ربما قد لا تعجب البعض لأنها باللهجه العاميه وليست بالفصحى ..... ولكني احسست بها هكذا فكان لزاما على ان اسطرها كما احسست بها .... وإلا لن تصل كما هي
_______________________________________
تقسى .....تجاهل لوعتي ......تنسى
تخلى الزمن لقلوبنا حاجز
يذوب الزمن و يبني للأسى مرسى
ترسي عليه بلا امل ....بعد السفر ....روحي
تلهث دموع....تلاحق النسمه....
تعلق في صدى صوتٍ .... تحسه حيل قبل تِسِمْعَهْ
تتفاجأ بلحظه ..... إن الحبيبه سارحه!!
كف تسند خدها.... وطير الهوى فوق الغصن..... بعينها تناظره
و بابها مثل الحجر كلْ ما نطق...من القهر جمع معاني حرته
في جملته و قالها :
يا ساكنه وسط الورود و دمعتك مثل الزجاج بتنكسر قبل تلامس راحته
لا توصدي باب الامل ....لا تِكرهينه ساعتك....
روحه ترى يا قاسيه ..... عاشت على هذا الامل
لا تقتلينه لحظةٍ يفتح بها باب القصر .....
يلقى حنانك غادره....
في غطرسه و مكابره .....
و بكل برود بيحرقه....
صدّك عنه و تجاهله......
و ينثر رماده بكامله
بارض القصر.... و جوانبه
و انتِ بكسل بتناظرينه في ملل ..... و تفتحين النافذه
ترسل هواها يطايره ....
حتى خيالك كارهه ......
و تجلسين بكل كلل .... و تقرّبين النافذه
تتذكرين الي حصل قبل عيونك تاسره .....
قبل يسافر للأمل ..... قبل الحقيقه تاخذه
و تحذفين الي حصل يوم انحرق من آخره
كفك يغسّل من جديد و تجففينه بالحجر و تنظفينه
من دموعك لاوله
و يتسنده خد قدر بحمرته يتمالكه
كنه وقف فلم السهر و تكملينه عاشقه
و ترجعين من اوله
طير الهوى ..... يطلع ورق .... فوق الغصن
و بعدها عينك ...................هناك تناظره
_______________________________________
تقسى .....تجاهل لوعتي ......تنسى
تخلى الزمن لقلوبنا حاجز
يذوب الزمن و يبني للأسى مرسى
ترسي عليه بلا امل ....بعد السفر ....روحي
تلهث دموع....تلاحق النسمه....
تعلق في صدى صوتٍ .... تحسه حيل قبل تِسِمْعَهْ
تتفاجأ بلحظه ..... إن الحبيبه سارحه!!
كف تسند خدها.... وطير الهوى فوق الغصن..... بعينها تناظره
و بابها مثل الحجر كلْ ما نطق...من القهر جمع معاني حرته
في جملته و قالها :
يا ساكنه وسط الورود و دمعتك مثل الزجاج بتنكسر قبل تلامس راحته
لا توصدي باب الامل ....لا تِكرهينه ساعتك....
روحه ترى يا قاسيه ..... عاشت على هذا الامل
لا تقتلينه لحظةٍ يفتح بها باب القصر .....
يلقى حنانك غادره....
في غطرسه و مكابره .....
و بكل برود بيحرقه....
صدّك عنه و تجاهله......
و ينثر رماده بكامله
بارض القصر.... و جوانبه
و انتِ بكسل بتناظرينه في ملل ..... و تفتحين النافذه
ترسل هواها يطايره ....
حتى خيالك كارهه ......
و تجلسين بكل كلل .... و تقرّبين النافذه
تتذكرين الي حصل قبل عيونك تاسره .....
قبل يسافر للأمل ..... قبل الحقيقه تاخذه
و تحذفين الي حصل يوم انحرق من آخره
كفك يغسّل من جديد و تجففينه بالحجر و تنظفينه
من دموعك لاوله
و يتسنده خد قدر بحمرته يتمالكه
كنه وقف فلم السهر و تكملينه عاشقه
و ترجعين من اوله
طير الهوى ..... يطلع ورق .... فوق الغصن
و بعدها عينك ...................هناك تناظره



...
لذا في ردي عليك ...قلت ..
تعليق