ترى ؟ ماذا يحدث لو انعدمت الجاذبية الارضيه ؟؟؟ سوف تتناثر المخلوقات وكل ما على سطح الارض نحو الفضاء وتتفرق في كل الاتجاهات ولم يعد للحياة وجود – حتى في الاجواء العليا لا تنعدم الجاذبية الارضية بصفة كليه ؟؟؟ بل يظل هناك نوع ضئيل من الجاذبية والا لما بقيت الاقمار الصناعية تدور في مدارات حول الارض ؟؟؟
هكذا هو الحب انه الرابطة التي تربط بني البشر بخالقهم وببعضهم البعض – فالحب مثله مثل الطعام والشراب والهواء انه اكسير الحياة - لا بد ان يتواجد بين الناس كي تستمر الحياه ؟؟؟ عالم بلا حب معناه الفناء والموت - والا فكيف لمرضعة ان ترضع وليدها لو لم تتواجد رابطة الحب بين الاثنين ؟؟ بلا حب يتحول البشر الى وحوش ضاريه في غابة ضيقه تجعل الحياة مستحيله ؟؟
الحب هو ذاك الشعور الذي يجذب الناس بعضهم لبعض - انه كيمياء متبادله بين المتحابين - انه مودة وتراحم وتكاتف ومنعه - ولما كان الاسلام دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها فان اقوال المفكرين التي تنبثق من نفوس صافية دون تحيز تؤكد هذا المعنى - وفي هذا يقول الشاعر الانجليزي روبرت براوننغ : انزع الحب يصبح كوكبنا الارضي مقبره – ويقول الفيلسوف والشاعر الهندي طاغور :- الحب يلمع كلؤلؤة في ظلام القلب البشري – وتقول الام تريزا الراهبة الكاثوليكيه : - السعاده شبكة من الحب يمكنك عن طريقها اصطياد الارواح - فكلما انتشرت ثقافة الحب بين افراد المجتمع كلما رفرفت عليه السعادة وازداد قوة ومنعه واحس افراده بالامن والطمأنينه -
وقيل ان كلمة الحب مأخوذه من الحُباب وهو الذي يعلو الماء عند المطر الشديد. فكأنَّ غليان القلب وثوراته عند الاضطرام والاهتياج إلى لقاء المحبوب يُشبه ذلك. وقيل : مشتقة من الثبات والالتزام، ومنه : احب البعير ، إذا برك فلم يقُمْ، لأن المحبَّ لزم قلبه محبوبه. وقيل : النقيض، أي مأخوذة من القلق والاضطراب، ومنه سُمى (القرط) حبّاً لقلقه في الأذن، وقيل : بل هي مأخوذة من الحُبِّ جمع حُبَّة وهي لباب الشيء وأصله ؛ لأن القلب أصل كيان الانسان ولُبّه، ومستودع الحُبِّ ومكمنه. وفي هذا يقول الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر :- في الحب واحد وواحد يساوي واحد – اي ان الحب منتهى التفاني والاخلاص --
لقد كتب الكثير من الكتاب والادباء والفلاسفة والمفكرين والفقهاء عن الحب وقد غنى الكثير من الشعراء بقصائد الحب التي تأخذ بالالباب وتلهب العواطف - وربما يفوق ما كتب عن الحب كل ما كتب عن اي موضوع آخر لانه اصل العلاقات بين البشر –
وقد ورد الحب في القران الكريم وفي السنة النبوية في كثير من الايات والاحاديث – يقول تعالى - ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ) - ويقول ايضا – ( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) – ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم – ( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين ) – ويقول عليه السلام :- ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار )
ولكن كيف يمكن التوفيق بين هذا الحب وبين حب المرأة لوليدها او حب الرجل لامرأته أو حب الاخ لاخيه او الصديق لصديقه ؟؟؟ يبين الشيخ الشعراوي رحمه الله ان الحب نوعان :- حب عاطفي وهو حب القلب - وهو الذي يربط المرأة بوليدها والزوج بزوجته والاخ باخيه وحب عقلي وهو ما يربط الانسان بخالقه ورسوله بحيث يسلم وجهه لله وهو مؤمن بكل اركان الايمان بحيث يترسخ الايمان عنده فلا يتزعزع - كما يؤمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وبصدقه وبكل ما جاء به --- انه حب المؤمنين لخالقهم عز وجل ولرسوله انه الحب العقلي الذي يأتي اولا عن تفكير واقتناع وبعد ذلك يتسامى هذا الحب ليصل الى المرحة العاطفية التي تتحد مع الحب العقلي - فنحن نحب الله عز وجل ليس فقط لانه وهبنا الحياة ومقوماتها ولكن مع ذلك لا بد ان نعرف نعمه في التكليف ايضا ونؤدي ما كلفنا به على احسن وجه فيظهر اثر ذلك منه عز وجل في العفو والرحمة والرضا – فاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في التكاليف هو الصدق في الحب وليس مجرد الكلام عن الحب - والاتباع لا يكون الا في السلوك والعمل - فالمطلوب هو ودادة القلب وودادة القالب – وكما قلنا فان الاسلام هو دين الفطره فالشاعر الانجليزي المعروف وليم شكسبير : - الحب لا ينظر بالعينين بل بالعقل - ويقول العالم المصري احمد زويل ( الحائز على جائزة نوبل في العلوم ) :- حب العقل أقوى وأعمق وأبقى من حب القلب
ولعل اسمى انواع الحب بين الناس هو الحب في الله الذي لا يشوبه غرض ولا منفعة خاصه ولا قرابة ولا شهوة وانما هو حب الانسان الصالح التقي الورع - ان الحب في الله يرتقي بالانسان الى درجات عاليه - ففي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله – ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ) – ان الاسلام اوصى بامور عديده لاشاعة الحب بين الناس مثل افشاء تحية السلام والبسمة في الوجوه وحتى الكلمة الطيبه والاحسان للجيران وصلة الارحام والتسامح - كل ذلك وغيره يعتبر من الحسنات في ميزان المسلم ويشيع ثقافة الحب بين الناس ---
اننا نقرأ ونسمع عن الكثير من قصص الحب وروايات يرويها الكتاب والادباء والشعراء وان محور تلك الروايات تدور في اغلبها بين حب الرجل للمراة وحب المرأة للرجل وما يتخللها من احداث دراماتيكية وتراجيديه ورومانسية وما ينتج عنها من سعادة او شقاء - انها تصور مشاعر الناس وعواطفهم وانفعالاتهم وردود افعالهم وتصرفاتهم باساليب مختلفه - ولكن الاسلام يرى ان الطريق القويم والنتيجة السويه للحب بين الرجل والمرأة هو الزواج الشرعي الذي يتم تحت ظلال الايمان ---
هكذا هو الحب انه الرابطة التي تربط بني البشر بخالقهم وببعضهم البعض – فالحب مثله مثل الطعام والشراب والهواء انه اكسير الحياة - لا بد ان يتواجد بين الناس كي تستمر الحياه ؟؟؟ عالم بلا حب معناه الفناء والموت - والا فكيف لمرضعة ان ترضع وليدها لو لم تتواجد رابطة الحب بين الاثنين ؟؟ بلا حب يتحول البشر الى وحوش ضاريه في غابة ضيقه تجعل الحياة مستحيله ؟؟
الحب هو ذاك الشعور الذي يجذب الناس بعضهم لبعض - انه كيمياء متبادله بين المتحابين - انه مودة وتراحم وتكاتف ومنعه - ولما كان الاسلام دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها فان اقوال المفكرين التي تنبثق من نفوس صافية دون تحيز تؤكد هذا المعنى - وفي هذا يقول الشاعر الانجليزي روبرت براوننغ : انزع الحب يصبح كوكبنا الارضي مقبره – ويقول الفيلسوف والشاعر الهندي طاغور :- الحب يلمع كلؤلؤة في ظلام القلب البشري – وتقول الام تريزا الراهبة الكاثوليكيه : - السعاده شبكة من الحب يمكنك عن طريقها اصطياد الارواح - فكلما انتشرت ثقافة الحب بين افراد المجتمع كلما رفرفت عليه السعادة وازداد قوة ومنعه واحس افراده بالامن والطمأنينه -
وقيل ان كلمة الحب مأخوذه من الحُباب وهو الذي يعلو الماء عند المطر الشديد. فكأنَّ غليان القلب وثوراته عند الاضطرام والاهتياج إلى لقاء المحبوب يُشبه ذلك. وقيل : مشتقة من الثبات والالتزام، ومنه : احب البعير ، إذا برك فلم يقُمْ، لأن المحبَّ لزم قلبه محبوبه. وقيل : النقيض، أي مأخوذة من القلق والاضطراب، ومنه سُمى (القرط) حبّاً لقلقه في الأذن، وقيل : بل هي مأخوذة من الحُبِّ جمع حُبَّة وهي لباب الشيء وأصله ؛ لأن القلب أصل كيان الانسان ولُبّه، ومستودع الحُبِّ ومكمنه. وفي هذا يقول الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر :- في الحب واحد وواحد يساوي واحد – اي ان الحب منتهى التفاني والاخلاص --
لقد كتب الكثير من الكتاب والادباء والفلاسفة والمفكرين والفقهاء عن الحب وقد غنى الكثير من الشعراء بقصائد الحب التي تأخذ بالالباب وتلهب العواطف - وربما يفوق ما كتب عن الحب كل ما كتب عن اي موضوع آخر لانه اصل العلاقات بين البشر –
وقد ورد الحب في القران الكريم وفي السنة النبوية في كثير من الايات والاحاديث – يقول تعالى - ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ) - ويقول ايضا – ( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) – ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم – ( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين ) – ويقول عليه السلام :- ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار )
ولكن كيف يمكن التوفيق بين هذا الحب وبين حب المرأة لوليدها او حب الرجل لامرأته أو حب الاخ لاخيه او الصديق لصديقه ؟؟؟ يبين الشيخ الشعراوي رحمه الله ان الحب نوعان :- حب عاطفي وهو حب القلب - وهو الذي يربط المرأة بوليدها والزوج بزوجته والاخ باخيه وحب عقلي وهو ما يربط الانسان بخالقه ورسوله بحيث يسلم وجهه لله وهو مؤمن بكل اركان الايمان بحيث يترسخ الايمان عنده فلا يتزعزع - كما يؤمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وبصدقه وبكل ما جاء به --- انه حب المؤمنين لخالقهم عز وجل ولرسوله انه الحب العقلي الذي يأتي اولا عن تفكير واقتناع وبعد ذلك يتسامى هذا الحب ليصل الى المرحة العاطفية التي تتحد مع الحب العقلي - فنحن نحب الله عز وجل ليس فقط لانه وهبنا الحياة ومقوماتها ولكن مع ذلك لا بد ان نعرف نعمه في التكليف ايضا ونؤدي ما كلفنا به على احسن وجه فيظهر اثر ذلك منه عز وجل في العفو والرحمة والرضا – فاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في التكاليف هو الصدق في الحب وليس مجرد الكلام عن الحب - والاتباع لا يكون الا في السلوك والعمل - فالمطلوب هو ودادة القلب وودادة القالب – وكما قلنا فان الاسلام هو دين الفطره فالشاعر الانجليزي المعروف وليم شكسبير : - الحب لا ينظر بالعينين بل بالعقل - ويقول العالم المصري احمد زويل ( الحائز على جائزة نوبل في العلوم ) :- حب العقل أقوى وأعمق وأبقى من حب القلب
ولعل اسمى انواع الحب بين الناس هو الحب في الله الذي لا يشوبه غرض ولا منفعة خاصه ولا قرابة ولا شهوة وانما هو حب الانسان الصالح التقي الورع - ان الحب في الله يرتقي بالانسان الى درجات عاليه - ففي الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ان من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله – ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ) – ان الاسلام اوصى بامور عديده لاشاعة الحب بين الناس مثل افشاء تحية السلام والبسمة في الوجوه وحتى الكلمة الطيبه والاحسان للجيران وصلة الارحام والتسامح - كل ذلك وغيره يعتبر من الحسنات في ميزان المسلم ويشيع ثقافة الحب بين الناس ---
اننا نقرأ ونسمع عن الكثير من قصص الحب وروايات يرويها الكتاب والادباء والشعراء وان محور تلك الروايات تدور في اغلبها بين حب الرجل للمراة وحب المرأة للرجل وما يتخللها من احداث دراماتيكية وتراجيديه ورومانسية وما ينتج عنها من سعادة او شقاء - انها تصور مشاعر الناس وعواطفهم وانفعالاتهم وردود افعالهم وتصرفاتهم باساليب مختلفه - ولكن الاسلام يرى ان الطريق القويم والنتيجة السويه للحب بين الرجل والمرأة هو الزواج الشرعي الذي يتم تحت ظلال الايمان ---









تعليق