أستند عربي على حائط مستند على ذاته , ليتقي به حر القهر وقهر الدهر , فدار هذا الحوار
الحائط : أهـلاً ومرحباً بأخ العرب
العربي : قل أعوذ برب الفلق
الحائط : من شر ما خلق
العربي : حسبنا الله فى السابق نقرأ عليك سورة الفلق فتنفلق والآن
الحائط : نحن نقرؤها فتنفلقون أنتم لم نعهدكم معشر العرب تخافون العفاريت
العربي : إيه ..... ياعفريت مضى ذاك العهد نحن فى العهد الجديد لو خرج علينا الخوف مرتدياً شخصاً لعهدتنا بين الفـاء و الراء
الحائط : هدئ من روعك , لست سوى حائط
العربي : حائط يتكلم حتى الحيطان يأمة العرب , صحيح عش رجباً ترى حائطاً يتكلم
الحائط : وقد عاش عجباً من رأى عربياً يفهم
العربي : ماعنيت بهذا
الحائط : مافهمته
العربي : لم أفهم شيئاً
الحائط : ذاك ما عنيته
العربي : دعنا من الألغاز , وأجبني ألكم زعماء
الحائط : نعم , الجبال عليها نرد ومنها نصدر , وأنتم
العربي : نحن كذلك , الا أن من يرد عليهم لا يصدر منهم
الحائط : وأين يذهب
العربي : لا أدري وكلما أرسلنا أحداً ليأتي بالجواب بعثنا وراءه من يسأل عنه
الحائط : منذ متى حدث هذا فى أمة العرب
العربي : منذ أرتدى البعض لباسنا , وتكلم بلسان العم ســـام
الحائط : ومن يكون العم سـام
العربي : العم سـام كبير الهوام غير سـام لكن إن قام بعصرك عصراً لا ترى المغرب القريب
الحائط : فماذا أرى
العربي : الغرب البعيد
الحائط : إنا لله ضربت سبائك الفتى
العربي : كقولنا ضربت النار سبائك الذهب فذهبت الشوائب وكذلك يفعلون معنا , إلا أنه يذهب الذهب وتبقى الشوائب فى أمة العرب
الحائط : أ أنت مجنون ؟
العربي : نعم , وهل يوجد عاقل يرتكب جريمتي ؟
الحائط : وماهي جريمتك ؟
العربي : أرتكبت عقلاً , فأعتقلوني؟
الحائط : ولم أعتقلوك ؟
العربي : ليخرجوا جنوني , وبعدما سجنوني وعجنوني أخرجوني فقد وجدت جنوني ولم ... أجدوني
الحائط : الا يوجد قانون يحميكم ؟
العربي : لا يوجد فى أمتي غير قانون ...... موُتن
الحائط : وماذا يقول هذا القانون ؟
العربي : يقول , كل فعل له رد فعل ليس له مقدار ويسبقه فى الأتجاه ؟
الحائط : أيُ قانون هذا ؟
العربي : هذا قانون للأمة من يعزف عنه ولا يعزف عليه يتم تقسيم أوتارة
الحائط : هون عليك , وأسترح , فأنت تشعر بالتعب
العربي : نعم , أشعر بالتعب , أريد السفر , أين الخبز , عاش الرئيس
الحائط : إهدأ بالاً , كيف حالك الآن ؟
................. العربي: حالي حالك
الحائط : أعوذ بالله
العربي: .... أقصد حالك السواد
الحائط : أه أشعر بالتصدع وبدأت أنهار , فلتنه هذا الحوار ؟
العربي : نعم , أني داعٍ فأمّـنْ , اللهم أجعلني
الحائط : آمـين
العربي : ........ حائطاً
الحائط : آ ...... ماذ...... هذا مستحيل
العربي : ولم ؟
الحائط : لأن مـؤهـلاتك لا ترقى إلى مستـوى .......... حائط أيه العربي
الحائط : أهـلاً ومرحباً بأخ العرب
العربي : قل أعوذ برب الفلق
الحائط : من شر ما خلق
العربي : حسبنا الله فى السابق نقرأ عليك سورة الفلق فتنفلق والآن
الحائط : نحن نقرؤها فتنفلقون أنتم لم نعهدكم معشر العرب تخافون العفاريت
العربي : إيه ..... ياعفريت مضى ذاك العهد نحن فى العهد الجديد لو خرج علينا الخوف مرتدياً شخصاً لعهدتنا بين الفـاء و الراء
الحائط : هدئ من روعك , لست سوى حائط
العربي : حائط يتكلم حتى الحيطان يأمة العرب , صحيح عش رجباً ترى حائطاً يتكلم
الحائط : وقد عاش عجباً من رأى عربياً يفهم
العربي : ماعنيت بهذا
الحائط : مافهمته
العربي : لم أفهم شيئاً
الحائط : ذاك ما عنيته
العربي : دعنا من الألغاز , وأجبني ألكم زعماء
الحائط : نعم , الجبال عليها نرد ومنها نصدر , وأنتم
العربي : نحن كذلك , الا أن من يرد عليهم لا يصدر منهم
الحائط : وأين يذهب
العربي : لا أدري وكلما أرسلنا أحداً ليأتي بالجواب بعثنا وراءه من يسأل عنه
الحائط : منذ متى حدث هذا فى أمة العرب
العربي : منذ أرتدى البعض لباسنا , وتكلم بلسان العم ســـام
الحائط : ومن يكون العم سـام
العربي : العم سـام كبير الهوام غير سـام لكن إن قام بعصرك عصراً لا ترى المغرب القريب
الحائط : فماذا أرى
العربي : الغرب البعيد
الحائط : إنا لله ضربت سبائك الفتى
العربي : كقولنا ضربت النار سبائك الذهب فذهبت الشوائب وكذلك يفعلون معنا , إلا أنه يذهب الذهب وتبقى الشوائب فى أمة العرب
الحائط : أ أنت مجنون ؟
العربي : نعم , وهل يوجد عاقل يرتكب جريمتي ؟
الحائط : وماهي جريمتك ؟
العربي : أرتكبت عقلاً , فأعتقلوني؟
الحائط : ولم أعتقلوك ؟
العربي : ليخرجوا جنوني , وبعدما سجنوني وعجنوني أخرجوني فقد وجدت جنوني ولم ... أجدوني
الحائط : الا يوجد قانون يحميكم ؟
العربي : لا يوجد فى أمتي غير قانون ...... موُتن
الحائط : وماذا يقول هذا القانون ؟
العربي : يقول , كل فعل له رد فعل ليس له مقدار ويسبقه فى الأتجاه ؟
الحائط : أيُ قانون هذا ؟
العربي : هذا قانون للأمة من يعزف عنه ولا يعزف عليه يتم تقسيم أوتارة
الحائط : هون عليك , وأسترح , فأنت تشعر بالتعب
العربي : نعم , أشعر بالتعب , أريد السفر , أين الخبز , عاش الرئيس
الحائط : إهدأ بالاً , كيف حالك الآن ؟
................. العربي: حالي حالك
الحائط : أعوذ بالله
العربي: .... أقصد حالك السواد
الحائط : أه أشعر بالتصدع وبدأت أنهار , فلتنه هذا الحوار ؟
العربي : نعم , أني داعٍ فأمّـنْ , اللهم أجعلني
الحائط : آمـين
العربي : ........ حائطاً
الحائط : آ ...... ماذ...... هذا مستحيل
العربي : ولم ؟
الحائط : لأن مـؤهـلاتك لا ترقى إلى مستـوى .......... حائط أيه العربي


تعليق