وتنكسر الرجولة أمامنا، نشاهد الأسود في عرينهم أرانب تأكل وتتناسل وتموت من الخوف والرعب.
نصحو على وطن سالت كرامته في مجاري التاريخ، ونسمع كلاماً من الاذاعات والفضائيات يشبه الثغاء. آه يا وطن شح فيه الرجال! وآه يا فلسطين، يا حاضنة آخر الرجال وآخر الكلمات، وآخر الآهات. يا كل الاسماء والافعال والبطولات والتضحيات.
هل تحتضننا كوفية فلسطيني؟ هل نتزوج شهيداً نحبه أكبر ما نحب الحياة التي يصنعها لنا؟!
لا شيء يكسرنا!
هو وحده اللسان الذي يتعفف عن الكلام، وهو الكلام الذي قلناه ولم نقله: كل منافينا جحيم، وكل زحف لنا يقمعه السلطان، وكل الدنيا ملآة ببشر يحملون سنح الرجال وما هم برجال، ولا رجال للوطن سوى المرابطين.
هل يتزوجنا الشهداء، هل يفكون عقدة لساننا لنصدق حدس أنوثتنا؟، هل نمارس عشقنا الأبدي كوفاء وآيات وعندليب؟ لا رجال سوى أولئك الذين يقاتلون بأسنانهم. ولا حقيقة سوى أن المجتمعات الذكورية لا فائدة من ذكورتها سوى التناسل.
لا شيء يكسرنا. لكننا قررنا الصمت عن الكلام، والصمت عن الحب. حداداً على الكرامة المهدورة والرجولة المخصية!
نصحو على وطن سالت كرامته في مجاري التاريخ، ونسمع كلاماً من الاذاعات والفضائيات يشبه الثغاء. آه يا وطن شح فيه الرجال! وآه يا فلسطين، يا حاضنة آخر الرجال وآخر الكلمات، وآخر الآهات. يا كل الاسماء والافعال والبطولات والتضحيات.
هل تحتضننا كوفية فلسطيني؟ هل نتزوج شهيداً نحبه أكبر ما نحب الحياة التي يصنعها لنا؟!
لا شيء يكسرنا!
هو وحده اللسان الذي يتعفف عن الكلام، وهو الكلام الذي قلناه ولم نقله: كل منافينا جحيم، وكل زحف لنا يقمعه السلطان، وكل الدنيا ملآة ببشر يحملون سنح الرجال وما هم برجال، ولا رجال للوطن سوى المرابطين.
هل يتزوجنا الشهداء، هل يفكون عقدة لساننا لنصدق حدس أنوثتنا؟، هل نمارس عشقنا الأبدي كوفاء وآيات وعندليب؟ لا رجال سوى أولئك الذين يقاتلون بأسنانهم. ولا حقيقة سوى أن المجتمعات الذكورية لا فائدة من ذكورتها سوى التناسل.
لا شيء يكسرنا. لكننا قررنا الصمت عن الكلام، والصمت عن الحب. حداداً على الكرامة المهدورة والرجولة المخصية!
o 
تعليق