القصيده هذي للااخ رحل من منتدى عربيات لروعة الترجمه الحسيه للنص احببت ان هي هذي القصيده للغالي وطن وليالي الشوق
لازالت الذاكرة تدمي
و تمر علينا ذكرى أنتفاضة القدس
لكي لا ننسى شهداء الأقصى
أقدم لكم القصيدة التي لازلت أكتبها إلى اليوم
دراما الحلم الأخير
الرياض، 11 شعبان 1421 هـ
الإهداء إلى أخي محمد الدرة
----------------------------------------------------------------------------------
ذات ليلٍ بينما تنعكس النار على مرآة عينيَّ
وقد أوقدتها من شدة الخوف من الغدْ
بدأ النوم دبيباً ثم أزبدْ
و تخدَّرتُ إلى أن جاءني طيفُ محمدْ
واقفاً في غيمة خضراء من ظل بعيدٍ
راح ينمو فيه ،عيناه رمت برقاً شفيفاً
و على الخد المورَّدْ
تلعب النسمة في غرتهِ ،
يبكي فتجري فوق كفيه دموعٌ وهو مبلول الرداءْ
قتلوني يا أبي
لم أكن في حظ يوسفْ
لم يكونوا أخوتي كي يرحمونْ
حفروا بئراً بقلبي،هذه المرة كانوا أقوياءْ
هذه المرة كان البئر أعمقْ
وأنا لست نبي!
لم يجيئوك بدمٍّ كذبِ
هذه المرة كان الدمُّ أصدقْ
قتلوني يا أبي
لمعت نيتهم في ذهبي
قتلوا السيارة الآتين في وعْثائهم كي ينقذونْ
منعوا الرحلة من مصر إلى البئرْ
ومن البئر إلى مصرْ
منعوا عني الهواءْ
هذه المرة كانوا أقوياءْ
هذه المرة ليست حيلة ، ما اتهموا
الذئب و لا قدوا قميصي و أنا ألعب بالرملِ
لتلقيني أياديهم إلى الجبِّ
ولم يأتوا عشاءً يعصرون الماءَ من أحجارهمْ عصراً
ومن قمصانهم لم ينفضوا أغنية عالقة من هدبي
قتلوني يا أبي
عندما ظنوا بأني لن أموتْ
أ لأنَّ الأرض لا تحملهم مثلي وحلمي
ليس مفهوماً وقتلي ليس صعباً وأنا أرمي
بجذعي وسط الريح إلى الحقلِ ،
أبي روحي لها لمستها في كل شيءٍ
فعلى أشجارهم ظلي على غيمتهم شكلي ،
على بصمتهم اسمي ،على الخبزِ
و في رائحة الفلِ وفي قهوتهمْ في حرثهمْ
في نسلهم في كل شيء تركتْ روحي
لهمْ رائحة الدمِّ على كل حساءْ
يا أبي هم ثقبوا غيمتنا هم سرقوا الأعناب من كمي
و هم من دفشوني عندما كنت أرى في النهر وجهي
"ما الذي يبقى له من وجه أمي بعد عشرين خريفاً ؟"
هم يغارون من السحر الذي فيَّ/ الذي في وطني
هم من رموني بالسكاكين نهار السبتِ
هم من ذبحوا ماعزتي. يا أبتِ الأيام دارتْ
ذبحوني هذه المرة عصفوراً بعشٍ …
لم يكن لي حجر في القلب لم أقذف به طائرهمْ
لم يترسب حقدهم فيَّ بما يكفي ولم أكتب سوى
اسمي على حائط بيتي
فإذا همْ شاهدوني زعموا أني أغني بفلسطين الأغاني
و بأني بلدٌ وحدي و أني وطنٌ يمشي
وأني غيمةٌ تمطر ثوراتٍ وحقداً
أ لهذا قتلوني أ لأني أفهم الأرض التي تحملهم أكثر منهم
أ لأني أرد النبع ظُبَيٌّ
لا وحوش الغاب تؤذيني ولا باقي الظباءْ
قتلوني قبل أنْ تشرح لي عن وطنٍ
حبةُ زيتونٍ بفمِّي لم أحدد طعمها تحت لساني
لغة لم يبق منها غير حرفين وفعلٌ لأغنيها وحيداً
عائداً من بيت خالي في المساءْ
قلت لي:" حافظ على النبعِ الذي
تحمله فيك فيوماً ترتوي منهُ بذورٌ طالما
استسقت وقفر طالما اشتاقَ لأعشابٍ و ماءْ"
أيُّ نبعٍ يا أبي فيَّ و أيُّ الاتجاهات التي قلتَ:
"ورثناها عن الأجداد كي نحفظ سرَّ
الأرض ، لا يعرفها إلا بنوها البسطاءْ"
لم تجبني حينما قلت :" أفي الوقت مكانٌ
نبدأ الهجرة فينا، كالهلاليين و البدو القدامى"
لم تجبني إنما أغلقتَ شبَّاك الكلام الحرِّ
في قلبي، أبي أنتَ الذي قلت كثيراً :
" كلما نمشي على الدرب رأينا جسرنا أوضح من قبل"
أبي قل لي لماذا نقفُ الآن إذنْ؟! لن يقف الدمُّ
على أية حالٍ لنْ نرى الوردَ ينادينا لكي نقطفه لن
نعرف الوقتَ إذا لم نسبق الساعة في دورتها
. قل لي لماذا نقف الآن إذنْ؟! قد قلتَ لي:
"أدرس كلامي جيداً و احفظْ مكان القمر الأول
في الشهر و لا تنسَ كلام الله إنْ شاهدتهم
انظر لعينيهم ترى الخوفَ بهم يعوي "
أبي هل نعرف الظلَّ كما يعرفنا
يبقى دَمِي فيه شريطاً أبيضاً
يبصره العميان في الليل وقد ناموا
على مصطبة الذكرى لهم ظهر إلى الأرضِ وأنفٌ للسماءْ
يا أبي سلم على التينة في الصيف و سلم لي على أمي
إذا قمتَ مع الفجر تصلي إنني أشربُ من عينيكَ حلمي
إنني أصعد عطراً في دعاء الأنبياءْ
قتلوني يا أبي
كانت الروح على موعدِها …
تسألُ من هذا الذي من يدِها …
يأخُذُها مني إلى فوقْ ؟!
لفت الروحُ بجسمي لفتينْ
ورأيت النورَ يخبو مرتينْ
اكتشفت البردَ يغزو جسدي، كتَّفني في يرقةْ
خنقتني قبضة الطوقْ
----- حلقاتٍ
حلقاتٍ ----- حلقاتٍ
----- حلقاتْ
و اعتراني يا أبي شوقْ
قبل أن يحملني الضوءُ لأمي قبلة محترقةْ
قتلوني يا أبي
وخيالي وحده يبقى حبيس الظلِ،
يبقى رهن شاشات الفضائياتِ
و الفوتوغْرَفِيَّات التي تفضحني في كل وقتٍ
لألاقي كلما عدت لها نفس مصيري نفس نفسي
خائفاً أبكي . ظلامٌ ثم نورٌ ثم غيمٌ فأزيزٌ
ثم نورٌ ثم جرح ،وجه أمي، فظلامٌ " لن أموت الآن"
ثقب داخل القلب ظلامٌ من جديدٍ فظلامٌ فظلامٌ مستمرٌ
فسكونٌ سرمديٌ وعراءْ
رحال
الغاليه ليالي الشوق تعرفين البيداء ..........طلال
لازالت الذاكرة تدمي
و تمر علينا ذكرى أنتفاضة القدس
لكي لا ننسى شهداء الأقصى
أقدم لكم القصيدة التي لازلت أكتبها إلى اليوم
دراما الحلم الأخير
الرياض، 11 شعبان 1421 هـ
الإهداء إلى أخي محمد الدرة
----------------------------------------------------------------------------------
ذات ليلٍ بينما تنعكس النار على مرآة عينيَّ
وقد أوقدتها من شدة الخوف من الغدْ
بدأ النوم دبيباً ثم أزبدْ
و تخدَّرتُ إلى أن جاءني طيفُ محمدْ
واقفاً في غيمة خضراء من ظل بعيدٍ
راح ينمو فيه ،عيناه رمت برقاً شفيفاً
و على الخد المورَّدْ
تلعب النسمة في غرتهِ ،
يبكي فتجري فوق كفيه دموعٌ وهو مبلول الرداءْ
قتلوني يا أبي
لم أكن في حظ يوسفْ
لم يكونوا أخوتي كي يرحمونْ
حفروا بئراً بقلبي،هذه المرة كانوا أقوياءْ
هذه المرة كان البئر أعمقْ
وأنا لست نبي!
لم يجيئوك بدمٍّ كذبِ
هذه المرة كان الدمُّ أصدقْ
قتلوني يا أبي
لمعت نيتهم في ذهبي
قتلوا السيارة الآتين في وعْثائهم كي ينقذونْ
منعوا الرحلة من مصر إلى البئرْ
ومن البئر إلى مصرْ
منعوا عني الهواءْ
هذه المرة كانوا أقوياءْ
هذه المرة ليست حيلة ، ما اتهموا
الذئب و لا قدوا قميصي و أنا ألعب بالرملِ
لتلقيني أياديهم إلى الجبِّ
ولم يأتوا عشاءً يعصرون الماءَ من أحجارهمْ عصراً
ومن قمصانهم لم ينفضوا أغنية عالقة من هدبي
قتلوني يا أبي
عندما ظنوا بأني لن أموتْ
أ لأنَّ الأرض لا تحملهم مثلي وحلمي
ليس مفهوماً وقتلي ليس صعباً وأنا أرمي
بجذعي وسط الريح إلى الحقلِ ،
أبي روحي لها لمستها في كل شيءٍ
فعلى أشجارهم ظلي على غيمتهم شكلي ،
على بصمتهم اسمي ،على الخبزِ
و في رائحة الفلِ وفي قهوتهمْ في حرثهمْ
في نسلهم في كل شيء تركتْ روحي
لهمْ رائحة الدمِّ على كل حساءْ
يا أبي هم ثقبوا غيمتنا هم سرقوا الأعناب من كمي
و هم من دفشوني عندما كنت أرى في النهر وجهي
"ما الذي يبقى له من وجه أمي بعد عشرين خريفاً ؟"
هم يغارون من السحر الذي فيَّ/ الذي في وطني
هم من رموني بالسكاكين نهار السبتِ
هم من ذبحوا ماعزتي. يا أبتِ الأيام دارتْ
ذبحوني هذه المرة عصفوراً بعشٍ …
لم يكن لي حجر في القلب لم أقذف به طائرهمْ
لم يترسب حقدهم فيَّ بما يكفي ولم أكتب سوى
اسمي على حائط بيتي
فإذا همْ شاهدوني زعموا أني أغني بفلسطين الأغاني
و بأني بلدٌ وحدي و أني وطنٌ يمشي
وأني غيمةٌ تمطر ثوراتٍ وحقداً
أ لهذا قتلوني أ لأني أفهم الأرض التي تحملهم أكثر منهم
أ لأني أرد النبع ظُبَيٌّ
لا وحوش الغاب تؤذيني ولا باقي الظباءْ
قتلوني قبل أنْ تشرح لي عن وطنٍ
حبةُ زيتونٍ بفمِّي لم أحدد طعمها تحت لساني
لغة لم يبق منها غير حرفين وفعلٌ لأغنيها وحيداً
عائداً من بيت خالي في المساءْ
قلت لي:" حافظ على النبعِ الذي
تحمله فيك فيوماً ترتوي منهُ بذورٌ طالما
استسقت وقفر طالما اشتاقَ لأعشابٍ و ماءْ"
أيُّ نبعٍ يا أبي فيَّ و أيُّ الاتجاهات التي قلتَ:
"ورثناها عن الأجداد كي نحفظ سرَّ
الأرض ، لا يعرفها إلا بنوها البسطاءْ"
لم تجبني حينما قلت :" أفي الوقت مكانٌ
نبدأ الهجرة فينا، كالهلاليين و البدو القدامى"
لم تجبني إنما أغلقتَ شبَّاك الكلام الحرِّ
في قلبي، أبي أنتَ الذي قلت كثيراً :
" كلما نمشي على الدرب رأينا جسرنا أوضح من قبل"
أبي قل لي لماذا نقفُ الآن إذنْ؟! لن يقف الدمُّ
على أية حالٍ لنْ نرى الوردَ ينادينا لكي نقطفه لن
نعرف الوقتَ إذا لم نسبق الساعة في دورتها
. قل لي لماذا نقف الآن إذنْ؟! قد قلتَ لي:
"أدرس كلامي جيداً و احفظْ مكان القمر الأول
في الشهر و لا تنسَ كلام الله إنْ شاهدتهم
انظر لعينيهم ترى الخوفَ بهم يعوي "
أبي هل نعرف الظلَّ كما يعرفنا
يبقى دَمِي فيه شريطاً أبيضاً
يبصره العميان في الليل وقد ناموا
على مصطبة الذكرى لهم ظهر إلى الأرضِ وأنفٌ للسماءْ
يا أبي سلم على التينة في الصيف و سلم لي على أمي
إذا قمتَ مع الفجر تصلي إنني أشربُ من عينيكَ حلمي
إنني أصعد عطراً في دعاء الأنبياءْ
قتلوني يا أبي
كانت الروح على موعدِها …
تسألُ من هذا الذي من يدِها …
يأخُذُها مني إلى فوقْ ؟!
لفت الروحُ بجسمي لفتينْ
ورأيت النورَ يخبو مرتينْ
اكتشفت البردَ يغزو جسدي، كتَّفني في يرقةْ
خنقتني قبضة الطوقْ
----- حلقاتٍ
حلقاتٍ ----- حلقاتٍ
----- حلقاتْ
و اعتراني يا أبي شوقْ
قبل أن يحملني الضوءُ لأمي قبلة محترقةْ
قتلوني يا أبي
وخيالي وحده يبقى حبيس الظلِ،
يبقى رهن شاشات الفضائياتِ
و الفوتوغْرَفِيَّات التي تفضحني في كل وقتٍ
لألاقي كلما عدت لها نفس مصيري نفس نفسي
خائفاً أبكي . ظلامٌ ثم نورٌ ثم غيمٌ فأزيزٌ
ثم نورٌ ثم جرح ،وجه أمي، فظلامٌ " لن أموت الآن"
ثقب داخل القلب ظلامٌ من جديدٍ فظلامٌ فظلامٌ مستمرٌ
فسكونٌ سرمديٌ وعراءْ
رحال
الغاليه ليالي الشوق تعرفين البيداء ..........طلال


تعليق