نـور الـشـُعـاع
يداعبُ صدى صوتكِ مسمعي و أنا في السفر..
و أرتمي على كل قادمٍ من وطني الحبيب..
وأُبادره بسؤالٍ : ألم ترَ قمراً يسطعُ فوق ماء النهر؟..
ألم تلحظ عيوناً كالمها في الجمال؟ وأنت آت إلى هذا المقر..
لم ترَ خداً ساحراً يجعلُ الدنيا خيالا..
لم تشاهد شفةً كالوردةِ الحمراء بين الجبال؟؟ ..هي حبي وحياتي في كل حال..
هي للسقمِ دواء..لا يضاهيه دواء..
هي للمرضى شفاء ..لا يقارن بشفاء..
لم ترَ هذه العذراء تلهو بحياء..
استحلفك الله بأن تخبرني..كيف كانت في غيابي..
تتذكرني..أو قتلت حتى سرابي ..
*************
إنها تشكو الضياع..كلما جعلت صورتكَ في يدها..
تتذكر وقتَ الوداع ..
تخنقها عبرتُها وتتغنى بتقاسيمِ اليَراع..
كيف تنسى أنك كنت الحبيب.. وستبقى عشقها مهما يُشاع..
التي كانت شفاءا..
باتت أسير الاضطجاع ..
أتعبها طول السقم..وتمنت أن ترى نور الشعاع..
**************
أ هكذا هي أصبحت !!
تنعى قبل حين الوداع؟؟
تنتظر مني الرجوع لكي تزهو البقاع ..
ولكي نبدأ حياةً من جديد..
سأعود داحضاً ليل الصراع.
يداعبُ صدى صوتكِ مسمعي و أنا في السفر..
و أرتمي على كل قادمٍ من وطني الحبيب..
وأُبادره بسؤالٍ : ألم ترَ قمراً يسطعُ فوق ماء النهر؟..
ألم تلحظ عيوناً كالمها في الجمال؟ وأنت آت إلى هذا المقر..
لم ترَ خداً ساحراً يجعلُ الدنيا خيالا..
لم تشاهد شفةً كالوردةِ الحمراء بين الجبال؟؟ ..هي حبي وحياتي في كل حال..
هي للسقمِ دواء..لا يضاهيه دواء..
هي للمرضى شفاء ..لا يقارن بشفاء..
لم ترَ هذه العذراء تلهو بحياء..
استحلفك الله بأن تخبرني..كيف كانت في غيابي..
تتذكرني..أو قتلت حتى سرابي ..
*************
إنها تشكو الضياع..كلما جعلت صورتكَ في يدها..
تتذكر وقتَ الوداع ..
تخنقها عبرتُها وتتغنى بتقاسيمِ اليَراع..
كيف تنسى أنك كنت الحبيب.. وستبقى عشقها مهما يُشاع..
التي كانت شفاءا..
باتت أسير الاضطجاع ..
أتعبها طول السقم..وتمنت أن ترى نور الشعاع..
**************
أ هكذا هي أصبحت !!
تنعى قبل حين الوداع؟؟
تنتظر مني الرجوع لكي تزهو البقاع ..
ولكي نبدأ حياةً من جديد..
سأعود داحضاً ليل الصراع.

تعليق