قلت لكم مرارا
.
.
.
.
إن الطوابير التى تمر ..
في عيد الفطر والجلاء
( فتهتف النساء في النوافذ انبهارا )
لا تصنع انتصار
إن المدافع التى تصطف على الحدود ، في الصحاري ..
لاتطلق النيران .. إلا حين تستدير للوراء
إن الرصاصة التى ندفع فيها .. ثمن الكسرة والدواء :
لا تقتل الأعداء ...!!
لكنها تقتلنا ..
تقتلنا ، وتقتل الصغار
( 2 )
قلت لكم في السنة البعيدة
عن خطر الجندي
عن قلبه الأعمى ، وعن همته القعيدة
يحرس من يمنحه راتبه الشهري
وزيه الرسمي
ليرهب الخصوم بالجعجعة الجوفاء
والقعقعة الشديدة
لكنه إن يحن الموت
فداء الوطن المقهور :
فر من الميدان ....
( 3 )
قلت لكم كثيراً
إن لابد من هذه الذرية اللعينة
فليسكنوا الخنادق الحصينة
( متخذين من مخافر الحدود .... دورا )
لو دخل الواحد منهم هذه المدينة :
يدخلها .. حسيرا
يلقي سلاحه على أبوابها الأمينة
لأنه لايستقيم مرح الطفل
وحكمة الأب الرزينة
مع المسدس المدلى من حزام الخصر ...
في السوق
وفي مجالس الشورى
**********
قلت لكم ...
لكنكم ...
لم تسمعوا هذا العبث
فاضت النار على المخيمات
وفاضت الجثث
وفاضت الخوذات والمدرعات ...
( امل دنقل )
.
.
.
.
إن الطوابير التى تمر ..
في عيد الفطر والجلاء
( فتهتف النساء في النوافذ انبهارا )
لا تصنع انتصار
إن المدافع التى تصطف على الحدود ، في الصحاري ..
لاتطلق النيران .. إلا حين تستدير للوراء
إن الرصاصة التى ندفع فيها .. ثمن الكسرة والدواء :
لا تقتل الأعداء ...!!
لكنها تقتلنا ..
تقتلنا ، وتقتل الصغار
( 2 )
قلت لكم في السنة البعيدة
عن خطر الجندي
عن قلبه الأعمى ، وعن همته القعيدة
يحرس من يمنحه راتبه الشهري
وزيه الرسمي
ليرهب الخصوم بالجعجعة الجوفاء
والقعقعة الشديدة
لكنه إن يحن الموت
فداء الوطن المقهور :
فر من الميدان ....
( 3 )
قلت لكم كثيراً
إن لابد من هذه الذرية اللعينة
فليسكنوا الخنادق الحصينة
( متخذين من مخافر الحدود .... دورا )
لو دخل الواحد منهم هذه المدينة :
يدخلها .. حسيرا
يلقي سلاحه على أبوابها الأمينة
لأنه لايستقيم مرح الطفل
وحكمة الأب الرزينة
مع المسدس المدلى من حزام الخصر ...
في السوق
وفي مجالس الشورى
**********
قلت لكم ...
لكنكم ...
لم تسمعوا هذا العبث
فاضت النار على المخيمات
وفاضت الجثث
وفاضت الخوذات والمدرعات ...
( امل دنقل )
تعليق