جلست تبكي .. احزانها بالرغم من صغر سنها .. فهر لا زالت في ربيع عمرها ..شابة في ريعان شبابها ..لكن الحزن اذبل زهرتها ... فقد خطف القدر منها على يد جيش الاحتلال من شاركته وشاركها احلامها .. من عقد العزم على الارتباط بها .. كان .. ما كان .. خرج في ليلة الحنه ليحضر لها حنة تخضب بها يداها .. خرج .. لكنه عادة اليها جثة .. شهيدا .. قتله جنود الاحتلال .. جلست تحادثه كما لو كان حيا .. كما لة انه لم يمت .. هل جنت ..لا لم تجن .. لكنه قلبها الذي احبه .. بات يرفض ان يفقده ... حتى الايام لم تستطع ان تكون لها دواء لازالت تحبه ..لا زالت تراه معه ..
حين رايتها لم اجد سوى هذه الكلمات تتحدث هي بها تخاطبه وتقول ......
ويحملني الحنين
إليك طفله
وقد سلب الزمان
الصبر مني
وألقى فوق صدرك
أمنياتي
وقد شقي الفؤاد
مع التمني
غرست الدرب
أزهارا بعمري
فخيبت السنين
اليوم ظني
وأسلمت اليوم
زمام أمري
وعشت العمر
بالشكوى أغني ..
وكان العمر
في عينيك أمنا
وضاع العمر
يوم رحلت عني ...
حين رايتها لم اجد سوى هذه الكلمات تتحدث هي بها تخاطبه وتقول ......
ويحملني الحنين
إليك طفله
وقد سلب الزمان
الصبر مني
وألقى فوق صدرك
أمنياتي
وقد شقي الفؤاد
مع التمني
غرست الدرب
أزهارا بعمري
فخيبت السنين
اليوم ظني
وأسلمت اليوم
زمام أمري
وعشت العمر
بالشكوى أغني ..
وكان العمر
في عينيك أمنا
وضاع العمر
يوم رحلت عني ...


تعليق