انات حزينه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ندى الصباح

    #1

    انات حزينه

    في ليلة مظلمة، لا ينيرها الا ضوء القمر الساطع ، من ليالي الشتاء القارص البرودة ، كنت غارقةا فيها مع كتاباتي اهتدي الى السطور على ضوء شمعة تنير لي الغرفة . سمعته !!!!!!! يكسر الصمت الصمت المطبق على المكان ويثير في النفس الشجون ، سمعته !!! ذلك الصوت القادم من بعيد ، اسرعت الى الشباك لاتحقق من مصدر الصوت ، فتحته ازداد الصوت وضوحا انه قادم من هناك من ذلك الشباك المقابل لغرفتي رأيته يطل من النافذة تجاهي ينظر الي بعين تفيض حزنا وتدل على الم في قلب صاحبها ابتسمت له ردها لي باهتة خالية من اي معنى تركته توجهت الى كتاباتي وفي اعماقي سؤال يصرخ م لهذا الرجل ؟؟؟؟؟!!!
    استيقضي.......... استيقضي . ظلت ترن في اذني انها ما سمعته من الرجل كان يصرخ بألم : استيقضي . يقصد بها من؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
    لا يخيل لي وجود احد معه ترى ما لهذا الرجل؟؟؟!!!!! تسلل النعاس الى جفوني وما هي الا لحظات واسترقت في سبات عميق . استيقضت صباحا تناولت الصحيفة قلبتها يمينا وشمالا باحثةا عن ما يشبع نهمي للمطالعة ويا للمفاجأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!
    انه هو ذلك الرجل انه امامي صورته تقبع هنا في هذه الصحيفة وبجانبها مقال انه كاتب صحفي اذا . استيقض ، لقد سمعتها الليلة الماضية انها عنوان مقالته.............( استيقضي ياامة العرب)
  • جلال الخالدي
    عضو متميز
    • Aug 2000
    • 5138

    #2
    مشاركه جميله جداً اختي ندى ........

    وتناول اكثر من رائع .....

    تسلم يدك ويعطيك الف عافيه .....

    والله يحييك معنا من جديد ,, بمسمى جديد .....

    يسعدنا تواجدك ويشرفنا ......

    تقبلي تحياتي ....
    ليلي .. طويـل ..؛

    (( إضغـط هنـا لتصفـح ديوانـي الإلكترونـي ))
    [/CENTER]

    تعليق

    • ملوكي
      عضو فعال
      • Dec 2001
      • 455

      #3
      ماشاء الله .. يا ندى الصباح ...

      لقد كنت معك خطوة .. خطوة ..

      توقعت نهاية ... كتلك النهايات التي تعودتها منك

      كان يدور بمخيلتي .. قفزات للنهاية .. أحاول معها

      أن أدعي بأني فهمتك .. قفزات كانت كلها إلى

      القاع ..

      ستنتهي الخاطرة إلى : وجد الرجل مقتولا .... لا .. لا

      بل كان عاشقا .. ضل الطريق .. لا ... لا .. لايمكن

      قد يكون ... سرابا ذكر ندى الصباح بقصة قديمة .. ربما

      وأخيرا نهاية .. لم تطرأ على مخيلة ملوكي ...

      ( يا أمة العرب ... ياأمة العرب )

      فهل كان ملوكي ... غبيا

      أم كانت .. الخاطرة .. ذات أبعاد ... لم يفطن لها أحد

      اعتقد .. أن الاحتمال الأخير كان هو الأقرب للصواب
      إقتراح ..: لنجعل مانكتبه ... شاهدا لنا .......... لا .. علينا ...!!

      تعليق

      • ندى الصباح

        #4
        شكرا لك اخي جلال على الرد واتمنى ان اظهر بالصوره الافضل دائما وتقديم كل جديد

        تعليق

        • ندى الصباح

          #5
          سيلمووووووووو اخي ملوكي اخجلتم تواضعنا ويسرنا تواصلكم الدائم معنا الذي يحفزنا لان نخرج الطاقات المدفونه داخلنا والتي نتمنى ان تنال استحسانكم ورضاكم اتمنى لك التوفيق

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...