مهداه إلى ............. ......
لعل العبارات التي تصوّر مشاعر الحب بتواترها وتـزاحمها
تُحجبُ في أحيان كثيرة
لعجز المخارج عن استيعاب تدافعها وتدفـقها،
والأيام كفيلة بتعديل النتيجة ، وتوازن المعادلة
عندما تصبح الحياة تستوعب الحب والألم
وكل مفردات العاطفة والمشاعر الإنسانية
والله المستعان .
من أيـن أبــدأُ . . والأشــواقُ تستـعـر
وأنتِ ــ في مُقلتيَّ ــ النـارُ والمطر
يـكادُ يعصــف بي صمــتي ويـزرعـني
في مهمهٍ شحَّ فيه الماءُ والشجرُ
مـاذا أقـــــولُ لعـيـنـيـك التي نـفـثـت
بسـحرها في دمي والقلبُ ينفطرُ
مـاذا أقــــولُ ؟ أأمـــضي للضــــياع أنا
بـعـد اللـقــاء ويطوي لهفتي العُمُرُ
أواهُ مــا أعـجــز الألفاظ ــ فاتـنـتـي ــ
إن رُمــتُ وصـفاً بها أو جئتُ أعتـذرُ
عفواً .. فما أحسـبُ الكلمات تتركني
الآن في موقــفـي هــذا وتـنـدحـرُ
أجــل أنــا بدمي سـطّــرتُ قافـيـتـي
حتى تـمـازجت الآهــاتُ والصــورُ !
لكنني الآن والأشــــواقُ تـسبـقـنـي
إليك حيـث اللـقـاء مـا كنـتُ أنتــظرُ
لأشـتـكي طــول أيــام الفـــراقِ ومــا
عانيـتُ فيها فقد أودى بي السـفرُ
قد ضاع صوتي هباءً وازدادت غُصصي
فكلُ حـــرفٍ على شفـتـيَّ ينتحـرُ
رفـقـاً مُـعــذبـتـي إنـنـي بــشــرٌ
إن لم أجد منـطقاً فالمنـطقُ النظرُ
ُ إن تبصري الشوقَ في عيني فمبتدأٌ
ما قد لمحتِ فهل تدرين ما الخبرُ؟
**********************************************************
لعل العبارات التي تصوّر مشاعر الحب بتواترها وتـزاحمها
تُحجبُ في أحيان كثيرة
لعجز المخارج عن استيعاب تدافعها وتدفـقها،
والأيام كفيلة بتعديل النتيجة ، وتوازن المعادلة
عندما تصبح الحياة تستوعب الحب والألم
وكل مفردات العاطفة والمشاعر الإنسانية
والله المستعان .
من أيـن أبــدأُ . . والأشــواقُ تستـعـر
وأنتِ ــ في مُقلتيَّ ــ النـارُ والمطر
يـكادُ يعصــف بي صمــتي ويـزرعـني
في مهمهٍ شحَّ فيه الماءُ والشجرُ
مـاذا أقـــــولُ لعـيـنـيـك التي نـفـثـت
بسـحرها في دمي والقلبُ ينفطرُ
مـاذا أقــــولُ ؟ أأمـــضي للضــــياع أنا
بـعـد اللـقــاء ويطوي لهفتي العُمُرُ
أواهُ مــا أعـجــز الألفاظ ــ فاتـنـتـي ــ
إن رُمــتُ وصـفاً بها أو جئتُ أعتـذرُ
عفواً .. فما أحسـبُ الكلمات تتركني
الآن في موقــفـي هــذا وتـنـدحـرُ
أجــل أنــا بدمي سـطّــرتُ قافـيـتـي
حتى تـمـازجت الآهــاتُ والصــورُ !
لكنني الآن والأشــــواقُ تـسبـقـنـي
إليك حيـث اللـقـاء مـا كنـتُ أنتــظرُ
لأشـتـكي طــول أيــام الفـــراقِ ومــا
عانيـتُ فيها فقد أودى بي السـفرُ
قد ضاع صوتي هباءً وازدادت غُصصي
فكلُ حـــرفٍ على شفـتـيَّ ينتحـرُ
رفـقـاً مُـعــذبـتـي إنـنـي بــشــرٌ
إن لم أجد منـطقاً فالمنـطقُ النظرُ
ُ إن تبصري الشوقَ في عيني فمبتدأٌ
ما قد لمحتِ فهل تدرين ما الخبرُ؟
**********************************************************
تعليق