قصه جميله ومؤثره ...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الشاهين
    عضو بارز

    • Sep 2001
    • 1194

    #1

    قصه جميله ومؤثره ...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    من الحين اقول لكم .... القصه طويله لكنها من القصص الجميلة التي قرأتها... ما ادري اعجبتني ... وان شاء الله تعجبكم...

    قصة حزينه ... غريبه ومؤثرة حيل وانا قسمتهاا لفصول وكل يوم فصل او فصلين عشان تقرأونها بمزاجكم في اوقات مختلفه ... والقصة تبي طولة بال و سعة صدر ...

    هذا اذا كان عندكم وقت وتقدرون تقرونها ...

    والقصة اماراتية ...




    ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ( الفصل الأول ) ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤


    عبدالله طالب في الجامعة ويدرس إدارة الأعمال الإلكترونية .. أنهى عبدالله الكثير من مساقات الجامعة ولم يبق له سوى القليل .. بدأ عبدالله الفصل الدراسي الأخير بقوة وعزيمة وجاء دور التدريب العملي الذي كان ينتظره بفارغ الصبر وأنهى بوحميد الإجراءات اللازمة للتدريب وتمت الموافقة على تعيينه في وزارة العمل والعمال ..

    عندما سمع عبدالله هذا الخبر سارع إلى الأستاذ سيف مسؤول قسم التدريب في الجامعة وطالب بتغييره من هذا المكان لأنه لا يطيقه فطالما ذهب إلى هناك لإجراء الكثير من المعاملات الخاصة بوالده وطالما دفع المال من خلف خاطره وما أكثر الساعات التي قضاها واقفاً في صفوف الانتظار الطويلة وكذلك التي تنقل فيها بين مكاتب الموظفين للتوقيع والتوثيق وغيرها من الإجراءات الطويلة التي تصيب الإنسان بالإكتئاب المزمن ..

    لذلك رفض عبدالله التدريب في هذه المنطقة التعيسة وطالب بتحويله إلى مكان آخر يجد فيه نفسه ، يمارس فيه الوظيفة دون تعقيد ولا عثرات ولا مشاعر بغيظة ..

    كان هدفه الإحساس بالمتعة والحصول على أكبر قدر من الاستفادة وكذلك تعلم أشياء جديدة والتعرف على أناس طيبون يمدون له أيديهم ليستفيد من تجاربهم ويكون معهم علاقات صداقة ومحبة ولذلك ذهب إلى المسؤول الإداري الأستاذ سيف وهو يسكن في نفس المنطقة التي يسكن فيها عبدالله وتربطهما علاقة صداقة بحكم أنهما يسكنان في نفس المنطقة والأستاذ سيف هو الصديق الحميم إلى أحمد شقيق عبدالله الأكبر .. ذهب عبدالله له وكان هذا اللقاء ..

    الأستاذ سيف : مرحبا عبدالله .. يا هلا وسهلا فيك

    عبدالله : مرحبا الساع .. كيف الحال أستاذ سيف ؟

    الأستاذ سيف ( وهو يطفىء السيجارة ) : الحمدلله .. الله يعافيك .. شو أخبار الشيبه ؟!

    عبدالله : راح يصلح الكلوز في الصناعية .. وبعدها أكيد بيروح العزبة ..

    الأستاذ سيف : أبوك مستريح البال .. ياكل ويشرب وينام ويتفقد أحوال الرعية ..

    عبدالله : أية رعية ؟؟!

    الأستاذ سيف : البوش اللي في العزبة ؟!؟

    ويضحك عبدالله : اسمع كل شي ولا الشيبة .. احترم نفسك ..

    الأستاذ سيف : ههههههههههه .. أونك عااااااااااد

    عبدالله : المهم .. اسمع .. عندي طلب بسيط .. أتمنى أنك تساعدني

    سيف : آمر ، تدلل يابو حميد .. أنت طلباتك أوامر

    عبدالله : طلباتي أوامر .. أنت متأكد ؟!؟

    سيف ( وهو يضحك ) : متأكد ولكن ..

    عبدالله : ولكن ماذا ؟!؟

    الأستاذ سيف : ليس بإمكاني تغيير مكان التدريب !!

    عبدالله ( باستغراب ) : وكيف عرفت أن هذا هو طلبي ؟؟!

    الأستاذ سيف : كل الطلاب الذين سجلناهم في وزارة العمل تقدموا بطلبات لتغيير مكان التدريب وبصراحة شديدة ليس بيدي أي شيء .. كل الوزارات الأخرى والدوائر المحلية والشركات كاملة العدد ..

    عبدالله ( باستهبال ) : وإذا أعطيتك هدية ؟!؟!

    سيف : يعني رشوة ؟!؟!

    عبدالله : لا لا .. شيء ثاني أحلى من الرشوة !!

    سيف : أنا موافق ..

    وساعتها قام عبدالله وقبل رأس الأستاذ سيف مرة والثانية والثالثة .. وهو يقول له : وغلاة أم سيف .. وغلاة أبو سيف .. وغلاة أم العيال ..

    وعندها كان الأستاذ سيف يضحك باستغراب وقد اعتاد على مداعبات عبدالله وقال : عشان أم العيال رووووووووح يا عمي .. ما بغيرك من مكانك !!

    عبدالله : يا جبان .. أنت تقدر تقول هذا الكلام جدامها ؟!؟

    سيف : ههههههه الصراحة لأ !!

    عبدالله : ومسوي نفسك أسد على الطلاب المساكين ؟!؟!

    الأستاذ سيف : يا شيطان .. اسكت فضحتنا في الجامعة !!

    عبدالله : بتغيرني من وزارة العمل والعمال ولا ...

    الأستاذ سيف : ولا ... شو ؟!؟

    عبدالله : أخبر أم العيال أنك قلت أنك تكرهها وما تحبها وما اتطيقها بعيشة الله !!

    الأستاذ سيف : يا كذااااااااااب .. أنا قلت كل هذا ؟!؟

    عبدالله : وأكثر بعد .. وقلت أن أهلك غصبوك عليها وأنه أنت مجبور تعيش معاها !!

    الأستاذ سيف : وكيف بتقدر تكلمها ؟!؟

    عبدالله : بسيطة .. أنا بخبر أمي وخواتي .. وأنت تعرف أن الحريم نقالات كلام .. والخبر بيوصل للحرمة .. وساعتها لا تقول أنك ما قلت .. والله بيصفعونك ههههههههه

    الأستاذ سيف : ما شاء الله .. بتشغل البيت كامل عشان تخرب بيتي أنا ؟!؟

    عبدالله : اسمع يا حبيبي .. أنت خذها من آخرها وغيرني من هذا المكان ووديني مكان ثاني أحسن ..

    الأستاذ سيف : يا سلام .. وشو تريد في المكان الجديد يا أستاذ عبدالله ؟!؟

    عبدالله : الماء والخضرة والوجه الحسن ...

    الأستاذ سيف : هههههههه بسك من المغازل .. متى تتزوج وتريحنا .. يوز عن هالسوالف يابو حميد !!

    عبدالله : آآآه أنت ماخذ عني فكرة غلط .. أنا مسكين ومالي خص في هالسوالف ..

    الأستاذ سيف : أنت مسكين ها ها ها .. أنت سكيـــن !!

    عبدالله : الله واكبر عليك .. خاف ربك .. أنا إنسان مسالم وأمشي جنب الحيط ..

    الأستاذ سيف : والله شكلك أنت اللي خارب الدنيا ..

    عبدالله : اسمع يا عمي .. حطني في مكان ما يكون فيه شباب من الجامعة .. لأني ما أدانيهم .. ثلاث سنوات وأنا أشوف أشكالهم كل يوم الصبح .. أرجوك خليني بروحي في مكان خاص ..

    الأستاذ سيف : اسمع يا أستاذ عبدالله .. في مكان واحد بس ممكن تتدرب فيه .. ولكن ..

    عبدالله .. وين المكان ؟!؟ ولكن شو ... ؟

    الأستاذ سيف : مركز التجارة والاقتصاد ..

    عبدالله : حلووووووو ..

    الأستاذ سيف : لا تفرح .. في مركز التجارة والاقتصاد الطابق العاشر جميع الموظفين من الجنس اللطيف !

    ويسيل لعاب عبدالله ويقول : ها ..؟

    الأستاذ سيف : ههههههههه كلهم بنات .. لكن اسمع يا عبدالله إذا تدربت هناك بتكون كل بنت مثل أختك ..

    عبدالله : فالك طيب ، فالك ما يخيب .. أنت تعرفني زين وتعرف أخلاقي و ديني ..

    الأستاذ سيف : أيوا صح .. ما شاء الله عليك نعالك تقطعت من كثر ما تمشي صوب المسييد ..

    عبدالله : ههههههه الله يقطع بليسك .. أنت ملسون ( لسانك لاذع ) !!

    ويرد الأستاذ سيف بأسلوب جدي : الله يسامحك .. أنا بسجلك هناك في مركز التجارة والاقتصاد وأنت وضميرك في تعاملك مع الموظفات .. وأتمنى أنك تكون رجل على قد المسؤولية وأنا متأكد يا عبدالله من أخلاقك ودينك ..

    عبدالله بأسلوب مازح : ما تخفش يا باش مهندس .. دحنا جدعان أوي !





    ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ( الفصل الثاني ) ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤


    خرج عبدالله من مكتب الأستاذ سيف بعد أن شكره واستسمح منه بسبب الأسلوب المازح الذي كان يتكلم به معه وخرج من بوابة الجامعة مسرعاً بسيارته النيسان العشبي إلى أمه ليخبرها عن مكان التدريب العملي ..

    دخل عبدالله بسرعة من باب البيت وتوجه إلى المطبخ وهو يكاد يطير من الفرحة وقبل رأس أمه التي كانت تقطع البطاطس وقال لها : أمي .. أمي .. باتدرب في مركز التجارة والاقتصاد ..

    الأم : الله يوفقك يا وليدي

    عبدالله : باتدرب في الطابق العاشر .. كلهم بنات هناك .. الموظفات هناك كلهم بنات !!

    الأم وهي تبتسم ابتسامة ضاحكة : أحلى كلام .. اختار لك حرمة وبنزوجك اياها ..

    عبدالله : لاااااااااااء أنا حرمتي أريدها ربة بيت .. ما أريدها تشتغل عند الرياييل ..

    الأم : وشو فيها إذا كانت موظفة ؟ على الأقل بتتساعد أنت واياها على المصاريف وشؤون الحياة ..

    عبدالله : لأ .. أنا أريد لما أرجع البيت ألاقي الحرمة تنتظرني وتاخذني بالأحضان وتقولي : اشتقت لك يا حبيبي .. ما أريد لما أرجع البيت ألاقي البيت فاضي والخدامة تسوي صالونة الفلفل مال الهنود !!

    الأم : كل بنات الايام هذي ما يعرفن يسون أكل .. يعني حتى لو تزوجت وحدة بتكون الخدامة هي اللي بتسويلكم الأكل ..

    عبدالله : اسمعي يا يمه .. أنا باتزوجها وأنتي عطيها دروس خصوصية في تحضير الطعام .. !!

    الأم : أنزين .. شو رأيك في بنت موظفة وطباخة ماهرة وحلوة وعندها أخلاق ؟!!

    عبدالله : عرفتها .. لطيفة بنت جارتنا غبيشة !!

    الأم : والله أنها بنت محترمة وشاطرة وأحسن عن بناتي كلهم ..

    عبدالله : ها ها ها .. أنا ما أباها

    الأم : ليش ؟!؟ شو فيها البنت ؟

    عبدالله : أول شي أنا ما أحب أخوها سالم ، وايد مغرور وفرحان بالشبح ماله ، وثاني شي هي تشتغل في البلدية وأنا ما أرضى حرمتي تشتغل مع الرياييل مهما كان .. وثالث شي أنا أتذكر يوم كانت معاي في الروضة وتسرق فلوسي كل يوم الصبح ..

    وتضحك الأم : يا ولدي .. هذااااك من زماااااااان .. تعال شوفها الحين .. حرمة تملا العين !!

    عبدالله : لا العين ولا أبوظبي .. أنا أريد وحدة مزيونة ، غرشوبة ، غرناجة ، بدوية ، دلوعة ...

    وتقاطعه الأم : هذي استوّت سيارة .. تطلبها من الوكالة وايسوونها لك .. يا عبدالله ما بتحصل وحدة فيها كل المواصفات اللي تباها .. مافي إنسان خالي من العيوب ..

    عبدالله : يا يمه سمعيني .. أنا موب ياي أعرس الحينه .. أنا الحينه أريد حلاوة ( يقصد فلوس ) ..

    الأم : ها ها ها أي حلاوة ؟!؟ روح الدكان واشتري اللي تباه ..

    عبدالله : احنا فاهمين بعض .. يا يمه أنا بداوم عند البنات الحلوات وأريد شوية بيزات عشان أفصل ثلاثة كنادير واشتري غترتين وطاقية ونعال .. يعني يرضيج ولدج يظهر بصورة موب زينة جدام البنات ؟!؟

    الأم : اسمع أنا بعطيك خمسميه ربية ولا تسأل عن غيرها لين أول الشهر .. إذا موافق خذ الخمسميه وإذا موب موافق الله يسهل لك دربك ..

    عبدالله .. يالله يالجشع .. أمايه عطيني ثمانمية درهم .. أنتي تعرفين أن الثلاث كنادير بثلاثميه وأن الغترتين والطاقية بميتين .. وين ثمن النعال ؟!؟

    الأم : أنزينه .. خذ مية ربية واشترلك نعال .

    عبدالله مستغرباً : هاااااااا .. أمايه وين النعال اللي بمية ربيه ؟!؟!

    الأم : هيه شي نعال بخمسين وستين وسبعين درهم .. !!

    عبدالله : أكيد شي .. بس هذي زنوبات ويبيعونها في سوق البتان !!

    الأم : لا والله .. نعول زينه وعيال الناس كلهم يلبسون منها إلا عاد البطرانيين شراتك أنت وربعك ..

    عبدالله : أمايه .. أنتي تعرفين أنه أنا ما ألبس غير المندوس وعندي البطاقة الماسية بيسوولي خصم ..

    الأم : اسمع لا يقصون عليكم كل النعول واحد وتراها إلا أسامي يحطونها على الجلد ..

    عبدالله : يا يمه دخيل الله .. أحب راسج أحب أيدينج ..

    وينزل عبدالله على ركبتيه وبحركة تمثيلية خبيثة يحاول أن يقبل قدمي أمه وهي متسمرة في مكانها وهو يقول لها : أماه ، حبيبتي ، دخيلج ، أحب أيدينج أحب ريولج .. عطيني ثلاثميه زياده .. أمايه الله يطول عمرج ..

    فتقول أمه : قم اشتل من الأرض يالمنافق ، خذ ثلاثميه بس .. وإياني وإياك اتييني باجر تطلب ربية .. والله أعطيك على شمالي عينك ..

    فيأخذ عبدالله الثلاثميه وهو يضحك ويقول : والله ما تشوفين ويهي ألين اسبوع !!
    =========
    وصلني باللايميل
    =========
    يتبع غدا


    وطني حبيبي وطني الغالي
    وطني النجم العالي وطني





  • عذاب نون
    عضو متألق
    • May 2001
    • 2147

    #2
    [c]ايكاروس........................
    [/c]


    [poet font="Simplified Arabic,4,purple,normal,normal" bkcolor="orange" bkimage="" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
    ألا يكفينا تمزق قلوبنا اليومي
    لكي تمزق قلوبنا أكثر وأكثر؟؟؟
    [/poet]

    سلامي لك.........تعال بابتسامة تلون بها شفاهنا الحزينة في المرة القادمة....

    كانت قصة مؤثرة بحق...

    °°°°°°°°°

    عذاب نون...

    لنفتح نافذة صغيرة للنهار!

    تعليق

    • ســ الليل ــراب
      عضو فعال
      • Jan 2002
      • 89

      #3
      أهلا

      السلام عليكم

      ان القصه فعلا مؤثرة ولكن أين البقيه,,

      تحايتي,, سراب..
      عن ماذا تبحث في حقيبتي?
      عمّا تفتش في حقيبتي؟

      عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟



      في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.

      لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.

      كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.

      اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.

      تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.

      نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.

      حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟

      تعليق

      • جلال الخالدي
        عضو متميز
        • Aug 2000
        • 5138

        #4
        راااااااااااااااااائعه

        لالالا صبر أمزح

        يبغالها تفرغ ....

        سأعوود للقراءه متفرغا لها ....

        شكرا على كل حااال ...

        تحياتي يامطول الغيبات
        ليلي .. طويـل ..؛

        (( إضغـط هنـا لتصفـح ديوانـي الإلكترونـي ))
        [/CENTER]

        تعليق

        • ليالي الشوق
          شاعر
          • May 2001
          • 5877

          #5


          هاااااااااااا


          وبعدين ...!!!!


          @@


          كمّل ...

          قلت كل يوم ... فصلين .. وصار لك كم يوم ولا فصل أضفت


          @@



          @@




          أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
          لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
          ( أحبك ) في حضور صمتك ..

          تعليق

          • الشاهين
            عضو بارز

            • Sep 2001
            • 1194

            #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            اخواني واخواتي الاعزاء..

            أعتذر لكم عن عدم تكملتي للقصة وذلك لما جال في خاطري و لتفكيري اني قد املل القاريء بقصة طويلة قدلا تستهويهم... ولكن بما انكم ترغبون بتكملتها فاني .. ساتابع بسردها ...
            وشكري وتقديري للاخوان والاخوات ..على التعقيب ...
            ولنتابع القصة ..؟؟
            تابع قصة جميلة ومؤثرة...

            ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ( الفصل الثالث ) ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

            استعد عبدالله جيداً للدوام في مركز التجارة والاقتصاد واشترى ثلاثة كنادير ونعال وغترة وغرشة عطر .. كان هدفه يطيح كل الموظفات اللي في المركز .. وخاصة أن عبدالله شاب حلو ووسيم وخفيف الظل ..

            في يوم السبت وهو أول يوم من أيام التدريب استيقظ عبدالله متأخراً كالعادة فقد اعتاد على السهر في مقهى شباب الوطن والجلوس هناك مع الشباب يدخنون الشيشة ويسولفون حتى ساعة متأخرة من الليل ..

            استيقظ وعندما نظر إلى الساعة وجدها تقترب من العاشرة صباحاً فقام من فراشه بسرعة البرق طائراً نحو الحمام وغسل وجهه بسرعة ولبس الكندورة البيضاء ذات الطربوشة الطويلة والغترة والعقال ( لأول مرة ) وتعطر بالعطر الذي اشتراه من عطورات الحرمين ( اسمه كشخة ) وصلى ركعتي الفجر ( متأخراً كالعادة ) وتوجه بسيارته نحو مركز التجارة والاقتصاد .. المكان الذي سيتدرب فيه عبدالله لمدة شهر كامل ..

            قبل أن ينزل عبدالله من سيارته تأكد أن الغترة مضبوطة وأخذ يمشط الطربوشة جيداً وتأكد من أن عينيه لا يوجد بها أي أثر ( للغماص ) ووضع رنة جديدة للتلفون ( أحبك يا نظر عيني غناتي ) ونزل منفوخ الصدر مستقيم القوام باهي المنظر ..

            بالفعل كان عبدالله وسيماً وزاده جمالاً حمام البخار الذي جعله يبدو أكثر بياضاً وكذلك تخفيفه اللحية ليبدو أكثر شباباً وكانت رائحة دهن العود تنبعث منه أينما يذهب هذا عدا النظارة الشمسية الذي كان يرتديها حتى في داخل المبنى .. بصراحة كان شاباً جميلاً كاشخاً جذاباً !!

            دخل عبدالله إلى مبنى مركز التجارة والاقتصاد دخول الملوك وتوجه إلى اللفت ( المصعد الكهربائي ) وصعد إلى الطابق العاشر وهناك توجه إلى الباب المكتوب عليه ( مسؤولة شؤون المتدربين ) ..

            دخل من الباب وسلم فوقعت عيناه على امرأة غاية في الجمال .. امرأة تسرق العقل والعقل .. كانت صغيرة في السن وعمرها في أواسط العشرينيات وعلى مكتبها لوحة خشبية كتب عليها اسمها ( أمل الدويلاني ) فأخذ عبدالله يلعق لعابه ويمني نفسه بالعمل مع هذا الملاك الجميل فأخذ يحدق فيها وهي مشغولة بالكتابة على أحد الأوراق ..

            عبدالله ( بصوت قوي ) : السلام عليكم

            أمل ترفع رأسها وتجاوب بصوت حاد ومرتبك : وعليكم السلام والرحمة

            عبدالله : أختي .. أنا متدرب من الجامعة وعندي تدريب عملي في مركز التجارة والاقتصاد

            أمل : مرحبا بك أخويه .. ممكن لحظة ..

            عبدالله يقول لها : تفضلي ..

            فتقول له : تفضل استريح ..

            فيجلس عبدالله على الكنبه الطويلة وتخرج أمل من المكتب فيراقب خطواتها وهي خارجة إلى المكتب المجاور ..

            فتعود بعد قليل ومعها أحد الملفات وتتجه نحو مكتبها وهي تقول : لحسن الحظ أن ملفك وصل يوم الأربعاء الماضي ..

            وتجلس أمل على مكتبها وترتسم ابتسامة على محياها وتواصل حديثها وهي تقول : سوف تتدرب في هذا القسم يا أخ عبدالله لمدة شهر كامل .. وأنا سوف أكون المسؤولة الأولى عنك خلال فترة التدريب وأنا متأكدة أنك بتكون عند حسن الظن ونتمنى أنك تقضي فترة تدريبية مفيدة بين أخواتك في هذا القسم ونتمنى لك قضاء وقت مفيد وممتع ويا مرحبا بك في القسم ..

            يتكلم عبدالله وآثار الارتياح بادية على وجهه ويقول : مشكورة أخت أمل وأتمنى ما أضيق عليكم أو أكون ثقيل الدم خلال فترة التدريب العملي ..

            تقاطعه أمل وتقول بطريقة أخويه : لا تقول هذا الكلام يا عبدالله .. أنت عزيز وغالي !!

            عندما قالت أمل هذه الجملة وكأنما ضرب أحدهم عبدالله في صميم قلبه فأول مرة في حياته يسمع كلمة ( عزيز وغالي ) من فتاة فاحمرت وجنتاه وأحس بالخجل وواصل السكوت .. !!

            قالتها أمل بطريقة أخويه وبحكم أنها ترى عبدالله في منزلة أخيها الأصغر ولكن عبدالله فهمها بطريقة أخرى !!

            يتبع غدا...:grins:

            وطني حبيبي وطني الغالي
            وطني النجم العالي وطني





            تعليق

            • الشاهين
              عضو بارز

              • Sep 2001
              • 1194

              #7
              تابع قصة جميله ومؤثره

              ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ( الفصل الرابع ) ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

              أفاق عبدالله من الأحلام الوردية التي طار بها عقله على صوت أمل وهي تناديه : أخ عبدالله .. أخ عبدالله .. وينك ؟!؟

              فتكلم عبدالله على الفور : موجود .. أنا هنيه

              قالت أمل : أنت موب هنيه .. وين رحت ؟ توه بادي الشغل .. اتذكر ترا الرقاد ممنوع ، والموبايل ممنوع ، واستقبال الأصدقاء من الشباب ممنوع في هذا القسم .. وموب كل يوم تحضر متأخر !!

              قال عبدالله : إن شاء الله .. ما يهمج .. فالج طيب ..

              قالت أمل : الدوام يبدأ الساعة الثامنة صباحاً وينتهي الساعة الرابعة عصراً وعندك بريك الإفطار الساعة العاشرة وبريك الغداء وصلاة الظهر الساعة ثنتين ..

              قال عبدالله : إن شاء الله .. مافي مشكله ..

              ويرن موبايل عبدالله ( الرنة : أحبك يا نظر عيني غناتي ) فيتكلم عبدالله في التلفون بارتباك شديد ويقول : السلام عليكم ، أنا في التدريب العملي ، باتصلبك بعدين ، مع السلامة ..

              وفور أن أغلق عبدالله الموبايل سارعت أمل وقالت بأسلوب مازح : أنا ما قلت أن الموبايل ممنوع .. بس عشان اليوم أول يوم بنمشيها لك .. على فكرة أنا مستحيل أرد على التلفون حتى لو كان اللي متصل هو أبويه !!

              قال عبدالله : صدق ؟ وين بر الوالدين ؟!؟

              أمل : بيزنس إز بيزنس

              عبدالله : إن شاء الله .. يستوي خير ..

              ويرن موبايل من أحد أدراج مكتب أمل فتنظر إلى عبدالله باستغراب وهي ( قافطة ) وتخرج الموبايل من المكتب وتتكلم فيه : ألو ، مرحبا السلام عليكم ، لا والله أنا في الدوام ، ما بقدر أروح اليوم ، لا تعبانة شوي ، بكلم عايشة ما يهمج ، يستوي خير ، يحفظج الله ، مع السلامة ..

              وفور أن أغلقت أمل الموبايل قال عبدالله وهو يضحك مستنكراً : يا سلام ، حلال عليهم وحرام علينا .. أنتي ما قلتي أنه ما بتردين على الموبايل حتى لو كان اللي متصل أبوج ؟!؟

              قالت أمل مبررة : أيوا قلت .. بس هذي أمي !!

              وتضحك أمل ويضحك عبدالله ويبدو أنهما قد أخذا على بعضهما بسرعة ..

              أحس عبدالله بنوع من الألفة والارتياح اتجاه أمل وأخذ فكرة طيبة عن أمل ولكن لك يكن يفسد هذه الفكرة سوى شيء واحد فقط .. وهو أن أمل لم تكن متنقبة وكانت ( جذلتها ) ظاهرة بالإضافة إلى رائحة عطرها وطبعاً مكياجها الكامل فهي في نظره متبرجة ومتحررة وغير ملتزمة ولطالما كان عبدالله يشمئز من هذا النوع من النساء ويحتقرهن أيما احتقار لدرجة أنه عندما يذهب إلى الكارفور أو المول ويشاهد أحد هؤلاء المتزينات يلعنها ويشتمها فيقول له أحد أصدقائه : لا تلعنها ولا تسبها فتأخذ إثمها ولكن ادع لها بالهداية والصلاح !!

              فيقول عبدالله : لقد لعن الرسول المرأة التي تخرج من بيتها متعطرة وشبهها بالزانية وكذلك جعل لكل شعرة ظاهرة من المرأة جمرة من نار جهنم ..

              على العموم ، أفاق عبدالله من جديد على صوت أمل وهي تقول له : الآن سوف آخذك في جولة تعريفية على مركز التجارة والاقتصاد وعلى الطابق العاشر بشكل خاص لتتعرف على الموظفين والموظفات وتتعرف على الأجهزة الموجودة لدينا وتتعرف على أخواتك الموظفات في القسم وتتبين من هذا طبيعة المسؤوليات والأعمال التي ستؤديها خلال فترة التدريب العملي ..

              وفعلاً خرج عبدالله مع أمل من المكتب وأخذت تمشي إلى جانبه من طابق إلى طابق ومن مكتب إلى مكتب واستمرت لأكثر من الساعة تعرفه على أقسام المركز وعلى الموظفين والموظفات الذين يعملون هناك ولفت انتباه عبدالله الأسلوب المرح الذي كانت تتعامل به أمل مع كل الموظفين والموظفات فكانت تضحك مع هذا وتداعب هذه وتتصرف كما لو كانت الأخت الصغرى لكل موظفي وموظفات القسم ..
              وجاء الدور على الطابق العاشر الذي سيعمل فيه عبدالله وقد كان يعلم جيداً أنه سيعمل مع موظفات لا يوجد بينهن رجل واحد فدخل من جديد مع أمل إلى القسم وأخذ يتجول هو وهي على مكاتب الموظفات اللاتي سارع بعضهن إلى إنزال النقاب بينما اعتبرت الأخريات هذا الأمر عادياً كون عبدالله في نظرهن شاب صغير ومازال يدرس في الجامعة ..
              ===========================

              ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ( الفصل الخامس ) ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

              في ليلة السبت نرى أمل مستلقية على فراشها وقد ارتدت بيجامة النوم وفكت شعرها واحتضنت المخدة وأخذت تفكر في الضيف الجديد الذي أتى إلى العمل .. نعم إنه عبدالله .. المتدرب الذي أتى من الجامعة إلى مركز التجارة والاقتصاد ..

              وأخذت الأفكار تأخذ برأس أمل يمنة وشمالاً ..

              عبدالله شاب جميل الملامح .. أخلاقه عاليه وأسلوبه لطيف .. من عائلة كبيرة .. يبدو عليه الغرور لكن يبدو أن قلبه طيب .. متعلم وأظنه متدين بعض الشيء ..

              وما شأنك أنت يا أمل ؟!؟ لماذا تفكرين في عبدالله .. ؟!؟

              هو في مقام شقيقك الأصغر .. أنتي تكبرينه بسبعة أعوام على الأقل .. أنتي عانسة ، عانسة .. عانسة .. ستبقين هكذا ولن يتزوجك أحد !!

              وأخذت أمل تبكي وتبكي حتى بللت دموعها الوسادة البيضاء التي كانت تحتضنها .. بكت حتى نامت ..


              وعلى الجانب الآخر أخذ عبدالله على سريره يفكر في الفتاة الجميلة التي رآها في مكان التدريب .. نعم هي المسؤولة أمل .. الفتاة الجميلة التي لا يعرف بالضبط كم هو عمرها ولكن يبدو أنها تبلغ الخامسة والعشرين من العمر .. أنيقة ، جذابة ، وكذلك جميلة .. لكنها متبرجة .. آآآآآآآه يالها من فضيحة يابو حميد .. ماذا سيقول الناس عنك ؟ ماذا ستقول أمك ؟ ماذا سيقول الأصدقاء !!!
              أتتزوج امرأة غير متسترة .. متبرجة ، تضحك مع الشباب في العمل .. لا تخجل من شيء .. ؟!؟!
              ما أدراك عن تاريخ أمل ؟!؟ كم شاباً قد كلمها في التلفون ؟! كم قصة حب مرت عليها حتى الآن ؟!؟
              يا عبدالله .. انس الفكرة .. وتزوج من فتاة محترمة لا تعمل .. فتاة تعرف ربها وتستتر عن أعين الرجال .. !!

              وتخرج تنهيدة ساخنة وآآآآه طويلة من قلب عبدالله وبعدها يستسلم للنوم .. وينام ؟؟؟


              يتبع غدا

              وطني حبيبي وطني الغالي
              وطني النجم العالي وطني





              تعليق

              • ســ الليل ــراب
                عضو فعال
                • Jan 2002
                • 89

                #8
                هلا

                ,,شكر لك علي الرد السريع للموضوع,,,

                ونزال نتضرالبقيه,,

                المخلص,,سراب,,
                عن ماذا تبحث في حقيبتي?
                عمّا تفتش في حقيبتي؟

                عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟



                في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.

                لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.

                كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.

                اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.

                تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.

                نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.

                حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...