عشر حكايات للمجنون
مذكرات قيس بن الملوح
--------------------------------------------------------------------------------
الجزء الاول :
(1)
تعلقت ليلى وهي ذات ذؤابة
ولم يبدو للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى ألبهم باليت أننا
الى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم
الله ما اجمل الحب الذي يولد مع الطفوله
الم يقل شاعركم
خير شعر ما قيل والقلب طفل
وخير حب ما مات وهو جنين
لكن حبي لليلى لم يمت جنينا ولكنني في النهاية مت مجنونا
أه ما اجمل قول شاعركم الآخر على لساني
لم تزل ليلى بعيني طفلة
لم تزد عن أمس إلا اصبعا
وفعلا بقيت ليلى بعيني طفلة لم تكبر ولم يفهم هذا اولئك الذين سموني مجنونا
(2)
لماذا اجمل الحب أوله اسمعوا تفسيري لذلك انا قيس بن الملوح مجنون بني عامر…. اجمل الحب أوله لانه أصفاه بعد لم يتعلق باي متطلبات لم يعكره التفكير في الزواج ولم يبدد جماله رائ الاخرين
الحب يولد في الطفولة صافيا مثل الطفولة لم تعكرها الحياة
ثم ينتشر الخبر قيس وليلى عاشقان ……
يغضب والدها ويضمر في نفسه شئيا تبدأ الحياة في تعكير البحيرة الصافيه
(3)
هل كانت جميلة
اقول نعم ليس في عيني فقط بل حتى في عيون الآخرين فكل نساء بناء عامر جميلات وكانت ليلى اجملهم… اما اجمل ما فيها فكان عينيها او كما قال شاعركم البدوي
نصف زين الخلايق في عيونه وباقي الزين في باقيه كله
او كما قال الاخر
وش اللي جنن المجنون … مهو بالعيون
نعم كان لعيني ليلى دور كبير في ما ألت اليه….. لهذا كنت احب رؤية المها وكنت احقد على اولئك الذين يفكرون في صيدها واتسأل اما نظروا الى عينيها
(4)
التقليد الاعمي يرفض زواجي بابنة عمي لاني قلت فيها شعرا
الا لعنة الله على التقاليد وعلى الشعر ايظا
(5)
هل كانت ليلى تحبني ؟
نعم ونعم ونعم
لكن الحب درجات وهي لم تصل إلى ذلك المستوى من الهيام !
ولكن من وصل اليه غيري؟
لا تصدقوا ان اولئك الشعراء العذريين قد وصلوا الى نصف ما وصلت اليه بل انني اشك ان بعضهم لم يعرف العشق ابدا
كانت ليلى تحبني وتتمنى لو وافقوا على الزواج….. ومثل ليلى لا تملك الا ان تتمنى
قريبا الجزء الثاني <<<<<<<<<<
اتمنى ان تنال على اعجابكم
اخوكم المحب / فيصل
مذكرات قيس بن الملوح
--------------------------------------------------------------------------------
الجزء الاول :
(1)
تعلقت ليلى وهي ذات ذؤابة
ولم يبدو للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى ألبهم باليت أننا
الى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم
الله ما اجمل الحب الذي يولد مع الطفوله
الم يقل شاعركم
خير شعر ما قيل والقلب طفل
وخير حب ما مات وهو جنين
لكن حبي لليلى لم يمت جنينا ولكنني في النهاية مت مجنونا
أه ما اجمل قول شاعركم الآخر على لساني
لم تزل ليلى بعيني طفلة
لم تزد عن أمس إلا اصبعا
وفعلا بقيت ليلى بعيني طفلة لم تكبر ولم يفهم هذا اولئك الذين سموني مجنونا
(2)
لماذا اجمل الحب أوله اسمعوا تفسيري لذلك انا قيس بن الملوح مجنون بني عامر…. اجمل الحب أوله لانه أصفاه بعد لم يتعلق باي متطلبات لم يعكره التفكير في الزواج ولم يبدد جماله رائ الاخرين
الحب يولد في الطفولة صافيا مثل الطفولة لم تعكرها الحياة
ثم ينتشر الخبر قيس وليلى عاشقان ……
يغضب والدها ويضمر في نفسه شئيا تبدأ الحياة في تعكير البحيرة الصافيه
(3)
هل كانت جميلة
اقول نعم ليس في عيني فقط بل حتى في عيون الآخرين فكل نساء بناء عامر جميلات وكانت ليلى اجملهم… اما اجمل ما فيها فكان عينيها او كما قال شاعركم البدوي
نصف زين الخلايق في عيونه وباقي الزين في باقيه كله
او كما قال الاخر
وش اللي جنن المجنون … مهو بالعيون
نعم كان لعيني ليلى دور كبير في ما ألت اليه….. لهذا كنت احب رؤية المها وكنت احقد على اولئك الذين يفكرون في صيدها واتسأل اما نظروا الى عينيها
(4)
التقليد الاعمي يرفض زواجي بابنة عمي لاني قلت فيها شعرا
الا لعنة الله على التقاليد وعلى الشعر ايظا
(5)
هل كانت ليلى تحبني ؟
نعم ونعم ونعم
لكن الحب درجات وهي لم تصل إلى ذلك المستوى من الهيام !
ولكن من وصل اليه غيري؟
لا تصدقوا ان اولئك الشعراء العذريين قد وصلوا الى نصف ما وصلت اليه بل انني اشك ان بعضهم لم يعرف العشق ابدا
كانت ليلى تحبني وتتمنى لو وافقوا على الزواج….. ومثل ليلى لا تملك الا ان تتمنى
قريبا الجزء الثاني <<<<<<<<<<
اتمنى ان تنال على اعجابكم
اخوكم المحب / فيصل



تعليق