**مهما اختلفت أرواحنا في اتجاهاتها وترجمة رمزيتها وفك رموزها … روحي تظل هي تلك الشيء الغامض الذي احتوته جوانحي حتى ذلك الذي يقال بأنه يتدلى من شبابيك القلب … ووقع منا موقع النياط من القلوب نشعر في أحيان كثيرة أنه لا يفهم ما نرمي إليه …
كلّت أبصارنا من النظرة البعيدة … وسُدت آذاننا من سماع ما لا نحب ممن نحب
يا سبحان الله …
خلق الله قلوبنا وجعل لها أقفالا تاهت مفاتيحها عن الغير لا يجدها إلا أقرب و أقرب قريب من أقرب من نفسي …
التحطيم النفسي يحيط بنا من كل جانب و يلفنا بثيابه العتيقة القذرة … و تتثاقل نفوسنا إذا انتابها حزن وألم وشكوى من قريب … ولعل روحي تتساءل …،، لماذا القريب بالذات ولم يكن أي جرح من أي شخص يساوي تأثير نفس جرح القريب …؟؟؟؟؟
أظن أن ظلم ذوي القربى أشد مرارة … لاسيما إذا كان المقرب من الأشخاص الذي نحسب له حسابا في نفوسنا و نكن لهم شكلا من أشكال الاحترام والمودة الخاصة..
فلا يلبث هذا التقدير والاحترام الداخلي أن يتحول إلى كذب ونفاق …
أي احتراما شكليا وخارجيا …أما إذا بحثت عن نوع من التقدير داخل نفس هذا الشخص تجده يمقته …ويكره حتى رؤية ملامحه خلف ظلام الرؤى والأحلام .
***
بعض الشخوص تضطرك إلى وضعها في كومة من الرماد و دوسها بأخمص قدميك ..
لــــــــــــــــــــــماذا …؟؟؟!!!
أهي غيرة منهم لأنهم وصلوا لكذا …..؟؟!!
لا و الله فلربما لم يصلوا لم يصلوا لشيء ولا حتى لنصف قلب في هذا الوجود .
أم هي نوع من البغض والعداء بسبب وبلا سبب …
_ لا أظن ……
فالناس فيما يحبون مذاهب .. وإن اتفقت هذه المذاهب على أن الشخص يملك من الصفات ما يمكن لسكان الأرض أجمع أن ينفوه منها حتى الحيتان في البحر تجدها تشمئز بمجرد التحديق بملامحه الغاضبة ..
لا أدري !! ما الذي يزرع الكره في قلوبنا لهذه الشخصيات الهامشية
***
***
كلّت أبصارنا من النظرة البعيدة … وسُدت آذاننا من سماع ما لا نحب ممن نحب
يا سبحان الله …
خلق الله قلوبنا وجعل لها أقفالا تاهت مفاتيحها عن الغير لا يجدها إلا أقرب و أقرب قريب من أقرب من نفسي …
التحطيم النفسي يحيط بنا من كل جانب و يلفنا بثيابه العتيقة القذرة … و تتثاقل نفوسنا إذا انتابها حزن وألم وشكوى من قريب … ولعل روحي تتساءل …،، لماذا القريب بالذات ولم يكن أي جرح من أي شخص يساوي تأثير نفس جرح القريب …؟؟؟؟؟
أظن أن ظلم ذوي القربى أشد مرارة … لاسيما إذا كان المقرب من الأشخاص الذي نحسب له حسابا في نفوسنا و نكن لهم شكلا من أشكال الاحترام والمودة الخاصة..
فلا يلبث هذا التقدير والاحترام الداخلي أن يتحول إلى كذب ونفاق …
أي احتراما شكليا وخارجيا …أما إذا بحثت عن نوع من التقدير داخل نفس هذا الشخص تجده يمقته …ويكره حتى رؤية ملامحه خلف ظلام الرؤى والأحلام .
***
بعض الشخوص تضطرك إلى وضعها في كومة من الرماد و دوسها بأخمص قدميك ..
لــــــــــــــــــــــماذا …؟؟؟!!!
أهي غيرة منهم لأنهم وصلوا لكذا …..؟؟!!
لا و الله فلربما لم يصلوا لم يصلوا لشيء ولا حتى لنصف قلب في هذا الوجود .
أم هي نوع من البغض والعداء بسبب وبلا سبب …
_ لا أظن ……
فالناس فيما يحبون مذاهب .. وإن اتفقت هذه المذاهب على أن الشخص يملك من الصفات ما يمكن لسكان الأرض أجمع أن ينفوه منها حتى الحيتان في البحر تجدها تشمئز بمجرد التحديق بملامحه الغاضبة ..
لا أدري !! ما الذي يزرع الكره في قلوبنا لهذه الشخصيات الهامشية
***
***




[/c]



تعليق