[c]بسم الله الرحمن الرحيم[/c]
حبيبتي .......
ابعث لكِ هذه الرسالة .. واتمنى أن تصلك وانتِ في اتم الصحة والعافية
ابعثها لكِ في عيد زواجك الأول وعيد مماتي الأول فكلانا اليوم يحتفل بعيدة ولكن لكل واحد منا طريقته الخاصة ....!
حبيبتي ...!
إن كان لديكِ الآن يوم عيد ....!
فإعلمي أن يومي بلا مســرة
تمنيت به الموت ...
ألف .. ألف ..... مرة
فاذكريني ........
واذكري عشقاً عنكِ .. بعيد
واذكري قلباً ....
للأشواق .... وللآهات طريد
وذكري ..... المعنى بهواك دونك
لن يكون سعـــيد
حبيبتي ....!
مرت سنة ... لا تسأليني كيف مرت لا تسأليني .. كيف كانت لم اكن اعرف من قبل بأن الأيام تبدوا بهذا الطول ..... لقد تغير علي الوقت فبدت الدقائق كالساعات والساعات كالأيام والأيام كالأشهر .... فيا عجباً كيف كان الوقت معكِ يمضي بسرعة ... وكيف هو الآن.
مرت سنة ادركت فيها
بأني قد هويت ....
وما هوى .. أحد مثل هوايا
ولك وفيت ..
وما وفى.. أحد مثل وفايا
وعلى عشقي بكيت
وما بكى .. أحد مثل بكايا
حبيبتي ....
أنا مازلت أحتفض بكل شيئ مازالت صورتك مطبوعة بل محفورة في جدران قلبي ... مازالت شموعك عندي مضائة ... مازال كل شيئ في مكانة كما كان ... ولن يتغير
وها هي الطاولة نفسها ... مرتبة بالطريقة التي تحبين ... هذا مكان الملاعق وهذا مكان الشوك والسكاكين ... وهاهي الكعكة التي تحبين وضعتها في مكانها ... مضائة بشمعةٍ واحدة ... كما كنتي تفعلين
كل شيئ كما هو ..... إلا مكانك ... بدا خالياً .....
حبيبتي .....
صدقيني .. ما أرت بهذه الرسالة أن اشقيكي او أن انغص عليك هذا العيد ... ولكني ... اسألك بالأرجوكِ ... أن تعلميني
كيف أنساكِ
أو أهوى سواكِ
علميني....!
كيف اعيش دونك
او كيف انسى عيونك
كيف انسها روحي
غارقة في وجودك
علميني ... كيف استطعتي أن تنسيني ... في ايام ...؟
علميني كيف امكنكِ النسيان ....!
كيف مسحتي الرسم وغيرتي الألوان ...؟
حبيبتي ...
اتمنى ان تعذريني على هذه الرسالة فقد ابتلت اوراقها بدموعي وختلطت فيها حروفي وآهاتي .... التمسكي العذر على سوء خطي وردائة إملائي .... فأنا اعرف بأن قلبك كبير ... وسوف تعذريني على ارتعاش القلم في يدي .....
وفي الختام اتمنى لكِ عيداً سعيداً ........ وكل عام وانتِ بخير
المخلص لكِ دائماً وأبداً
STOP
حبيبتي .......
ابعث لكِ هذه الرسالة .. واتمنى أن تصلك وانتِ في اتم الصحة والعافية
ابعثها لكِ في عيد زواجك الأول وعيد مماتي الأول فكلانا اليوم يحتفل بعيدة ولكن لكل واحد منا طريقته الخاصة ....!
حبيبتي ...!
إن كان لديكِ الآن يوم عيد ....!
فإعلمي أن يومي بلا مســرة
تمنيت به الموت ...
ألف .. ألف ..... مرة
فاذكريني ........
واذكري عشقاً عنكِ .. بعيد
واذكري قلباً ....
للأشواق .... وللآهات طريد
وذكري ..... المعنى بهواك دونك
لن يكون سعـــيد
حبيبتي ....!
مرت سنة ... لا تسأليني كيف مرت لا تسأليني .. كيف كانت لم اكن اعرف من قبل بأن الأيام تبدوا بهذا الطول ..... لقد تغير علي الوقت فبدت الدقائق كالساعات والساعات كالأيام والأيام كالأشهر .... فيا عجباً كيف كان الوقت معكِ يمضي بسرعة ... وكيف هو الآن.
مرت سنة ادركت فيها
بأني قد هويت ....
وما هوى .. أحد مثل هوايا
ولك وفيت ..
وما وفى.. أحد مثل وفايا
وعلى عشقي بكيت
وما بكى .. أحد مثل بكايا
حبيبتي ....
أنا مازلت أحتفض بكل شيئ مازالت صورتك مطبوعة بل محفورة في جدران قلبي ... مازالت شموعك عندي مضائة ... مازال كل شيئ في مكانة كما كان ... ولن يتغير
وها هي الطاولة نفسها ... مرتبة بالطريقة التي تحبين ... هذا مكان الملاعق وهذا مكان الشوك والسكاكين ... وهاهي الكعكة التي تحبين وضعتها في مكانها ... مضائة بشمعةٍ واحدة ... كما كنتي تفعلين
كل شيئ كما هو ..... إلا مكانك ... بدا خالياً .....
حبيبتي .....
صدقيني .. ما أرت بهذه الرسالة أن اشقيكي او أن انغص عليك هذا العيد ... ولكني ... اسألك بالأرجوكِ ... أن تعلميني
كيف أنساكِ
أو أهوى سواكِ
علميني....!
كيف اعيش دونك
او كيف انسى عيونك
كيف انسها روحي
غارقة في وجودك
علميني ... كيف استطعتي أن تنسيني ... في ايام ...؟
علميني كيف امكنكِ النسيان ....!
كيف مسحتي الرسم وغيرتي الألوان ...؟
حبيبتي ...
اتمنى ان تعذريني على هذه الرسالة فقد ابتلت اوراقها بدموعي وختلطت فيها حروفي وآهاتي .... التمسكي العذر على سوء خطي وردائة إملائي .... فأنا اعرف بأن قلبك كبير ... وسوف تعذريني على ارتعاش القلم في يدي .....
وفي الختام اتمنى لكِ عيداً سعيداً ........ وكل عام وانتِ بخير
المخلص لكِ دائماً وأبداً
STOP

تعليق