شمس الحياة
عندما تشرق الشمس .. تبدأ الحياة ..
تغرد العصافير طرباً.. و تعزف الأشجار لحناً بإهتزاز الريح..
وترى الناس يهرعون إلى أعمالهم وإلى العلم أيضا..
الأمان و الإطمئنان هذا ما نعيشه نحن..
لكن هل تغرد عصافير القدس؟!
لقد أصبحت تبكي أشجانا..و تطرب حزنا..
كم من الأعوام مرت.. و رجال تُقتل .. و نساء تُغتصب
و أطفال تُيتم .. وعوائل مشتته..
و وطن بلا مواطن...
يقاومون..يقاومون.. بالحجارة لا يملكون مدفعاً و لا صاروخا..
إلا الإيمان بالله..
ولا زالوا يصرخون.. ينادون ..
النجدة يا عرب ..الغوث .. لكن
لقد أسمعت لو ناديتَ حيا...... ولكن لا حياة لمن تنادي
ماذا يقولون؟؟ ....اجتمعنا في زُحل.. وقمةٌ طارئةٌ في عطارد
وإنكار و شجب ..ثم أخيراً اتفقنا:
الأرض مقابل السلام..إيقاف المستوطنات.
هل حدث هذا حقا؟!..ثم الحكم الذاتي في جزء صغير..
أعطوا أنفسهم البحر ولكم الصحراء ..لقد جعلوكم في قفص محاطون بهم حتى لاتتصلون بالعالم..
وهل يرضى رجل أن يُؤخذ منزله الكبير و المقابل غرفة ضيقة صغيرة.
ثم عدنا وعقدنا اجتماعاً في المريخ..
وتفائلنا بطاولةٍ سوداء قيل عنها كذا و كذا..
ووقعنا المعاهدة.
وا اسفاه..كم من الحبر والأوراق والأقلام التي تهدر بلا فائدة في تلك المعاهدات.
سوف تبقى هذه الملفات في الإرشيف و يغطيها الغبار وتأكلها الفئران وتبقى حبر على ورق بلا تنفيذ.
فمن يمسح دموع هؤلاء الأطفال؟..
متى يعود الوطن البعيد؟..
متى يرحل الغاشم ويحل السلام؟..
فهل تشرق شمس الحياة على تلك البلاد؟؟؟
عندما تشرق الشمس .. تبدأ الحياة ..
تغرد العصافير طرباً.. و تعزف الأشجار لحناً بإهتزاز الريح..
وترى الناس يهرعون إلى أعمالهم وإلى العلم أيضا..
الأمان و الإطمئنان هذا ما نعيشه نحن..
لكن هل تغرد عصافير القدس؟!
لقد أصبحت تبكي أشجانا..و تطرب حزنا..
كم من الأعوام مرت.. و رجال تُقتل .. و نساء تُغتصب
و أطفال تُيتم .. وعوائل مشتته..
و وطن بلا مواطن...
يقاومون..يقاومون.. بالحجارة لا يملكون مدفعاً و لا صاروخا..
إلا الإيمان بالله..
ولا زالوا يصرخون.. ينادون ..
النجدة يا عرب ..الغوث .. لكن
لقد أسمعت لو ناديتَ حيا...... ولكن لا حياة لمن تنادي
ماذا يقولون؟؟ ....اجتمعنا في زُحل.. وقمةٌ طارئةٌ في عطارد
وإنكار و شجب ..ثم أخيراً اتفقنا:
الأرض مقابل السلام..إيقاف المستوطنات.
هل حدث هذا حقا؟!..ثم الحكم الذاتي في جزء صغير..
أعطوا أنفسهم البحر ولكم الصحراء ..لقد جعلوكم في قفص محاطون بهم حتى لاتتصلون بالعالم..
وهل يرضى رجل أن يُؤخذ منزله الكبير و المقابل غرفة ضيقة صغيرة.
ثم عدنا وعقدنا اجتماعاً في المريخ..
وتفائلنا بطاولةٍ سوداء قيل عنها كذا و كذا..
ووقعنا المعاهدة.
وا اسفاه..كم من الحبر والأوراق والأقلام التي تهدر بلا فائدة في تلك المعاهدات.
سوف تبقى هذه الملفات في الإرشيف و يغطيها الغبار وتأكلها الفئران وتبقى حبر على ورق بلا تنفيذ.
فمن يمسح دموع هؤلاء الأطفال؟..
متى يعود الوطن البعيد؟..
متى يرحل الغاشم ويحل السلام؟..
فهل تشرق شمس الحياة على تلك البلاد؟؟؟






تعليق