[poet font="Simplified Arabic,4,blue,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,2,gray" type=2 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
إفهميني
أن تكـونـي امرأةً … أو لا تكـونـي …
تلكَ … تلكَ المسأله
أن تكوني امرأتي المفـضله
أن تكوني الشمس … يا شمس عيـُوني
ويداً طيـبةً فوقِ جبـيـني
أن تكوني في حياتي المقبله
نجمةً … أو وردةً … أو سُنبُله
تلكَ … تلكَ المشكله
أن تكوني كل شئ
أو تُضيعي كل شئ
إن طبعي عندما أهوى … كطبع البربري …
أن تكـُوني …
كل ما يحملهُ نوارُ من عُشبٍ ندي
أن تكوني دفتري الأزرق
أوراقي … مدادي الذهـــبي …
أن تكوني … كلمةً
تبحثُ عن عنُوانها في شفـتي
طفلةً تكبرُ ما بـين يـدي
آه يا حوريةً أرسلها البحرُ إلي …
آه … يا رُمـحاً بأعماقي … ويا جرحي الطري
آه يا ناري … وأمطاري … ويا قرع الطبُولُ الهمجي
إفهمـيـني …… أتمـنى مـُخـلصاً أن تـفهـميني
رُبما … أخطأتُ في شرح ظُنـوني
رُبما لم أُحسنِ التـعبـيَر عما يعـتريـني
رُبما سرتُ إلى حُبك معصوب العيونِ
ونسفتُ الجسرَ ما بـين اتـزاني وجنُونـي
أنا لا يمكنُ أن أعشقَ إلا بجنُوني
فاقبليـني … هكذا أو فارفضيني
إنصتي لي … أتمنـى مُخلصاً أن تـنصتي لي …
ما هناكَ امرأةً دون بديلِ
فاتنُ وجهُكِ … لكن في الهوى
ليس تكفي فـتـنةُ الوجهُ الجميلِ
إفعلي ما شئتِ … لكن حاذري …
حاذري أن تـقتـلي في فُصُولي
تعبت كفاي … يا سيدتي
وأنا أطرقُ باب المُستحيل
فاعشقي كالناس … أو لا تعشقي
إنني أرفضُ أنصافَ الحلولِ
[/poet]
نزار قباني ..مهدى لدمعة الحزينة
إفهميني
أن تكـونـي امرأةً … أو لا تكـونـي …
تلكَ … تلكَ المسأله
أن تكوني امرأتي المفـضله
أن تكوني الشمس … يا شمس عيـُوني
ويداً طيـبةً فوقِ جبـيـني
أن تكوني في حياتي المقبله
نجمةً … أو وردةً … أو سُنبُله
تلكَ … تلكَ المشكله
أن تكوني كل شئ
أو تُضيعي كل شئ
إن طبعي عندما أهوى … كطبع البربري …
أن تكـُوني …
كل ما يحملهُ نوارُ من عُشبٍ ندي
أن تكوني دفتري الأزرق
أوراقي … مدادي الذهـــبي …
أن تكوني … كلمةً
تبحثُ عن عنُوانها في شفـتي
طفلةً تكبرُ ما بـين يـدي
آه يا حوريةً أرسلها البحرُ إلي …
آه … يا رُمـحاً بأعماقي … ويا جرحي الطري
آه يا ناري … وأمطاري … ويا قرع الطبُولُ الهمجي
إفهمـيـني …… أتمـنى مـُخـلصاً أن تـفهـميني
رُبما … أخطأتُ في شرح ظُنـوني
رُبما لم أُحسنِ التـعبـيَر عما يعـتريـني
رُبما سرتُ إلى حُبك معصوب العيونِ
ونسفتُ الجسرَ ما بـين اتـزاني وجنُونـي
أنا لا يمكنُ أن أعشقَ إلا بجنُوني
فاقبليـني … هكذا أو فارفضيني
إنصتي لي … أتمنـى مُخلصاً أن تـنصتي لي …
ما هناكَ امرأةً دون بديلِ
فاتنُ وجهُكِ … لكن في الهوى
ليس تكفي فـتـنةُ الوجهُ الجميلِ
إفعلي ما شئتِ … لكن حاذري …
حاذري أن تـقتـلي في فُصُولي
تعبت كفاي … يا سيدتي
وأنا أطرقُ باب المُستحيل
فاعشقي كالناس … أو لا تعشقي
إنني أرفضُ أنصافَ الحلولِ
[/poet]
نزار قباني ..مهدى لدمعة الحزينة






تعليق