[c]..ضربت الغيوم أستارها العتيقة والتقت الحواجب وتعانقت عناقا حارا يحمل هذا العناق في طياته معان جليلة …
وفي لحظتها احمرت العيون وبدأ سيل الدموع يحطم سدودها المنيعة ليوزع طميه الأحمر في كل مكان من هذه المساحة الصغيرة … وقتها اشتعلت في داخلي كومة من الرماد … بيد أني لست أدري ما الذي أشعلها .. ؛ والشيء الذي يراودني هو أن الذكريات المنسية هي التي فعلت ذلك …
هكذا تذكرت أنّا في يوم من الأيام كنا قطرة مطر تسللت من بين أحضان تلك السحابة لتمتطي بساط الريح الذي لا يلبث أن ينكث عهده مع قطرة الماء ليدعها تشق طريقها بنفسها نحو الهاوية ….
سقطت قطرة الماء في تلك البقعة الشاسعة .. غير أن وقوعها على الأرض كان سببا لانشطار القلب ليصبح قلبين تبعثرت أشلاؤهما .. وقامت الأرض الشرهة بابتلاع شيئا من هذه الأشلاء … فليتك يا أرض كنت في سبات عميق حين سقوطها
( وكانت المفاجأة عظيمة ..) انقسمت القطرة العظيمة إلى قطرتين إحداهما صغيرة والأخرى كبيرة ..
القطرة الكبيرة تعفرت قسماتها بالطين و التراب الأسمر وذهب جمالها لكنها احتفظت بأساسيات الحياة التي تقيها إن هي وقفت في مهب الريح
أما تلك القطرة الصغيرة فقد فقدت أعز ما تملك …
وما تظن هذا العزيز .. الذي تتحطم تحت عرشه الحياة ..
… إنها إن فقدت قلبها …فالقلب هو مناط المشاعر .. فــ ،،به الحب وبه الكره أيضا فلن تحب ولن تكره وهذا لا يضرها ..
وإن فقدت جوارحها فالقطرة الكبيرة تفديها بالغالي والرخيص … غير أن المفقود لا يمكن استبداله أو وضع من ينوب عنه ولو للحظة ..
ولكن ما نظن المفقود الذي هز كيانها وأرعبها … بل كاد أن يزيل عقلها الذي أمسى كخيال المآتا ( الظل ) ..؟؟
المفقود أيها العالم ..و أيتها الأشجار .. و أيتها البحار و أيتها المشاعر هي
..[/c]
ولنا لقاء قريب باذن الله لمعرفة هذا المفقود
ولتكملة القصة ....
لكم تحياتي .....
وفي لحظتها احمرت العيون وبدأ سيل الدموع يحطم سدودها المنيعة ليوزع طميه الأحمر في كل مكان من هذه المساحة الصغيرة … وقتها اشتعلت في داخلي كومة من الرماد … بيد أني لست أدري ما الذي أشعلها .. ؛ والشيء الذي يراودني هو أن الذكريات المنسية هي التي فعلت ذلك …
هكذا تذكرت أنّا في يوم من الأيام كنا قطرة مطر تسللت من بين أحضان تلك السحابة لتمتطي بساط الريح الذي لا يلبث أن ينكث عهده مع قطرة الماء ليدعها تشق طريقها بنفسها نحو الهاوية ….
سقطت قطرة الماء في تلك البقعة الشاسعة .. غير أن وقوعها على الأرض كان سببا لانشطار القلب ليصبح قلبين تبعثرت أشلاؤهما .. وقامت الأرض الشرهة بابتلاع شيئا من هذه الأشلاء … فليتك يا أرض كنت في سبات عميق حين سقوطها
( وكانت المفاجأة عظيمة ..) انقسمت القطرة العظيمة إلى قطرتين إحداهما صغيرة والأخرى كبيرة ..
القطرة الكبيرة تعفرت قسماتها بالطين و التراب الأسمر وذهب جمالها لكنها احتفظت بأساسيات الحياة التي تقيها إن هي وقفت في مهب الريح
أما تلك القطرة الصغيرة فقد فقدت أعز ما تملك …
وما تظن هذا العزيز .. الذي تتحطم تحت عرشه الحياة ..
… إنها إن فقدت قلبها …فالقلب هو مناط المشاعر .. فــ ،،به الحب وبه الكره أيضا فلن تحب ولن تكره وهذا لا يضرها ..
وإن فقدت جوارحها فالقطرة الكبيرة تفديها بالغالي والرخيص … غير أن المفقود لا يمكن استبداله أو وضع من ينوب عنه ولو للحظة ..
ولكن ما نظن المفقود الذي هز كيانها وأرعبها … بل كاد أن يزيل عقلها الذي أمسى كخيال المآتا ( الظل ) ..؟؟
المفقود أيها العالم ..و أيتها الأشجار .. و أيتها البحار و أيتها المشاعر هي
..[/c]
ولنا لقاء قريب باذن الله لمعرفة هذا المفقود
ولتكملة القصة ....
لكم تحياتي .....





تعليق