[][^][ قصة حب رائعة ][^][]
--------------------------
لم يكن للنساء مكان في حياتي ... فانا لم احاول اكتشاف هذا العالم المجنون .. فلم اعرف من النساء غير امي واختي ... اي انني كنت انظر لجميع النساء بهذا المنظور ... ولم اتوقع ان اكون احد ضحايا هذا العالم المجنون ... فقد كنت ادرس في الجامعه ... وكنت مضطرا عند ذهابي للجامعه ايصال اختي وبنت جارنا ساره الى جامعة الملك سعود ... كنت غير مبال بوجود ساره معنا في السياره كنت اعتبرها كاختي ... فكنت اتحدث معها ومع اختي بمنتهى اللا مبالاة ... بل انني لااحس بوجودها معنا في اكثر الاحيان ... بل كنت اصرخ في وجهها هي واختي اذا اغلقوا الباب بقوة .. وفي يوم من الايام وبعد ان انزلتهم في الجامعة ... سقطت ورقة من ساره ... وحاولت تنبيهها لذلك ولكن دون جدوى... نزلت من السيارة واخذت تلك الورقة واذا هي بطاقة ساره الجامعية ... ياللهول انه اسم ساره ولكن الصورة يا الاهي هل هذه ساره لالالا لااصدق ان يكون هذا الملاك مخلوقة من ضمن البشر ... ماهذا الجمال ماهذه الروعه لقد وقفت في منتصف الشارع حيث وجدت البطاقه مذهول وغير مصدق مااراه ... تحرك قلبي نعم تحرك ولاول مره واحسست بشعور لم اشعر به من قبل اخذت البطاقة غير مبالي بجموع البشر لانني اصبحت في عالم ليس فيه الا انا انه عالم الجمال بل ان مركز الجمال اصبح بين يدي ... اخذت الصورة ووضعتها في جيبي الامامي بجوار قلبي ... اللذي لم يتحمل وجود تلك الصورة بجواره فاخذ يدق بسرعه وكأنه يريد الخروج من مكانه ... نعم لقد استطاعت تلك الصوره تحريك قلبي بل انها ادخلت في قلبي شعور غريب شعور لم اعرفه من قبل ... ماذا اعمل فدقات قلبي في ازدياد وكان قلبي يريد ان يعانق تلك الصوره ... ولم افق من هذا الشعور الا بصيحات اصحاب السيارات وابواقهم المزعجة والتي لم اشعر بوجودها يطالبوني بالابتعاد عن الشارع ... ذهبت لسيارتي وانا لااعلم اهي سيارتي ام لا فجمال ساره وروعتها جعلت تفكيري يتوقف ... ركبت في السياره لاادري اين اذهب ووجدت سيارتي تلك الكتله من الحديد لاتستطيع ان تتحرك من مكانها وكانها توافقني نفس الشعور في انتظار ساره حتى تخرج من الجامعة ..و جلست امام مبنى الجامعة انتظر خروجهم... فاخرجت صورة ساره من جيبي وجلست انظر الي ملاكي ... بل ان جميع حواسي اخذت ترتوي من ذالك الجمال ...وفي تلك الاثناء شعرت وكان احدا يدق علي زجاج السيارة اوه انها اختي وساره لقد خرجوا ما اسرع الوقت ... نزلت بدون شعور مني وفتحت الباب لهم وطلبت منهم ان يركبو السياره ... ركبوا وهم ينظرون لي باستغراب ... قالت لي اختي هل انت عبدالرحمن ...قلت نعم ... قالت ماالذي غيرك ... ابتسمت وشكرتها بلطف على غير العاده ... وركبوا السيارة ولكن بعد ان ركبو صرخت اختي انتظر قليلا لقد نسيت بعض حاجاتي في قاعة المحاضرات لن اغيب كثيرا ... وبعد ان ذهبت اختي بقيت انا وساره ... انها فرصة لايمكن تعويضها يجب علي ان اتحدث معها ... لقد كنت اتحدث معها فيما مضى ولكن الحديث الآن مختلف فالحديث الان لقبلي ... التفت اليها وقلبي يكاد ان يتوقف وقلت لها كيف حالك ... قالت بصوت لااكاد اسمعه الحمدالله .. وقلت لها لقد سقطت منك بطاقتك وحاولت اخبارك بذلك دون جدوى واخرجت البطاقة من جيبي وكانني اقتطع قطعة من جسدي واعطيتها البطاقه ... اخذت البطاقة وهي خائفة ولا تعلم ماتقول ... قلت لها ساره انا لا اعلم شيء عن الحب ولا عن تلك الحركات التي يقوم بها الشباب ... ساره اسمحي ان اقول لك انني قد رايت صورتك ... فصدقيني لو كنت جمادا لما استطعت منع نفسي وفضولي من الاستمتاع بهذا الجمال ... ساره انا اعرف انه من الصعب عليك سماع مثل هذا الكلام ... واعرف كذلك انك سوف تحتقرينني لانني ... استغل وجودنا لوحدنا وفي مكان كهذا واخذت افرض عليك مثل هذا الكلام ... اسمعي ياساره انا عندما شاهدت صورتك اليوم لم استطع الذهاب للجامعة ولم استطع التفكير في اي شيء غيرك ... صدقيني انني لم اتحدث بهذا الكلام لاحد من قبل ولم اعرف لهذا الكلام معنى الا اليوم ... واقول لك انا قررت ان اعبر عن شعوري الذي شعرته اتجاهك عندما رأيت صورتك والتي جاءت مطابقة من حيث الجمال والروعة لاخلاقك التي اعرفها ... انا يا ساره اول مرة يتحرك فيها قلبي ... وارجوك ان لا تعتقدي انني استغل هذا الموقف فانا اتحدث الآن دون شعور مني فقلبي هو الذي يحدثك ... ان اختي قادمة الان ولا استطيع ان اقول لك سوى انني قد احببتك ... هذا هو شعوري اتجاهك وانا انتظر الرد باسرع وقت ...واذا كان لك راي آخر فيني فانا احترم رايك ,,, وصدقيني سوف انسى كل شيء ... وسكت وخيم علينا السكون والذي لم يدم طويلا لان اختي قد اتت وفتحت الباب وركبت السيارة ... وذهبنا الى البيت وعندما وصلنا بيت ساره نزلت دون ان تتفوه بكلمة وداع واحدة على غير العادة ... كنت اتابعها اتمنى ان تنطق بكلمة جلست انظر اليها حتى دخلت الى منزلهم ... ولم اشعر بنفسي الا واختي تضرب كتفي وتقول هل نمت ... ذهبنا الى بيتنا وبقيت طيلة ذاك اليوم في البيت ... انتظر الغد انتظر رؤية ساره المهم ان ذاك اليوم الثقيل قد انقشع وحل الظلام وذهبت الى اختي وقلت لها .. متى تريدون الذهاب غدا ... فردت ببرود مثل كل يوم ... كنت اريد ان افتح معها اي موضوع عن ساره ... قلت لها ساره في اي قسم .. فاجابت في قسم الدراسات ... قلت لها وهل هي متفوقة في دراستها قالت وما دخلك انت بها ... وفجأة رن الهاتف رفعته واذا بساره هي من على الخط قالت السلام عليكم قلت وعليكم السلام من معي قالت انا ساره هل اختك موجودة ... قلت لها نعم نعم ... قلت تلك الكلمات دون شعور ... اخذت تتحدث مع اختي طال حديثهم الذي تخللته بعض القهقه والتي اشعرتني بقوة موقفي ... اغلقت اختي سماعة التلفون وانا كلي شوق لسماع ماقالت ساره ... قلت لها ماذا تريد قالت انها تريد ان تخبرني انها لن تذهب للجامعه غدا ... كان هذا الرد بمثابة الكف اللذي افاقني من تلك الاحلام الوردية التي عشتها طوال اليوم ... حاولت ان اتمالك نفسي وقلت لها ... هل هي مريضة مابها اكيد انها ستغيب غذا فقط ... قالت لا هي لن تذهب للكلية بعد اليوم تقول انها سوف تتزوج وكان شرط من تقدم لها ان تترك الدراسة ...لم اتمالك نفسي اخذت الدنيا تلف وتدور بي وكأن بيتنا سيسقط ... ياالله لماذا لم تتزوج قبل اليوم كنت اذهب بها للجامعة لاكثر من سنتين لم اشعر بوجودها بل كنت اهدد اهلي بانني لن اخذها معي ... كنت اغضب منها كثيرا عندما تغلق باب سيارتي بقوة ... فلماذا لم تتزوج في ذلك الوقت ولماذا الآن ... استغفر الله استغفر الله اللهم لا اعتراض ... حاولت ان لا ترى اختى ضعفي وتاثير هذا الخبر علي وانتقلت الي غرفتي ولا اعلم كيف وصلت اليها وانا في تلك الحاله ... فكرت ماذا اعمل وقلت لابد ان اكون قويا وشجاعا مثلما كنت شجاعا معها واخبرتها بكل شيء ... ذهبت لوالدي وكان جالس امام التلفاز وقلت له بصوت مرتفع ابي اريد الزواج من ساره بنت جارنا ابي ااانا ااذا لم اتزوجها فصدقني لن استطيع ااان اعيش ابي ااانا الان ااانهار انا الآن لااعلم كيف اتحدث معك ولا اعلم كيف اقف على قدمي ساره سوف تضيع مني ... وضياعها يعني ضياعي ... ان وقوفي امامك الان ياابي هو آخر محاولة لي في الحياة ... شعر ابي بموقفي ولم يقف عند هذا الحد بل نهض مسرعا من مكانه واحتضنني لانه عرف انني لم اقف هذا الموقف ولم اقل هذا الكلام وبهذه الشجاعة الا وانا احمل الكثير في داخلي حضنني ابي وهو يقول لاعليك يابني اترك هذا الحمل الثقيل علي سأعمل المستحيل.. لن يتزوج ساره سواك.. حتى لو خسرت كل مااملك انني اشعر بك جيدا انني لا اريد ان اخسرك فانت ابني الوحيد ...وبينما ابي يتحدث معي وهو يحتضنني اتت اختي وهي تقهقه باعلى صوتها وقالت لي انني امزح معك ... ساره لن تتزوج ساره كانت تتحدث عنك انها تحبك منذ زمن ... سقطت على الارض من هول المفاجئه وبقيت في المستشفى اكثر من اسبوع دون ان اشعر بذلك .
=========================
اتمنى ان تعجبكم القصة كما اعجبتني واردت ان تشاركوووني بها ..
==================================
تحياتي .........ايكاروس
--------------------------
لم يكن للنساء مكان في حياتي ... فانا لم احاول اكتشاف هذا العالم المجنون .. فلم اعرف من النساء غير امي واختي ... اي انني كنت انظر لجميع النساء بهذا المنظور ... ولم اتوقع ان اكون احد ضحايا هذا العالم المجنون ... فقد كنت ادرس في الجامعه ... وكنت مضطرا عند ذهابي للجامعه ايصال اختي وبنت جارنا ساره الى جامعة الملك سعود ... كنت غير مبال بوجود ساره معنا في السياره كنت اعتبرها كاختي ... فكنت اتحدث معها ومع اختي بمنتهى اللا مبالاة ... بل انني لااحس بوجودها معنا في اكثر الاحيان ... بل كنت اصرخ في وجهها هي واختي اذا اغلقوا الباب بقوة .. وفي يوم من الايام وبعد ان انزلتهم في الجامعة ... سقطت ورقة من ساره ... وحاولت تنبيهها لذلك ولكن دون جدوى... نزلت من السيارة واخذت تلك الورقة واذا هي بطاقة ساره الجامعية ... ياللهول انه اسم ساره ولكن الصورة يا الاهي هل هذه ساره لالالا لااصدق ان يكون هذا الملاك مخلوقة من ضمن البشر ... ماهذا الجمال ماهذه الروعه لقد وقفت في منتصف الشارع حيث وجدت البطاقه مذهول وغير مصدق مااراه ... تحرك قلبي نعم تحرك ولاول مره واحسست بشعور لم اشعر به من قبل اخذت البطاقة غير مبالي بجموع البشر لانني اصبحت في عالم ليس فيه الا انا انه عالم الجمال بل ان مركز الجمال اصبح بين يدي ... اخذت الصورة ووضعتها في جيبي الامامي بجوار قلبي ... اللذي لم يتحمل وجود تلك الصورة بجواره فاخذ يدق بسرعه وكأنه يريد الخروج من مكانه ... نعم لقد استطاعت تلك الصوره تحريك قلبي بل انها ادخلت في قلبي شعور غريب شعور لم اعرفه من قبل ... ماذا اعمل فدقات قلبي في ازدياد وكان قلبي يريد ان يعانق تلك الصوره ... ولم افق من هذا الشعور الا بصيحات اصحاب السيارات وابواقهم المزعجة والتي لم اشعر بوجودها يطالبوني بالابتعاد عن الشارع ... ذهبت لسيارتي وانا لااعلم اهي سيارتي ام لا فجمال ساره وروعتها جعلت تفكيري يتوقف ... ركبت في السياره لاادري اين اذهب ووجدت سيارتي تلك الكتله من الحديد لاتستطيع ان تتحرك من مكانها وكانها توافقني نفس الشعور في انتظار ساره حتى تخرج من الجامعة ..و جلست امام مبنى الجامعة انتظر خروجهم... فاخرجت صورة ساره من جيبي وجلست انظر الي ملاكي ... بل ان جميع حواسي اخذت ترتوي من ذالك الجمال ...وفي تلك الاثناء شعرت وكان احدا يدق علي زجاج السيارة اوه انها اختي وساره لقد خرجوا ما اسرع الوقت ... نزلت بدون شعور مني وفتحت الباب لهم وطلبت منهم ان يركبو السياره ... ركبوا وهم ينظرون لي باستغراب ... قالت لي اختي هل انت عبدالرحمن ...قلت نعم ... قالت ماالذي غيرك ... ابتسمت وشكرتها بلطف على غير العاده ... وركبوا السيارة ولكن بعد ان ركبو صرخت اختي انتظر قليلا لقد نسيت بعض حاجاتي في قاعة المحاضرات لن اغيب كثيرا ... وبعد ان ذهبت اختي بقيت انا وساره ... انها فرصة لايمكن تعويضها يجب علي ان اتحدث معها ... لقد كنت اتحدث معها فيما مضى ولكن الحديث الآن مختلف فالحديث الان لقبلي ... التفت اليها وقلبي يكاد ان يتوقف وقلت لها كيف حالك ... قالت بصوت لااكاد اسمعه الحمدالله .. وقلت لها لقد سقطت منك بطاقتك وحاولت اخبارك بذلك دون جدوى واخرجت البطاقة من جيبي وكانني اقتطع قطعة من جسدي واعطيتها البطاقه ... اخذت البطاقة وهي خائفة ولا تعلم ماتقول ... قلت لها ساره انا لا اعلم شيء عن الحب ولا عن تلك الحركات التي يقوم بها الشباب ... ساره اسمحي ان اقول لك انني قد رايت صورتك ... فصدقيني لو كنت جمادا لما استطعت منع نفسي وفضولي من الاستمتاع بهذا الجمال ... ساره انا اعرف انه من الصعب عليك سماع مثل هذا الكلام ... واعرف كذلك انك سوف تحتقرينني لانني ... استغل وجودنا لوحدنا وفي مكان كهذا واخذت افرض عليك مثل هذا الكلام ... اسمعي ياساره انا عندما شاهدت صورتك اليوم لم استطع الذهاب للجامعة ولم استطع التفكير في اي شيء غيرك ... صدقيني انني لم اتحدث بهذا الكلام لاحد من قبل ولم اعرف لهذا الكلام معنى الا اليوم ... واقول لك انا قررت ان اعبر عن شعوري الذي شعرته اتجاهك عندما رأيت صورتك والتي جاءت مطابقة من حيث الجمال والروعة لاخلاقك التي اعرفها ... انا يا ساره اول مرة يتحرك فيها قلبي ... وارجوك ان لا تعتقدي انني استغل هذا الموقف فانا اتحدث الآن دون شعور مني فقلبي هو الذي يحدثك ... ان اختي قادمة الان ولا استطيع ان اقول لك سوى انني قد احببتك ... هذا هو شعوري اتجاهك وانا انتظر الرد باسرع وقت ...واذا كان لك راي آخر فيني فانا احترم رايك ,,, وصدقيني سوف انسى كل شيء ... وسكت وخيم علينا السكون والذي لم يدم طويلا لان اختي قد اتت وفتحت الباب وركبت السيارة ... وذهبنا الى البيت وعندما وصلنا بيت ساره نزلت دون ان تتفوه بكلمة وداع واحدة على غير العادة ... كنت اتابعها اتمنى ان تنطق بكلمة جلست انظر اليها حتى دخلت الى منزلهم ... ولم اشعر بنفسي الا واختي تضرب كتفي وتقول هل نمت ... ذهبنا الى بيتنا وبقيت طيلة ذاك اليوم في البيت ... انتظر الغد انتظر رؤية ساره المهم ان ذاك اليوم الثقيل قد انقشع وحل الظلام وذهبت الى اختي وقلت لها .. متى تريدون الذهاب غدا ... فردت ببرود مثل كل يوم ... كنت اريد ان افتح معها اي موضوع عن ساره ... قلت لها ساره في اي قسم .. فاجابت في قسم الدراسات ... قلت لها وهل هي متفوقة في دراستها قالت وما دخلك انت بها ... وفجأة رن الهاتف رفعته واذا بساره هي من على الخط قالت السلام عليكم قلت وعليكم السلام من معي قالت انا ساره هل اختك موجودة ... قلت لها نعم نعم ... قلت تلك الكلمات دون شعور ... اخذت تتحدث مع اختي طال حديثهم الذي تخللته بعض القهقه والتي اشعرتني بقوة موقفي ... اغلقت اختي سماعة التلفون وانا كلي شوق لسماع ماقالت ساره ... قلت لها ماذا تريد قالت انها تريد ان تخبرني انها لن تذهب للجامعه غدا ... كان هذا الرد بمثابة الكف اللذي افاقني من تلك الاحلام الوردية التي عشتها طوال اليوم ... حاولت ان اتمالك نفسي وقلت لها ... هل هي مريضة مابها اكيد انها ستغيب غذا فقط ... قالت لا هي لن تذهب للكلية بعد اليوم تقول انها سوف تتزوج وكان شرط من تقدم لها ان تترك الدراسة ...لم اتمالك نفسي اخذت الدنيا تلف وتدور بي وكأن بيتنا سيسقط ... ياالله لماذا لم تتزوج قبل اليوم كنت اذهب بها للجامعة لاكثر من سنتين لم اشعر بوجودها بل كنت اهدد اهلي بانني لن اخذها معي ... كنت اغضب منها كثيرا عندما تغلق باب سيارتي بقوة ... فلماذا لم تتزوج في ذلك الوقت ولماذا الآن ... استغفر الله استغفر الله اللهم لا اعتراض ... حاولت ان لا ترى اختى ضعفي وتاثير هذا الخبر علي وانتقلت الي غرفتي ولا اعلم كيف وصلت اليها وانا في تلك الحاله ... فكرت ماذا اعمل وقلت لابد ان اكون قويا وشجاعا مثلما كنت شجاعا معها واخبرتها بكل شيء ... ذهبت لوالدي وكان جالس امام التلفاز وقلت له بصوت مرتفع ابي اريد الزواج من ساره بنت جارنا ابي ااانا ااذا لم اتزوجها فصدقني لن استطيع ااان اعيش ابي ااانا الان ااانهار انا الآن لااعلم كيف اتحدث معك ولا اعلم كيف اقف على قدمي ساره سوف تضيع مني ... وضياعها يعني ضياعي ... ان وقوفي امامك الان ياابي هو آخر محاولة لي في الحياة ... شعر ابي بموقفي ولم يقف عند هذا الحد بل نهض مسرعا من مكانه واحتضنني لانه عرف انني لم اقف هذا الموقف ولم اقل هذا الكلام وبهذه الشجاعة الا وانا احمل الكثير في داخلي حضنني ابي وهو يقول لاعليك يابني اترك هذا الحمل الثقيل علي سأعمل المستحيل.. لن يتزوج ساره سواك.. حتى لو خسرت كل مااملك انني اشعر بك جيدا انني لا اريد ان اخسرك فانت ابني الوحيد ...وبينما ابي يتحدث معي وهو يحتضنني اتت اختي وهي تقهقه باعلى صوتها وقالت لي انني امزح معك ... ساره لن تتزوج ساره كانت تتحدث عنك انها تحبك منذ زمن ... سقطت على الارض من هول المفاجئه وبقيت في المستشفى اكثر من اسبوع دون ان اشعر بذلك .
=========================
اتمنى ان تعجبكم القصة كما اعجبتني واردت ان تشاركوووني بها ..
==================================
تحياتي .........ايكاروس








تعليق