من مأتم الورود
دعتني بصمت 000 إلى حيث كانت 00
أجبتها بمثله
على غير عادتها 000!!!
قرأت في هدوئها000 رغبة في الانطلاق000
سمعت في صمتها 000 أنينا وآهات كثيرة000
قفزت إلى ذهني تساؤلات كثيرة 000
ترى ماذا دهاها000 ما الذي بدل حالها000
أتراها غضبت من بوح شقيقاتها000؟؟؟
أتراها غيرت ؟؟؟؟
أتراها تراجعت؟؟؟ عما 000 كانت قد قررت 00؟؟؟
أتراها ستتحدث ؟؟؟ أتراها قد أرهقت000 ؟؟؟
أترى 000؟؟؟ ماذا000؟؟؟ كيف 000 ؟؟؟
هل000؟؟؟ أين 000؟؟؟ متى000؟؟؟ من000 ؟؟؟
تساآآآآآآؤلات000 وتساؤلات 000 ما لبث أن قطعها000!!!
صدى صوتها الحزين000 الهادئ000تفاجأت000!!!
وأخيرا0000!!!!؟؟؟؟ تكلمت 000 !!!؟؟؟
لطالما امتنعت عن ذلك 000 رغم إلحاحي الشديد000
لطالما أنكرت وتشبثت000 برأيها العنيد000
وها قد داعب همس شفتيها أذين قلبي000
0000000
نطقت وردتي 000- وهي تمسك في يدها الناعمة بقايا شيء000
فقالت000
أمسكت رسالة ( ؟ ) بيدي000وأنا أرى طيفه في كل مكان 000
في خيالي 000 وفي فكري000
لقد صب في عباراته أرق وأعذب كلمات الشوق والحب000
ثم تنهدت000!!! وسكتت000!!!
ظننتها قد تراجعت!!!؟؟؟
لكنها عادت واستأنفت0000
فقالت::::::000- قال لي:-
حبيبتي000 أتعلمين لماذا أكتب ؟؟ لا أظنك تعرفين لماذا أجلس لأكتب000
سأخبرك أيتها الغالية 000 أيتها الحبيبة التي ملكت نفسي وقلبي000 ومشاعري وأحاسيسي000 وفكري00 أكتب إليك كي تقرئي 000 وأنت بعيدة عني000
أعرف أني في نفسك000 وفي فؤادك 000 وفي عقلك000
لكني أريد أن أكتب000 وكأنك في قصة تعرفينها000 قرأتها فأعجبتك000 ثم شعرت بها فازددت شغفا 00 وأخذت تقرئينها ثانية من باب التسلية000
وها أنذا 000 أحسك تحبين قراءة ما سأكتب 000 فلتقرئي:-
حبيبتي000 ليس لحبي وحبك ميلاد 000 إلا أنه خلق000 وبعث000 وأرسل000
متى000؟؟؟!!! لا أعرف000!!!
فحبنا كان وليد الصدفة000 وقامت الصدفة على البراءة 000 والأخوة الطاهرة000
كنت أحلى شيء في حياتي000 منذ الطفولة000
أخذ ينمو مع الأيام ويتبلور000 وأخذ صورا شتى000
وانتقل في مراحل لاقت في نفسينا الآمال000 والآلام000
ثم غصت بعبرة000
وسقطت من عينها درة000
فأرسلت زفرة000
حاولت أن تعيد الكرّة000
أشفقت عليها000 !! أرجوك000 كفى 000عودي لصمتك000 لم أعد أحتمل000
وكعادتها000
تبسمت 000 ثم اختفت000
خلف ابتسامتها البريئة 0000 وانزوت000
استدارت بلطف000
فاختفت000
آآآآآآآآه000
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه000
أتراها انتهت0000
دعتني بصمت 000 إلى حيث كانت 00
أجبتها بمثله
على غير عادتها 000!!!
قرأت في هدوئها000 رغبة في الانطلاق000
سمعت في صمتها 000 أنينا وآهات كثيرة000
قفزت إلى ذهني تساؤلات كثيرة 000
ترى ماذا دهاها000 ما الذي بدل حالها000
أتراها غضبت من بوح شقيقاتها000؟؟؟
أتراها غيرت ؟؟؟؟
أتراها تراجعت؟؟؟ عما 000 كانت قد قررت 00؟؟؟
أتراها ستتحدث ؟؟؟ أتراها قد أرهقت000 ؟؟؟
أترى 000؟؟؟ ماذا000؟؟؟ كيف 000 ؟؟؟
هل000؟؟؟ أين 000؟؟؟ متى000؟؟؟ من000 ؟؟؟
تساآآآآآآؤلات000 وتساؤلات 000 ما لبث أن قطعها000!!!
صدى صوتها الحزين000 الهادئ000تفاجأت000!!!
وأخيرا0000!!!!؟؟؟؟ تكلمت 000 !!!؟؟؟
لطالما امتنعت عن ذلك 000 رغم إلحاحي الشديد000
لطالما أنكرت وتشبثت000 برأيها العنيد000
وها قد داعب همس شفتيها أذين قلبي000
0000000
نطقت وردتي 000- وهي تمسك في يدها الناعمة بقايا شيء000
فقالت000
أمسكت رسالة ( ؟ ) بيدي000وأنا أرى طيفه في كل مكان 000
في خيالي 000 وفي فكري000
لقد صب في عباراته أرق وأعذب كلمات الشوق والحب000
ثم تنهدت000!!! وسكتت000!!!
ظننتها قد تراجعت!!!؟؟؟
لكنها عادت واستأنفت0000
فقالت::::::000- قال لي:-
حبيبتي000 أتعلمين لماذا أكتب ؟؟ لا أظنك تعرفين لماذا أجلس لأكتب000
سأخبرك أيتها الغالية 000 أيتها الحبيبة التي ملكت نفسي وقلبي000 ومشاعري وأحاسيسي000 وفكري00 أكتب إليك كي تقرئي 000 وأنت بعيدة عني000
أعرف أني في نفسك000 وفي فؤادك 000 وفي عقلك000
لكني أريد أن أكتب000 وكأنك في قصة تعرفينها000 قرأتها فأعجبتك000 ثم شعرت بها فازددت شغفا 00 وأخذت تقرئينها ثانية من باب التسلية000
وها أنذا 000 أحسك تحبين قراءة ما سأكتب 000 فلتقرئي:-
حبيبتي000 ليس لحبي وحبك ميلاد 000 إلا أنه خلق000 وبعث000 وأرسل000
متى000؟؟؟!!! لا أعرف000!!!
فحبنا كان وليد الصدفة000 وقامت الصدفة على البراءة 000 والأخوة الطاهرة000
كنت أحلى شيء في حياتي000 منذ الطفولة000
أخذ ينمو مع الأيام ويتبلور000 وأخذ صورا شتى000
وانتقل في مراحل لاقت في نفسينا الآمال000 والآلام000
ثم غصت بعبرة000
وسقطت من عينها درة000
فأرسلت زفرة000
حاولت أن تعيد الكرّة000
أشفقت عليها000 !! أرجوك000 كفى 000عودي لصمتك000 لم أعد أحتمل000
وكعادتها000
تبسمت 000 ثم اختفت000
خلف ابتسامتها البريئة 0000 وانزوت000
استدارت بلطف000
فاختفت000
آآآآآآآآه000
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه000
أتراها انتهت0000



تعليق