سأقول لكي أحبك ... حين تنتهي كل لغات العشق القديمه
فلا يبغى للعشاق شي يقولونه .. او يفعلونه ..
عندئذ ستبدأ مهمتي ..
في تغيير حجارة هذا العالم ..
وفي تغيير هندسته ..
شجره بعد شجره ..
وكوكبا بعد كوكب ..
وقصيده بعد قصيده ..
ساقول لكي (( أحبك )) ..
عندما اشعر ان كلماتي صارت تستحقكي ..
وتضيق المسافه بين عينيكي وبين دفاتري ..
ويصبح الهواء الذي تتنفسينه يمر برئتي انا ..
وتصبح اليد التي تضعينها على مقعد السياره ..
هي يدي انا ..
سأقولها , عندما أصبح قادرا ..
على استحضار طفولتي . وخيولي . وعساكري . ومراكبي الورقيه ..
واستعادة الزمن الازرق معك على شواطي الكويت ..
حين كنتي ترتعشين كسمكه بين أصابعي ..
فأغطيكي . عندما تنعسين ..
بشرشف من نجوم الصيف ..
سأقول لكي (( أحبك ))
عندما اشعر ان الارض حتى تدور بحاجه اليكي ..
وسنابل القمح حتى تنضج .. بحاجه اليكي ..
والفصول حتى تتعاقب .. بحاجه اليكي ..
والينابيع حتى تتفجر ..
والحضاره حتى تتحضر ..
والعصافير حتى تتعلم الطيران ..
والفراشات حتى تتعلم الرسم ..
وانا حتى امارس النبوه
بحاجه اليكي ..
سأقول لكي (( أحبك ))
عندما أبرأ من حالة الفصام التي تمزقني ..
وأعود شخصا واحدا ..
سأقولها عندما تتصالح المدينه والصحراء في داخلي ..
وترحل كل القبائل عن شواطي دمي ..
وأتحرر من الوشم الازرق ..
الذي حفره حكماء العالم الثالث فوق جسدي ..
ومن كل وصفات الطب العربي ..
التي جربتها على مدى عشرون عاما .. ..
فشوهت ذكورتي ..
وأصدرت حكما بجلدكي ثمانين جلده ..
بتهمة الانوثه ...
لذلك . لن اقول لكي ( أحبك ) .. اليوم ..
وربما لن أقولها غدا ..
فالارض تاخذ تسعة شهور لتطلع زهره
والليل يتعذب كثيرا .. ليلد نجمه ..
والبشريه تنتظر الوف السنوات .. لتطلع نبيا ..
فلماذا لا تنتظرين بعض الوقت ..
لتصبحي .....
حـــــبـــــيـــــــبــــــــتـــــــــــي
فلا يبغى للعشاق شي يقولونه .. او يفعلونه ..
عندئذ ستبدأ مهمتي ..
في تغيير حجارة هذا العالم ..
وفي تغيير هندسته ..
شجره بعد شجره ..
وكوكبا بعد كوكب ..
وقصيده بعد قصيده ..
ساقول لكي (( أحبك )) ..
عندما اشعر ان كلماتي صارت تستحقكي ..
وتضيق المسافه بين عينيكي وبين دفاتري ..
ويصبح الهواء الذي تتنفسينه يمر برئتي انا ..
وتصبح اليد التي تضعينها على مقعد السياره ..
هي يدي انا ..
سأقولها , عندما أصبح قادرا ..
على استحضار طفولتي . وخيولي . وعساكري . ومراكبي الورقيه ..
واستعادة الزمن الازرق معك على شواطي الكويت ..
حين كنتي ترتعشين كسمكه بين أصابعي ..
فأغطيكي . عندما تنعسين ..
بشرشف من نجوم الصيف ..
سأقول لكي (( أحبك ))
عندما اشعر ان الارض حتى تدور بحاجه اليكي ..
وسنابل القمح حتى تنضج .. بحاجه اليكي ..
والفصول حتى تتعاقب .. بحاجه اليكي ..
والينابيع حتى تتفجر ..
والحضاره حتى تتحضر ..
والعصافير حتى تتعلم الطيران ..
والفراشات حتى تتعلم الرسم ..
وانا حتى امارس النبوه
بحاجه اليكي ..
سأقول لكي (( أحبك ))
عندما أبرأ من حالة الفصام التي تمزقني ..
وأعود شخصا واحدا ..
سأقولها عندما تتصالح المدينه والصحراء في داخلي ..
وترحل كل القبائل عن شواطي دمي ..
وأتحرر من الوشم الازرق ..
الذي حفره حكماء العالم الثالث فوق جسدي ..
ومن كل وصفات الطب العربي ..
التي جربتها على مدى عشرون عاما .. ..
فشوهت ذكورتي ..
وأصدرت حكما بجلدكي ثمانين جلده ..
بتهمة الانوثه ...
لذلك . لن اقول لكي ( أحبك ) .. اليوم ..
وربما لن أقولها غدا ..
فالارض تاخذ تسعة شهور لتطلع زهره
والليل يتعذب كثيرا .. ليلد نجمه ..
والبشريه تنتظر الوف السنوات .. لتطلع نبيا ..
فلماذا لا تنتظرين بعض الوقت ..
لتصبحي .....
حـــــبـــــيـــــــبــــــــتـــــــــــي



تعليق