مع إشراقة كل فجر ، مع تبدد كل ظلام ، يبتهج لنا الأمل ، تشرق لنا الحياة من جديد ، فقد كتب لنا يوم جديد نحياه ، نعيشه ،، كتب لنا الأمل من جديد ،، فمن السعيد ليعود الى نفسه ، الى ربه ، من السعيد ليعلن بصوت الذليل التائب العائد : (( إي وربي قد آن ))
السعيد من ابتسم لنفسه ، وأدرك ان بابا من الامل قد فتح له ،
السعيد من استغل فرصة لاحت أمامه ، من عقل ان السعادة الحقيقية تنتظره ، تتمناه ،، وان هناك ربا رحيما باسط يديه ينتظر توبته ،
هاهي السعادة تلوح ، فأين أنتم أيها السعداء ؟؟
هاهي بروق التوبة تلوح أمامكم ، فهل من عائد الى مولاه ؟
وربي لن نلتمس سعادتنا بأحلام واهية ، وربي لن نلتمس سعادتنا بدنيا فانية ،
وربي لن نلتمس سعادتنا ونتذوقها الا بعودتنا لربنا ،،
لن أتطرق لأحاديث التوبة ، ولن أتكلم عن العائدين لله من عمق الملذات ، والسعادة التي ربما نراها ويراها من غفل مثلنا سعادة ،
لن اتطرق لكل ذلك ، فهناك رجالا ماهم أنا ،، قد تكلموا وبرهنوا وأثبتوا ،
وانا أردت ان اكتب ، واخاطب قلوبا كنت أخاطبها في الماضي القريب والبعيد ،
أخاطبها الان بكلمات الصدق والحق ، بكلمات السعادة الحقة التي يبحث عنها كل انسان ،،
فلكل باحث عن السعادة ، هلا سلكت طريق التوبة والانابة الى مولاك ، لتدرك حجم السعادة الحقيقية ،،
نغفل كثيرا عن أنفسنا ، ونحن من يحتاج الى محاسبتها بل ومجاهدتها ، بل وعقابها أيضا ،
من منا ليس مقصرا ؟ من منا لم يرتكب آلاف الذنوب في يومه ؟
فهذا يغتاب ذاك ،، وهذا نظراته تتابع الرائح والغادي ،، وهذا يأكل الربا برضا نفس وطيب خاطر ، ويحتج انه مضطر ،وهذا ينام عن فريضة ،، وآخر لاتساعده همته على اللحاق بالجماعه ،،
وآخر وآخر وآخر ، ولن أستطيع ان أعدد فالمداد ينفذ والقلم يجف والاوراق تمتلئ وتفيض والله ،
غفله غريبه ، غفلة عجيبة ،، نحتاج الى من يوقظنا بين الفينة والاخرى،،
نحتاج لن يذكرنا ،، فلماذا لانفعل كلنا هذا الامر ؟؟؟
لماذا لايذكر بعضنا بعضا ؟ لماذا نقف بحجة اننا مقصرون ؟
انا مقصر وانت وهو وهي وذاك الاخر ايضا ، فهل نقف مكتوفي الايدي بهذا العذر ؟
فلتذكري أُخي الحبيب وأخيتي ،، فلنتجاهد ان يذكر كلا منا الآخر ، في حدود الشرع والنصيحة الحسنة ،
مالمانع من ارسال رسالة تحثه فيها على فعل الخير لنفسه ولامته ؟
مالمانع ان ترسل رسالة لها تحذرها من خطر عام محدق بها ؟؟
لكم ان تتخيلوا هذا الامر ،،، لكم أن تتخيلوا حالنا بعد ذلك ، لاأجزم ان الكل سيسعد بهذه الرسائل والنصائح
لا اجزم ان الكل سيقبل ويُقبل ،،
ولكنا ألا يكفينا رضانا عن ذاتنا ،، ألا يكفينا اننا نحاول ، الا يكفينا ان يهدي الله باحدى هذه الرسائل والنصائح من يكون خير لنا من حمر النعم
أحبتي
هيا الىالتناصح ، هيا فطرق الخير كثيره ،، هيا فذنوبنا وتقصيرنا قد كبلنا كثيرا
هيا فلنعلنها ولنصرخ بها
(( إي وربي قد آن الاوان ))
عبد الكريم المطيري .
__________________
السعيد من ابتسم لنفسه ، وأدرك ان بابا من الامل قد فتح له ،
السعيد من استغل فرصة لاحت أمامه ، من عقل ان السعادة الحقيقية تنتظره ، تتمناه ،، وان هناك ربا رحيما باسط يديه ينتظر توبته ،
هاهي السعادة تلوح ، فأين أنتم أيها السعداء ؟؟
هاهي بروق التوبة تلوح أمامكم ، فهل من عائد الى مولاه ؟
وربي لن نلتمس سعادتنا بأحلام واهية ، وربي لن نلتمس سعادتنا بدنيا فانية ،
وربي لن نلتمس سعادتنا ونتذوقها الا بعودتنا لربنا ،،
لن أتطرق لأحاديث التوبة ، ولن أتكلم عن العائدين لله من عمق الملذات ، والسعادة التي ربما نراها ويراها من غفل مثلنا سعادة ،
لن اتطرق لكل ذلك ، فهناك رجالا ماهم أنا ،، قد تكلموا وبرهنوا وأثبتوا ،
وانا أردت ان اكتب ، واخاطب قلوبا كنت أخاطبها في الماضي القريب والبعيد ،
أخاطبها الان بكلمات الصدق والحق ، بكلمات السعادة الحقة التي يبحث عنها كل انسان ،،
فلكل باحث عن السعادة ، هلا سلكت طريق التوبة والانابة الى مولاك ، لتدرك حجم السعادة الحقيقية ،،
نغفل كثيرا عن أنفسنا ، ونحن من يحتاج الى محاسبتها بل ومجاهدتها ، بل وعقابها أيضا ،
من منا ليس مقصرا ؟ من منا لم يرتكب آلاف الذنوب في يومه ؟
فهذا يغتاب ذاك ،، وهذا نظراته تتابع الرائح والغادي ،، وهذا يأكل الربا برضا نفس وطيب خاطر ، ويحتج انه مضطر ،وهذا ينام عن فريضة ،، وآخر لاتساعده همته على اللحاق بالجماعه ،،
وآخر وآخر وآخر ، ولن أستطيع ان أعدد فالمداد ينفذ والقلم يجف والاوراق تمتلئ وتفيض والله ،
غفله غريبه ، غفلة عجيبة ،، نحتاج الى من يوقظنا بين الفينة والاخرى،،
نحتاج لن يذكرنا ،، فلماذا لانفعل كلنا هذا الامر ؟؟؟
لماذا لايذكر بعضنا بعضا ؟ لماذا نقف بحجة اننا مقصرون ؟
انا مقصر وانت وهو وهي وذاك الاخر ايضا ، فهل نقف مكتوفي الايدي بهذا العذر ؟
فلتذكري أُخي الحبيب وأخيتي ،، فلنتجاهد ان يذكر كلا منا الآخر ، في حدود الشرع والنصيحة الحسنة ،
مالمانع من ارسال رسالة تحثه فيها على فعل الخير لنفسه ولامته ؟
مالمانع ان ترسل رسالة لها تحذرها من خطر عام محدق بها ؟؟
لكم ان تتخيلوا هذا الامر ،،، لكم أن تتخيلوا حالنا بعد ذلك ، لاأجزم ان الكل سيسعد بهذه الرسائل والنصائح
لا اجزم ان الكل سيقبل ويُقبل ،،
ولكنا ألا يكفينا رضانا عن ذاتنا ،، ألا يكفينا اننا نحاول ، الا يكفينا ان يهدي الله باحدى هذه الرسائل والنصائح من يكون خير لنا من حمر النعم
أحبتي
هيا الىالتناصح ، هيا فطرق الخير كثيره ،، هيا فذنوبنا وتقصيرنا قد كبلنا كثيرا
هيا فلنعلنها ولنصرخ بها
(( إي وربي قد آن الاوان ))
عبد الكريم المطيري .
__________________


تعليق