السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وكل عام وأنتم بخير،
هذه أول مشاركة لي بعد قضاء إجازة عيد الفطر السعيد أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، والمشاركة عبارة عن مقتطفات لبعض من أقوال الشعراء والحكماء عن السفه والسفيه وكيفية اتقاء شر السفيه، أرجو ان تنال اعجابكم.
إذا نطقَ السفيهُ فلا تــــجبْهُ ***** فخيرٌ من إِجابتِه الســـــــكوتُ
سكتُ عن السفيهِ فظنَّ أنـي ***** عييت الجوابِ ومــــــا عييتُ
فإِن كَلَّمْتهُ فَرَّجْتَ عنــــــــه ***** وإِن خليته كمداً يمـــــــــــوتُ
شرارُ الناسِ لو كانوا جميعاً ***** قذىً في جَوْفِ عيني ماقديتُ
فلستُ مجاوباً أبـــــداً سَفيهاً ***** خزيتُ لمن يجـــــافيه خزيتُ
للشافعي
إنا معاشرَ هذا الخلقِ في سَــــــفَهٍ***** حتى كأنا على الأخلاقِ نختلــــفُ
إِن الرجالَ إِذا لم يَحْمِها رَشــــــَدٌ ***** مثل النساءِ عراها الخُلفُ والخَلفُ
فاتركْ مجــــاورةَ الســـــفيهِ فإِنها ***** نَدَمٌ وعبءٌ بعد ذاكَ وخـــــــــــيمُ
وإِذا جريتَ مع السفيهِ كما جرى ***** فكلا كُما في جَرْيهِ مذمـــــــــــومُ
وإِذا عتبْتَ على السفيِه ولمتـــــه ***** في مثلِ ما يأتي فأنتَ ظلــــــــوم
أبو الأسود الدؤلي
إِذا ما الأمورُ اضطربُنَ اعتلى ***** سفيهٌ يضامُ العلى باعتلائهِ
كذا المــــاءُ إِن حركَتْهُ يـــــــد ***** طفا عكرٌ راسبٌ في إِنــائِه
الحسين بن الوزير المغربي
دارِ السفيهَ ولاتمارِ تــــــكرماً ***** يرجع بأنفٍ راغمٍ مهشومِ
وكوامنُ الحسا دِ لا تَخْفى وكم ***** زندٌ يبوحُ بسرِّهِ المكتــومِ
أحمد الكيواني
أشدُّ مردودٍ ، على السفــــــيهِ ***** صمتٌ يـــــردُّ قـــــــــولَه في فيهِ
يَظَلُّ محزونا كئيباً نـــــــادما ***** سفـــــــــــــيهُ قومٍ لا يرى مُشاتِما
أولى جميعِ الناسِ بالإعراضِ ***** عن الســـــــفيهِ الطاهرَ الأعْراضِ
الشيخ عبد اللّه السابوري
وبعِ السفاهةَ بالوقارِ وبالنُّــهى ***** ثمنٌ لعمُركَ إن فعلت ربيــحُ
فلقد حدا بك حاديان إِلى البلَىْ ***** ودعاكَ داعٍ للرحيلِ فصحيحُ
دعبل الخزاعي
أعرضْ عن الجاهلِ السفيهِ ***** فكُلُّ ما قالَ فــــهو فيـــــــــه
- ماضرَّ بحرَ الفراتِ يومـاً ***** أن خاضَ بعضُ الكلابِ فيه
الشافعي
إِذا احتدمَ الجدالُ فكنْ رزينـــــاً ***** وأجملْ في المناقشةِ الخِــــطابا
فإِن حملَ السفيهُ عليكَ فاجـــعلْ ***** تمنيه الجوابَ له جــــــــــَوابا
ولا تغضبْ فكمْ خَصْمٍ عنـــــيدٍ ***** خلقتُ الهدوءِ له اضطــــــرابا
وهبكَ إِذا غضبتَ على صوابٍ ***** فقد ضيعتَ بالغضبِ الصوابا
القروي
ومكائدُ السفهاءِ واقعةٌ بهم ***** وعداوةُ الشعراءِ بئسَ المُقْتَنَىْ
المتنبي
سَفيهُ الرمحِ جاهلُهُ إِذا ما ***** بدا فضلُ السفيهِ على الحليمِ
أبو تمام الطائي
تلقى السفيهَ على من لا يسافههُ ***** سَيْفاً ويخشى من الأقوامِ من جهلاً
يزيد الحارثي
يُخاطِبُني السفيهُ بكلِّ قبحٍ ***** فأكرَهُ أن أكونَ له مجيبــاً
يزيدُ سفاهةً وأزـيدُ حِلماً***** كعودٍ زادَهُ الإِ حراقُ طيباً
النواجي
تحياتي
وكل عام وأنتم بخير،
هذه أول مشاركة لي بعد قضاء إجازة عيد الفطر السعيد أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، والمشاركة عبارة عن مقتطفات لبعض من أقوال الشعراء والحكماء عن السفه والسفيه وكيفية اتقاء شر السفيه، أرجو ان تنال اعجابكم.
إذا نطقَ السفيهُ فلا تــــجبْهُ ***** فخيرٌ من إِجابتِه الســـــــكوتُ
سكتُ عن السفيهِ فظنَّ أنـي ***** عييت الجوابِ ومــــــا عييتُ
فإِن كَلَّمْتهُ فَرَّجْتَ عنــــــــه ***** وإِن خليته كمداً يمـــــــــــوتُ
شرارُ الناسِ لو كانوا جميعاً ***** قذىً في جَوْفِ عيني ماقديتُ
فلستُ مجاوباً أبـــــداً سَفيهاً ***** خزيتُ لمن يجـــــافيه خزيتُ
للشافعي
إنا معاشرَ هذا الخلقِ في سَــــــفَهٍ***** حتى كأنا على الأخلاقِ نختلــــفُ
إِن الرجالَ إِذا لم يَحْمِها رَشــــــَدٌ ***** مثل النساءِ عراها الخُلفُ والخَلفُ
فاتركْ مجــــاورةَ الســـــفيهِ فإِنها ***** نَدَمٌ وعبءٌ بعد ذاكَ وخـــــــــــيمُ
وإِذا جريتَ مع السفيهِ كما جرى ***** فكلا كُما في جَرْيهِ مذمـــــــــــومُ
وإِذا عتبْتَ على السفيِه ولمتـــــه ***** في مثلِ ما يأتي فأنتَ ظلــــــــوم
أبو الأسود الدؤلي
إِذا ما الأمورُ اضطربُنَ اعتلى ***** سفيهٌ يضامُ العلى باعتلائهِ
كذا المــــاءُ إِن حركَتْهُ يـــــــد ***** طفا عكرٌ راسبٌ في إِنــائِه
الحسين بن الوزير المغربي
دارِ السفيهَ ولاتمارِ تــــــكرماً ***** يرجع بأنفٍ راغمٍ مهشومِ
وكوامنُ الحسا دِ لا تَخْفى وكم ***** زندٌ يبوحُ بسرِّهِ المكتــومِ
أحمد الكيواني
أشدُّ مردودٍ ، على السفــــــيهِ ***** صمتٌ يـــــردُّ قـــــــــولَه في فيهِ
يَظَلُّ محزونا كئيباً نـــــــادما ***** سفـــــــــــــيهُ قومٍ لا يرى مُشاتِما
أولى جميعِ الناسِ بالإعراضِ ***** عن الســـــــفيهِ الطاهرَ الأعْراضِ
الشيخ عبد اللّه السابوري
وبعِ السفاهةَ بالوقارِ وبالنُّــهى ***** ثمنٌ لعمُركَ إن فعلت ربيــحُ
فلقد حدا بك حاديان إِلى البلَىْ ***** ودعاكَ داعٍ للرحيلِ فصحيحُ
دعبل الخزاعي
أعرضْ عن الجاهلِ السفيهِ ***** فكُلُّ ما قالَ فــــهو فيـــــــــه
- ماضرَّ بحرَ الفراتِ يومـاً ***** أن خاضَ بعضُ الكلابِ فيه
الشافعي
إِذا احتدمَ الجدالُ فكنْ رزينـــــاً ***** وأجملْ في المناقشةِ الخِــــطابا
فإِن حملَ السفيهُ عليكَ فاجـــعلْ ***** تمنيه الجوابَ له جــــــــــَوابا
ولا تغضبْ فكمْ خَصْمٍ عنـــــيدٍ ***** خلقتُ الهدوءِ له اضطــــــرابا
وهبكَ إِذا غضبتَ على صوابٍ ***** فقد ضيعتَ بالغضبِ الصوابا
القروي
ومكائدُ السفهاءِ واقعةٌ بهم ***** وعداوةُ الشعراءِ بئسَ المُقْتَنَىْ
المتنبي
سَفيهُ الرمحِ جاهلُهُ إِذا ما ***** بدا فضلُ السفيهِ على الحليمِ
أبو تمام الطائي
تلقى السفيهَ على من لا يسافههُ ***** سَيْفاً ويخشى من الأقوامِ من جهلاً
يزيد الحارثي
يُخاطِبُني السفيهُ بكلِّ قبحٍ ***** فأكرَهُ أن أكونَ له مجيبــاً
يزيدُ سفاهةً وأزـيدُ حِلماً***** كعودٍ زادَهُ الإِ حراقُ طيباً
النواجي
تحياتي




تعليق