بكل سهولة قد تجد الشخص الذي تحبه ولكن من الصعب جدا أن يحبك كما تحبه ..... فهو يأسرك بلا قيود ويطلق عنان فكرك فلا تستريح
وكلما ازدادت شجاعتك وهتفت باسمه على أن تصارحه بما يدور في قلبك من وجد وهيام تراجعت أمام سحر عينيه وهربت منها خوفا من أن لا يشقيه هذا الكلام. فلا تستطيع قوه كلماتك أن تصمد أمام ضعف مفرداته ..... ولا هو الذي يسمع أنين همسك في زحمة ضجيج أفكاره....
تذكره بمشاعرك بالتلميح فينكرها بالتصريح
فتعيش في ليل ليس له فجر وظلام لا إشراق فيه .
تهدده بالنسيان وان تمحو اسمه من جذور الشجر فيكتبها لك بأبجدية جديدة, خجولة حروفها, عذبة مخارجها. تحثك على النضال فتهرب منه إلى الواقع وأنت تعيش معه بالخيال وتكثر الاسئله التي لا إجابات لها . ماذا يحدث لك أيحطمك قلب طفله وقد حطمت قبلها قلوب ايذيبك هواها وقد ذابت في هواك النفوس . سخرت ممن يحب والان تسخر منك من لايشقيها هواك .
تحتار في طباعه وتخاف من ظنونه.
وتصدق كذبه وتصدق انك نسيت غدره ونسيت انك شكيت ظلمه ونسيت انه قرح جفونك ونسيت انه نساك.
وتتمنى أن يكون على عهدك باقي وان في قلبه لك شي.
و أن ترى نفسك من خلال عينيه وتحلم أن تكون آخر اهتماماته وان يرأف بحال قلبك المتعب.
فتعود له من جديد مقدما ما بقي من حطام قلبك قربانا له لتموت وتحيا معه الف مره فلا هو الذي يحتوي إحساسك الجارف ولا آنت الذي تشبع غروره العاصف.
في لحظة ضعف, تقرر أن تستسلم وتتركه للأيام فهي حربا لا عدالة فيها .
تخرج منها وقد خسرت صبرك واملك ودمك وغنمت منها بأشلاء قلبا ممزق وذكرى لا تمحها الأيام لأنه الشقاء الذي كنت تعيشه بسعادة.فقد كان مجرد طيفا جميلا ورحل.
خلــــــــــــــــــود
وكلما ازدادت شجاعتك وهتفت باسمه على أن تصارحه بما يدور في قلبك من وجد وهيام تراجعت أمام سحر عينيه وهربت منها خوفا من أن لا يشقيه هذا الكلام. فلا تستطيع قوه كلماتك أن تصمد أمام ضعف مفرداته ..... ولا هو الذي يسمع أنين همسك في زحمة ضجيج أفكاره....
تذكره بمشاعرك بالتلميح فينكرها بالتصريح
فتعيش في ليل ليس له فجر وظلام لا إشراق فيه .
تهدده بالنسيان وان تمحو اسمه من جذور الشجر فيكتبها لك بأبجدية جديدة, خجولة حروفها, عذبة مخارجها. تحثك على النضال فتهرب منه إلى الواقع وأنت تعيش معه بالخيال وتكثر الاسئله التي لا إجابات لها . ماذا يحدث لك أيحطمك قلب طفله وقد حطمت قبلها قلوب ايذيبك هواها وقد ذابت في هواك النفوس . سخرت ممن يحب والان تسخر منك من لايشقيها هواك .
تحتار في طباعه وتخاف من ظنونه.
وتصدق كذبه وتصدق انك نسيت غدره ونسيت انك شكيت ظلمه ونسيت انه قرح جفونك ونسيت انه نساك.
وتتمنى أن يكون على عهدك باقي وان في قلبه لك شي.
و أن ترى نفسك من خلال عينيه وتحلم أن تكون آخر اهتماماته وان يرأف بحال قلبك المتعب.
فتعود له من جديد مقدما ما بقي من حطام قلبك قربانا له لتموت وتحيا معه الف مره فلا هو الذي يحتوي إحساسك الجارف ولا آنت الذي تشبع غروره العاصف.
في لحظة ضعف, تقرر أن تستسلم وتتركه للأيام فهي حربا لا عدالة فيها .
تخرج منها وقد خسرت صبرك واملك ودمك وغنمت منها بأشلاء قلبا ممزق وذكرى لا تمحها الأيام لأنه الشقاء الذي كنت تعيشه بسعادة.فقد كان مجرد طيفا جميلا ورحل.
خلــــــــــــــــــود



تعليق