في احدى الليالي
استاء حالي وشرع في الصراخ فؤادي من قسوة مايعاني
بداءت اشق طريقي في مواسات ذاتي
فخاطبني قائلاً ما بالك لا تعاني ام اعتدت على احزاني
هاك كتابي تصفح اوراقي
أنظر إلى اي حد انصهرت قوتي تجمد صبري
اخذت اقلب اوراقي وانظر في عناوين مأساتي
وكان اول عناويني
وحدتي
وتلاها
اغترابي
ومن ثم
خوفي
وياليتني لم اكمل في تصفح ذاتي
صادفني عنوان ينم عن الخيانه
ومن بعدها اتيت على احدى اوراقي
فأذا هي بيضاء بعكس باقي اوراقي اخذت استجوب ذاتي
عن سر بياض احدى اوراقي فجاوبني بنبره اخذت تجول في احشائي تفتت جلدي توقد نار همي تطفئ انوار املي
نبره اختنق بها صوت فؤادي وهو يقول لقد طال انتظاري
في اشراق شمس نهاري وحلول ربيع عمري
فسجل بيمينك
اسواء احوال معاناتي
الا وهي الصد و الهجران من من سكن قلبي واستظل باضلعي وهو خليل فؤادي

تعليق