دو
دوت في اذني صرخة استغاثة من جنين امراة في جنين
قال ذبوحني قبل ان اولد..
شردوني قبل ان ارى الدنيا ...
يتموني قبل ان اعرف ابي ...
نزعوني من رحم امي
بعدما هدموا بيوتنا ..
فهل اجد من يسمع صوتي.
في يا امة العرب .. ؟؟؟
ري
ريم صغير انتفض ...
تفجر جسدها من الغضب ..
ثأرا .......
لاطفال شردوا...
لشباب قتلوا..
لامهات ثكلوا ....
لرضع يتموا ....
ريم.....
ربطت على رحمها
حزام النار
لتسجل عار ..امة العرب
مي
مـاء
نادت امي
اعطوني رشفة ماء
اروي بها ظمأ طفل
انهكه العطش ..
قالوا لها مهددين بالسلاح
فلتموتوا
لا ماء لكم اليوم ولا دواء
فا
فلتخرجوا .....
من ارضنــا ...
من عمرنـا ....من قمحنـا ...
فلترحلوا ....
عن حيـّنــا ...
عن برنــا ....عن بحرنـا ...
عن احـــلامـنــــــا
لن تعبروا
الا على اجســادنــا
لن ترحمكم حتى انقاضنا
لن تعرفوا الامــــن
في اوطاننأ
فلترحلوا ....
لن تحرمونا حقنا في ارضنا ...
لن تنزعوا منا الحياة لا ولن
تخفضوا رؤوسنا .....
ســـول
سولت..لكم انفسكم حكام العرب...
ان تبيعوا شرف شعوبكم
بصــك من ورق.
العدل في مجالسكم انصلب
الحق في ارضكم انسلب
اه..منكم...
شوهتم تاريخ العرب ..
لا أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ
لا لسلام
ينعتنا بالارهاب .......وينعت الذئب بالضحية
لا
لا لسلام
يحول فلسطين ..... لمجرد مـلـف قضية
لا
لا لمـــــال
يعطى لنا .....لنقبل في انفسنا وفي اوطاننا الدنية
لا
لا لمال
يبني بروجا مشيدة .... تهدمها صواريخهم بشظية.
سي.......
هي ابصروا
باحدى اللغات ..
وانظروا الينا جيدا
واليهم وتعلمــوا .....
ولتعقلوا .....
انتم في خلا فاتكم تلتهون
وهم سلاحهم يجمعون
وفي الازقة نحن مذبحون
فلتعقلوا ......
ان السلام معدوم بيننا ...
ان الحرب هي خيارنا
بل حلنا ...
سي ..........
هي انظروا
لكن لاتتفرجوا علينا
وتصمتوا ..
بل حررروا جيوشكم
من صدا اتفاقيات
من ورق .
حرروا انفسكم
من زيف سلام
انقرض.....
دو
عادت تلك الصرخة تدوي في اذني ....
قالت جنين...
ذبحوني ...
قطعوا شراييني ..
ربطوا اوردتي بالف الف سجين ...
شرحوا جسدي بدبابتهم ...
داسوا بدباباتهم الف الف شهيد ....
ورحلّوا اشلاءهم
دفنوها بعيدا عن رحمي ..
لكني ابدا تاالله
ابدا لن أليــــن .....!!!!!!!!!!!
حاولوا الغاء وجودي ..
ونسوا اني لبلادي جنين ....
ونسوا ان دم كل شهيد سينبت الف الف شهيد ...
ونسوا ان الفجر لظلام الليل وليــــد .....
وان اليوم وليد الامس وان غدا سيولد يوم جديد
به لبلادي الحرة نسجل تاريخا مجيد .


تعليق