائم الفجر الآمن ----
ان غياب الامن عن اي مجتمع من المجتمعات يحول افراده الى وحوش ضارية في غابة ضيقه تتصارع على حب البقاء صراعا دمويا شرسا ؟؟؟ وتصبح الحياة شبه مستحيلة في ظل الرعب والخوف والكراهية وانعدام ادنى القيم الانسانيه ؟؟؟
ان الامن هو عمود الحياة - فلن تستقيم حياة بلا أمن ولن تستمر - ( فليعبدوا رب هذاالبيت الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) – صدق الله العظيم ---
ان الحديث عن الامن يطول وفي هذه العجالة يمكن ان نلخص الامن بعبارة واحده وهي -اتباع المنهج الالهي الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لبني البشر – فان في هذاالمنهج ما يرشد الى توخي عناصر الامن الفردية والجماعيه والاجتماعية والروحية والاقتصادية والسياسية والعاطفية والنفسية والثقافية --- والامن مسؤولية مشتركة ما بين الفرد والمجتمع والدولة فالفرد لو اتبع الارشادات الدينيه فانه سوف يعامل الاخرين بما يحب ان يعاملوه به ويتبع الارشادات والقوانين التي تسنها الدولة الحكيمه واطاعة اولي الامر بالمعروف بما يرضي الله والضمير - وهنا يتجلى معنى الحرية المنضبطه التي تجعل الفرد يراعي حرية غيره كما يمارس حريته ويتصرف بما يرضى الله وبما يتوافق مع المصلحة العامه ويحقق الخير للجميع - وبذلك تسود المجتمع قيم المحبة والتسامح والتي بدورها تؤدي للقوة والمنعه والرفاهية والسعاده -----
والامن حالة نسبيه ولكن الامن الخالص لا يكون الا للمؤمن الحقيقي الذي يستشعره في وجوده في معية القوي المتين القادر المقتدر رب العرش الكريم - يستشعر الاطمئنان الداخلي براحة الضمير وسمو الروح وعزة النفس - ---- ( الذين آمنوا ولم يلبسواايمانهم بظلم اؤلئك لهم الامن وهم مهتدون ) صدق الله العظيم - ---
اما بالنسبة للدوله فان لها الدور الاكبر في المحافظة على الامن الداخلي والخارجي والاساس في ذلك هو العدل فان اقامة العدل واشاعته بين افراد المجتمع بحيث يأخذ كل ذي حقه دون زيادة او نقصان يشعر الناس بأن حقوقهم محفوظه سواء في الممتلكات اوالامن الشخصي وفي تولى الوظائف والمهن فلا محسوبية ولا واسطات تحرم غير القادرين عليها من حقهم ؟؟؟؟ كما ان سن القوانين الرادعة للمعتدين على الامن باي وسيلة كانت وتحديد العقوبات التي نصت عليها الشريعة لا بد وان يشيع الامن بين افراد المجتمع؟؟؟ كما ان على الدولة ان توفر الامن المعيشي الاقتصادي للافراد باقامة المشاريع المنتجه وتهيئة وسائل التعليم والتثقيف والتدريب وتوفير اسباب المعرفة للشباب والتصرف بموارد الدولة بما فيه الصالح العام ومحاربة المفسدين والفساد ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتوفير فرص العمل للجميع حتى يرتفع مستوى الانتاج وتصبح الدولة معتمدة على سواعد ابنائها في توفير سبل العيش الكريم لكل افراد المجتمع –
ولعل الامن الخارجي يعتبر من اولويات وابجديات الدولة فعليها ان توفر كل عناصرالقوة الرادعة لكل من تسول له نفسه الاعتداء عليها او سلب حقوقها وذلك بتدريب الشباب تدريبا عسكريا واعداد الجيش القوي وتوفير السلاح وتصنيعه حيثما امكن واعداد الخطط للردع واسترداد الحقوق المغتصبه والتكامل مع الدول الاخرى من عربية واسلاميه وعدم الاعتماد على الاجانب الا فيما تقتضيه المصلحة العامه وبحذر وضمن اضيق الحدود--- ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)---- صدق الله العظيم
ان العدل والحرية المنضبطه هما اساس اقامة النظام الامني الشامل وبغير ذلك فان الظلم وكبت الحريات يؤدي الى الثورات والفوضى والاقتتال والتفكك وفقدان الثقة والتخلي عن كل عناصر القوة ويحرك كل عناصر الفشل والنزاع ولن يبق للامن وجود ---ان التذرع بالامن من اجل كبت الحريات انما هو حالة مؤقته لن تدوم – وانه لا قوة بلا حرية - ولا حرية بلا امن - ولا قوة الا في ظل الامن والحريه ---
اللهم انا نسألك الامن والامان لكل العرب والمسلمين – والانسانية جمعاء - بحيث يتوقف العدوان من قبل القوى ال*******ية المتغطرسه ويسود السلام القائم على العدل كل ربوع المعموره ----
واصلت سيري وانا استقبل نسائم الصبح العليل تهب ناعمة طرية تحلق بروحي في الاعالي وتنعش نفسي وتذيب همومي وتبخر احزاني وتجعلني احادث نفسي بصراحة وصدق وصفاء ؟؟؟ -فانا اسير الى بيت الله وفي طاعة الله واستشعر الامن في كياني كله وفي طريقي الآمن نحو بيت الله !!! طافت بفكري الاوضاع المأساوية التي يعاني منها الاخوة في كثير من الاقطار العربية والاسلامية والتي فقدت الامن في كثير من جوانبه ؟؟؟ وحمدت الله على ما نحن فيه من نعمة الامن وسالت الله ان يفرج كرب اخواننا في شتى اقطارالوطن العربي والاسلامي ليعود اليهم الامن الذي افتقدوه ولينعموا بحياة هادئة آمنه؟؟؟ وبنسائم الفجر الآمن ----
ان غياب الامن عن اي مجتمع من المجتمعات يحول افراده الى وحوش ضارية في غابة ضيقه تتصارع على حب البقاء صراعا دمويا شرسا ؟؟؟ وتصبح الحياة شبه مستحيلة في ظل الرعب والخوف والكراهية وانعدام ادنى القيم الانسانيه ؟؟؟
ان الامن هو عمود الحياة - فلن تستقيم حياة بلا أمن ولن تستمر - ( فليعبدوا رب هذاالبيت الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) – صدق الله العظيم ---
ان الحديث عن الامن يطول وفي هذه العجالة يمكن ان نلخص الامن بعبارة واحده وهي -اتباع المنهج الالهي الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى لبني البشر – فان في هذاالمنهج ما يرشد الى توخي عناصر الامن الفردية والجماعيه والاجتماعية والروحية والاقتصادية والسياسية والعاطفية والنفسية والثقافية --- والامن مسؤولية مشتركة ما بين الفرد والمجتمع والدولة فالفرد لو اتبع الارشادات الدينيه فانه سوف يعامل الاخرين بما يحب ان يعاملوه به ويتبع الارشادات والقوانين التي تسنها الدولة الحكيمه واطاعة اولي الامر بالمعروف بما يرضي الله والضمير - وهنا يتجلى معنى الحرية المنضبطه التي تجعل الفرد يراعي حرية غيره كما يمارس حريته ويتصرف بما يرضى الله وبما يتوافق مع المصلحة العامه ويحقق الخير للجميع - وبذلك تسود المجتمع قيم المحبة والتسامح والتي بدورها تؤدي للقوة والمنعه والرفاهية والسعاده -----
والامن حالة نسبيه ولكن الامن الخالص لا يكون الا للمؤمن الحقيقي الذي يستشعره في وجوده في معية القوي المتين القادر المقتدر رب العرش الكريم - يستشعر الاطمئنان الداخلي براحة الضمير وسمو الروح وعزة النفس - ---- ( الذين آمنوا ولم يلبسواايمانهم بظلم اؤلئك لهم الامن وهم مهتدون ) صدق الله العظيم - ---
اما بالنسبة للدوله فان لها الدور الاكبر في المحافظة على الامن الداخلي والخارجي والاساس في ذلك هو العدل فان اقامة العدل واشاعته بين افراد المجتمع بحيث يأخذ كل ذي حقه دون زيادة او نقصان يشعر الناس بأن حقوقهم محفوظه سواء في الممتلكات اوالامن الشخصي وفي تولى الوظائف والمهن فلا محسوبية ولا واسطات تحرم غير القادرين عليها من حقهم ؟؟؟؟ كما ان سن القوانين الرادعة للمعتدين على الامن باي وسيلة كانت وتحديد العقوبات التي نصت عليها الشريعة لا بد وان يشيع الامن بين افراد المجتمع؟؟؟ كما ان على الدولة ان توفر الامن المعيشي الاقتصادي للافراد باقامة المشاريع المنتجه وتهيئة وسائل التعليم والتثقيف والتدريب وتوفير اسباب المعرفة للشباب والتصرف بموارد الدولة بما فيه الصالح العام ومحاربة المفسدين والفساد ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وتوفير فرص العمل للجميع حتى يرتفع مستوى الانتاج وتصبح الدولة معتمدة على سواعد ابنائها في توفير سبل العيش الكريم لكل افراد المجتمع –
ولعل الامن الخارجي يعتبر من اولويات وابجديات الدولة فعليها ان توفر كل عناصرالقوة الرادعة لكل من تسول له نفسه الاعتداء عليها او سلب حقوقها وذلك بتدريب الشباب تدريبا عسكريا واعداد الجيش القوي وتوفير السلاح وتصنيعه حيثما امكن واعداد الخطط للردع واسترداد الحقوق المغتصبه والتكامل مع الدول الاخرى من عربية واسلاميه وعدم الاعتماد على الاجانب الا فيما تقتضيه المصلحة العامه وبحذر وضمن اضيق الحدود--- ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم)---- صدق الله العظيم
ان العدل والحرية المنضبطه هما اساس اقامة النظام الامني الشامل وبغير ذلك فان الظلم وكبت الحريات يؤدي الى الثورات والفوضى والاقتتال والتفكك وفقدان الثقة والتخلي عن كل عناصر القوة ويحرك كل عناصر الفشل والنزاع ولن يبق للامن وجود ---ان التذرع بالامن من اجل كبت الحريات انما هو حالة مؤقته لن تدوم – وانه لا قوة بلا حرية - ولا حرية بلا امن - ولا قوة الا في ظل الامن والحريه ---
اللهم انا نسألك الامن والامان لكل العرب والمسلمين – والانسانية جمعاء - بحيث يتوقف العدوان من قبل القوى ال*******ية المتغطرسه ويسود السلام القائم على العدل كل ربوع المعموره ----











تعليق